الملاحظ أن التعامل الأميركي - الأوروبي مع الملف النووي الإيراني، أو قضايا المنطقة، أو قرار إدانة الأتراك (العثمانيين) لإبادة الأرمن، لا ينطلق من الوقائع على الأرض، أو قيم حقيقية، بل وفق معطيات داخلية، ونتاج شعارات ومصالح حزبية ضيقة.
إدارة بايدن، واليسار من خلفها، وكذلك بأوروبا، لا يتعاملون مع طهران وفقاً للوقائع التي تقول إن المشروع الإيراني، وبنص الدستور، هو مشروع توسعي، ويؤكد ذلك توغل طهران في أربع عواصم عربية عبر ميليشيات إرهابية تسفك الدماء وتهدم الدولة.
خذ قصة إبادة الأرمن كمؤشر على الانتقائية والحلول بدوافع داخلية، وليس نتاج قيم، والحديث هنا ليس للانتقاص من جريمة الإبادة، ولا دفاعاً عن ت