لا أحد يريد الحرب، لكنّ الجميع يبدون منزلقين باتجاهها! آخر ما كان المراقبون ينتظرونه تجدد إطلاق النار في فلسطين. قديماً كان كُتّاب نصائح الملوك أو «مرايا الأُمراء» يقولون ويكررون: إنّ الملك الحكيم الحريص على بقاء مُلكه ومهما كان قوياً فإنه يتجنب الحرب؛ لأنّ فيها «مجهولاً» عصياً على التوقع! مَنْ الذي أرغم أبو مازن على الدخول في لعبة الانتخابات حتى إذا اشتعل أُوارُها أقدم على الهرب منها بحجة اعتراض الإسرائيليين على إجراء انتخاباتٍ في القدس.