الرأي

جواب: هذا في الاسم

استمع إلى المقالة

بعد وفاته عام 2003 عن 95 عاماً، أقر به النقاد والمؤلفون على أنه أعظم كتّاب السفر المعاصرين في بريطانيا. أما خلال حياته الحافلة بالأسفار وتغطية الحروب والسفر.

سمير عطا الله

قرعُ طبولِ الحرب قد يؤدّي إلى الانزلاق مجدّداً إليها. يمكن أن يؤديَ أيضاً إلى خفضِ مطالبِ الصقور وإنضاجِ شروطِ التسوية. إنَّنا في خضمّ أزمةٍ كبرى أشد خطورةً.

غسان شربل

لو لمْ تموّل وتدعم جامعةُ الملك سعود - من خلال «مركز البحوث بكليّة الآداب» - مشروعَ الأستاذ الكبير سعد الصويّان منذ عام 1983 حتى 1990 لِجمعِ الروايات.

مشاري الذايدي

في بداية الثمانينات، حين بدأت الجامعات الغربية تتبنّى مفاهيم الإدارة الحديثة، رابطةً بين التمويل ومؤشرات الأداء القابلة للقياس، بدأ تحوّل هادئ وعميق في مفهوم.

د. عبد الله الردادي

طريق مسدود للخروج من حالة الحرب

استمع إلى المقالة

شهدتِ العلاقات اللبنانية - الإسرائيلية، في الأسبوع الماضي، تطورات تاريخية بدأت باجتماع تمهيدي بين البلدين، وتكلَّلت بوقف لإطلاق النار لمدة 10 أيام ومذكرة تفاهم.

سام منسى

الحرب في عصر الفيديو القصير!

استمع إلى المقالة

ثمة مشهد لافت يتكرر يومياً بموازاة الحرب الإيرانية الراهنة، التي يُقاسي العالم تداعياتها المؤلمة، وهو مشهد يستوقف المراقب ويدفعه إلى التأمل؛ إذ يُصدر.

د. ياسر عبد العزيز

مستقبل منظمة «حلف شمال الأطلسي»؟

استمع إلى المقالة

في ظل سخونة الحروب في الشرق الأوسط من الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران في الخليج والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربية، إلى الحرب الإسرائيلية ضد.

د. ناصيف حتي

المعيارية... والتصادم مع الفاشلين

استمع إلى المقالة

مقولة إنَّ «المجتمعات المتقدِّمة تدعمُ الفاشلَ حتى ينجح» مضللةٌ، والواقعُ يقول عكسها. المجتمعات المتخلفة هي التي تدعم الفاشلَ حتى ينجحَ في تحقيق ما لا يستحق.

خالد البري

يبقى وقفُ إطلاقِ النار أولويةً ومصلحةً للبنان واللبنانيين، على أمل أن يتحوّلَ إلى مسارٍ دائمٍ لا مجرّد هدنة مؤقتة وفق المعايير المبدئية التي يجب على لبنان.

تيمور جنبلاط

اللقطة المسروقة

استمع إلى المقالة

من الذي التقط صورة للفنان الكبير هاني شاكر وهو على فراش المرض؟ تسلَّل إلى حجرته في المستشفى داخل «العناية المركزة»، سرقها عنوة بعيداً عن أعين الدكاترة.

طارق الشناوي

لا أحد يريد الحرب، لكنّ الجميع يبدون منزلقين باتجاهها! آخر ما كان المراقبون ينتظرونه تجدد إطلاق النار في فلسطين. قديماً كان كُتّاب نصائح الملوك أو «مرايا الأُمراء» يقولون ويكررون: إنّ الملك الحكيم الحريص على بقاء مُلكه ومهما كان قوياً فإنه يتجنب الحرب؛ لأنّ فيها «مجهولاً» عصياً على التوقع! مَنْ الذي أرغم أبو مازن على الدخول في لعبة الانتخابات حتى إذا اشتعل أُوارُها أقدم على الهرب منها بحجة اعتراض الإسرائيليين على إجراء انتخاباتٍ في القدس.

رضوان السيد

يضعنا ما يحصل في القدس منذ أيام أمام مجموعة من الخيبات العميقة تقودنا بدورها إلى إعادة النّظر في فكرة السلام ومآلاتها؛ ذلك أن هذه الحرب المشتعلة والأرواح التي سقطت والبيوت التي هُدمت والعدوان القاسي من الطرف الإسرائيلي على الفلسطينيين، يجعلنا نطرح بكل بساطة وأسف السؤال التالي: هل إن إسرائيل فعلاً جادة في السلام؟ وهل تعي جيداً رمزية وتضحيات الدول العربية التي قامت بالتطبيع معها مخيّرة طريق العقل والقبول بإمكانات التعايش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟ الظاهر أن السلوك الإسرائيلي هو آخر طرف يعتقد في فكرة السلام.

د. آمال موسى

ليست انتخابات رئاسية اعتيادية، فرئيس الجمهورية في السنوات الأربع المقبلة سيقود مرحلة انتقالية عنوانها «الحفاظ على هوية النظام»؛ هوية تواجه تحديات في شرعيتها ومشروعيتها، لذلك سيحتدم الصراع في الأيام المقبلة حول هوية الرئيس، بعدما انحصرت المنافسة داخل «التيار المحافظ»، الذي نفذ انقلاباً داخل مؤسسات الدولة وسيطر على السلطات التشريعية والقضائية، لكنه يواجه الآن أزمة حقيقية في اختيار هوية الرئيس، وهو أمام 3 خيارات: إما من المؤسسة العسكرية، وإما من المؤسسة الدينية، وإما شخصية مدنية محافظة.

مصطفى فحص

اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بأن «ما يحدث في الشوارع، أخطر من المعارك العسكرية». وبينما تتوجه أنظار العالم إلى صواريخ «حماس» التي تضرب العمق الإسرائيلي وتشلّ حركة المطارات، وتعدّ وكالات الأنباء عدد القتلى في غزة، وتحصي الأبراج التي تُسوى بالأرض، فإن الأخطر، هو في مكان آخر. المعركة مع «حماس» ستتوقف في النهاية، لكن التمرد الشعبي العربي في الداخل، على أراضي 48، قد لا يكون سوى مؤشر إلى بداية تحولات جذرية، وآخر ما كانت إسرائيل تنتظر حصوله. فاعتبار الجغرافيا عنصراً قابلاً للتلاعب والتعديل، رهان في غاية السذاجة.

سوسن الأبطح

مضت سنوات طويلة على إبرام اتفاقات وتفاهمات أوسلو، وبينما كانت المقدمات المتفائلة تَعِد بحل جذري لقضية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، بما في ذلك إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية... وقعت تطورات أوصلت المقدمات المتفائلة إلى خلاصات كارثية، أوضحها انفتاح المدى أمام حروب إسرائيلية - فلسطينية، سجّلت بمجموعها رقماً قياسياً في الخسائر. وعود «أوسلو» أفضت إلى مستحيل، أما ما بقي منها فقد صار عبئاً ثقيلاً على الفلسطينيين.

نبيل عمرو

القمة المناخية التي استضافها الرئيس الأميركي جو بايدن حركت المياه الراكدة. والدلائل تشير إلى أنها ليست حركة عرضية لأنها تمخضت عن التزامات محددة رُبطت بمواعيد تجاوزت ما كان منتظراً.

نجيب صعب

لا يزال يتعين على العالم أن يدرك التحول التكتوني (تحول تدريجي في قشرة الكرة الأرضية) الذي سيحدث عندما يبدأ عدد سكان الصين في التقلص. صحيح أن هذا الأمر الذي طال انتظاره لم يحدث في عام 2020، وفقاً للبيانات الرسمية، لكن من المحتمل أن يحدث قريباً. من المنظور المناخي، يعد انخفاض عدد السكان خبراً ساراً لأن قلة أعداد الناس تعني انخفاض الانبعاثات.

بيتر أورزاغ

تختصر «الموند» في عنوان افتتاحيتها أمس، جوهر المسألة: «عودة القضية التي يريد تجاهلها العالم أجمع»، وتضيف «خصوصاً جو بايدن». وإذا كان العالم المرهق قد استسلم منذ شهر لمشاهد الانتفاضة في المسجد الأقصى والشيخ جراح، فإنه فتّح عينيه غير مصدّق وهو يشاهد الصواريخ تقصف تل أبيب وتضع وسط إسرائيل برمّته في دائرة الخطر، ربما للمرة الأولى منذ عقود. في اعتقادي أن هذا هو التطور الأهم في الصراع منذ 1948. أي هشاشة الداخل الإسرائيلي نفسه بعدما ساد الانطباع لسنوات طويلة أنه محصّن، وأن نقاط الضعف هي فقط في الأطراف، مثل الجليل. صحيح أن الرد على صواريخ غزة كان مضاعفاً، كما هو متوقع.

سمير عطا الله

حان الوقت الآن لإدارة الرئيس جو بايدن لتبديل موقفها لحماية المصالح الأميركية في لبنان. هكذا كتب إدوارد غابرييل سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى المغرب 1997 - 2001، والذي يرأس حالياً فريق العمل الأميركي الخاص بلبنان. وأضاف: أن الدولة الفاشلة في بلاد الشام وشرق البحر الأبيض المتوسط ليست في مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها، والفائز الوحيد في مثل هذه النتيجة سيكون إيران وحلفاءها. أسأله أن قائمة الدول التي تحتل الأولويات في اهتمامات الرئيس بايدن طويلة ولا نرى لبنان بينها، فكيف تقول ما قلته وما هي المصالح الأميركية في لبنان، وكيف تقنع الإدارة أن لبنان يستحق وهو مهم لأمنها القومي؟

هدى الحسيني

لم يدُم احتفال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون طويلاً. فقد استطاع حزب المحافظين بزعامته اختراق «الجدار الأحمر» أو مدن الشمال بطبقاتها العمالية والتي كانت قبل سنوات قليلة معاقل سيطرة حزب العمال البريطاني.

عثمان ميرغني

إنْ لم يكنْ هذا من قبيل تبادلِ الأدوار بين وزير الخارجية الإيراني وبين أصحاب القرارات الفعلية في طهران وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، فإنّ المحتمل أن محمد جواد ظريف سيدفع الثمن غالياً بعد انكشاف الترتيب للقاء سري كان سيجمعه بالرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب ومن وراء ظهر الولي الفقيه ومن دون أي تنسيق مسبق مع أي من القيادات الإيرانية العليا بالنسبة لهذه الأمور التي تعتبر في طهران مرفوضة وخطيرة. المهم، وبغضِّ النظر عن الترتيبات للقاء وزير الخارجية الإيراني بالرئيس الأميركي السابق وعمّا إذا كان بعلم ومعرفة وتشجيع خامنئي وغيره من أصحاب القرارات الحاسمة في طهران أمْ من وراء ظهورهم، كما يقال، وهذا م

صالح القلاب

لا تزال الاكتشافات الأثرية المهمة تتوالى في المملكة العربية السعودية، ورغم أهمية تلك الاكتشافات فإنها لم تحظ بالتغطية الإعلامية الكافية التي تستحقها. وقد ذكرني هذا بالفترة الماضية عندما أعلنت عن اكتشافاتي الأثرية في منطقة سقارة، ووصلت أخبار هذه الاكتشافات إلى داخل كل بيت في العالم. من البعثات الأثرية التي تعمل في المملكة البعثة السعودية - البريطانية المشتركة لمسح المواقع الأثرية في كل من الدوادمي وجبة ووادي فاطمة والمندفن والنفود، التي كشفت نتائج أعمالها عن مواقع أثرية تضم أدوات حجرية تعود إلى العصر الحجري القديم الأوسط، والتي تعد أكبر تجمعات للمواقع في هذا العصر داخل المملكة.

زاهي حواس