أولاً: عيدكم مبارك، واعذروني على كتابة هذا الموضوع، ولكن مثلما ليس هناك شجرة لا تهزها الريح، كذلك ليس هناك بيت زوجية لا يخلو من اختلاف وجهات النظر، فليس هناك مشكلة إلا ولها حل، وإذا استعصى الحل (فتسريح بإحسان)، ويا دار ما دخلك شر – هذا هو (عين العقل)، ولكن ما أكثر (العوران) من النساء والرجال، وإليكم (الحماقات) على أصولها.
فهذا رجل ألماني قام بقطع جميع أغراض بيت الزوجية إلى نصفين وعرض النصف العائد له للبيع في الإنترنت، وذلك نكاية في زوجته التي هجرته، وقام بوضع أغلى ممتلكاته (النصفية) للبيع، ومن بينها نصف تلفزيون، ونصف هاتف أيفون و5 أنصاف لـ5 كومبيوترات أبل، وحتى نصف سيارة، ثم أرسل إلى زوجته الس