استغل النظام السوري مقالة «نعوات سورية» ليزج بالمعارض الراحل ميشيل كيلو في السجن لثلاثة أعوام بين 2006 و2009، إلى جانب توقيعه بيان «دمشق - بيروت» الذي دعا إلى إعادة النظر في العلاقات اللبنانية - السورية. لا تنطوي المقالة على انتقاد حاد لأي من شخصيات الحكم ولا لسجله في القمع ولا لفساده وفشله، بل كانت قراءة للواقع الاجتماعي السوري في عهد «البعث» وحكم حافظ وبشار الأسد.
تقارن المقالة بين نوعين من أوراق النعي التي يلصقها أقارب المتوفين على جدران مدينة اللاذقية التي وُلد كيلو وعاش أكثر حياته فيها.