أعلن الرئيس بايدن عن نيته لخروج القوات الأميركية من أفغانستان مع حلول شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، أي مع الذكرى العشرين للعمل الإرهابي الذي قام فيه تنظيم «القاعدة» بزعامة أسامة بن لادن بالهجوم باستخدام طائرات مدنية على برجي التجارة العالميين في مدينة نيويورك، وبعدها كانت هناك هجمة أخرى على مبنى وزارة الدفاع الأميركية أو البنتاغون. ضحايا الهجمات الإرهابية بلغوا قرابة ثلاثة آلاف شخص من جنسيات متنوعة، وهزت النظام العالمي كله لأنها كانت بداية حرب عالمية جديدة ضد الإرهاب، التي كانت في جوهرها ما بين دول في ناحية، ومنظمات إرهابية من غير الدول في ناحية أخرى.