أديليد ستستضيف أول سباق على حلبة شوارع ببطولة العالم للدراجات النارية

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
TT

أديليد ستستضيف أول سباق على حلبة شوارع ببطولة العالم للدراجات النارية

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)
سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل (أ.ف.ب)

سينتقل سباق جائزة أستراليا الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية إلى أديليد اعتباراً من العام المقبل، بعد أن فضَّل المنظمون إقامة السباق على حلبة شوارع، منهين بذلك مسيرة استمرت قرابة ثلاثة عقود من إقامة السباق في فيليب آيلاند.

وأعلنت مجموعة «موتو جي بي سبورتس إنترتينمنت» وحكومة ولاية جنوب أستراليا، اليوم (الخميس)، توقيع اتفاق مدته ست سنوات، على أن يُقام أول سباق في أديليد، نوفمبر (تشرين الثاني) 2027.

وجاء في بيان مشترك: «سيكون هذا الحدث التاريخي أول سباق في بطولة العالم للدراجات النارية يقام في وسط المدينة، مع الالتزام بمعايير السلامة الصارمة المطلوبة في العصر الحديث لهذه الرياضة».

وعلى عكس سباقات بطولة العالم لـ«فورمولا 1» للسيارات، لم تشهد بطولة العالم للدراجات النارية إقامة سباق على حلبة شوارع من قبل، وذلك في المقام الأول بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

وقال ستيف ديموبولس، وزير الرياضة في ولاية فيكتوريا المجاورة، أمس (الأربعاء)، إن حكومته لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع «موتو جي بي» لإبقاء السباق في فيليب آيلاند.

وأوضح أن الحكومة رفضت رغبة مالك البطولة في نقل الحدث إلى حلبة ألبرت بارك في ملبورن، التي تستضيف سباقات «فورمولا 1» كل عام.

وأضاف: «نعلم أنه كان بإمكاننا الإبقاء على السباق في فيكتوريا، لو كنا تخلينا عن فيليب آيلاند. لكننا لم نكن مستعدين أبداً للتخلي عنها».

وباستثناء العامين المتأثرين بجائحة «كوفيد 2020» و«2021»، استضافت فيليب آيلاند سباقات بطولة العالم كل عام منذ 1997. ومن المقرَّر أن يقام سباق هذا العام في أكتوبر.

وتساءل المتسابق الأسترالي المتقاعد كيسي ستونر، الفائز باللقب مرتين، الذي فاز ست مرات في فيليب آيلاند، عن سبب قيام منظمي البطولة باستبعاد «ربما أفضل حلبة لديهم»، من جدول السباقات.

وقال: «إحدى أعظم حلبات الدراجات النارية في العالم، التي شهدت بعضاً من أعظم السباقات وأكثرها إثارة، وما زالت تقدم ذلك في كل عام، يتم تهميشها لصالح سباق في أديليد، وعلى ما يبدو على حلبة شوارع».

ومن بين المتسابقين الحاليين، فاز بطل العالم الحالي، مارك ماركيز، من فريق دوكاتي باللقب أربع مرات في فيليب آيلاند. وكان انتصاره الأخير هناك في عام 2024.

وسيعيد سباق أديليد إحياء حلبة الشوارع التي استُخدمت في سباق جائزة أستراليا الكبرى لـ«فورمولا 1» بين عامي 1985 و1995، قبل انتقال السباق إلى ألبرت بارك.

وقالت الحكومة إن طول الحلبة سيكون 4.195 كيلومتر مع 18 منعطفاً، وستسمح بوصول السرعة القصوى إلى أكثر من 340 كيلومتراً في الساعة.


مقالات ذات صلة

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

رياضة عالمية لامين جمال (أ.ف.ب)

لامين جمال يُجدد تعهده بفوز برشلونة بدوري الأبطال

جدد لامين جمال، لاعب فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، تعهده بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة (رويترز)

الإقصاء القاري يضع برشلونة أمام مراجعة فنية شاملة

يطرح خروج برشلونة من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا تساؤلات عدة حول مستقبل الفريق ومدربه هانز فليك.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية خروج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا (أ.ب)

ليفربول خارج أوروبا: أداء مشجّع ونتيجة قاسية

خرج ليفربول من منافسات دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام باريس سان جيرمان في مواجهة حملت مزيجاً من الأداء القتالي وخيبة الأمل.

The Athletic (ليفربول)
رياضة عالمية آدم بيتي (رويترز)

بيتي يرى تحسناً بعد فوزه بلقب 100 متر لسباحة الصدر

قال آدم بيتي إنه يسعى لمواصلة تحسين أدائه بعد فوزه بسباق 100 متر لسباحة الصدر في «بطولة بريطانيا»، حيث يتطلع إلى المشاركة لرابع مرة في «دورة الألعاب الأولمبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
TT

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)

رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.

وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».

أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».

وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».

وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».

واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».

وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».

وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».


أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ عن سعادته بالتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الإسباني.

وقال أوليسيه عقب الفوز 4 / 3 إيابا في ميونخ مساء الأربعاء: «لقد كانت مباراة جيدة وسجالا بين الفريقين، وكنا ندرك أن ريال مدريد سيحاول تعويض خسارته في الذهاب».

وأضاف في تصريحات عبر قناة (تي إن تي سبورتس): «لقد شهدت بداية المباراة غزارة تهديفية، لكن عندما هدأ إيقاع اللعب، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال فرصنا».

وتابع اللاعب الفرنسي الدولي: «لقد أظهرنا قوة وعزيمة في تعديل النتيجة، وخرجنا في النهاية بنتيجة مرضية».

وقال: «لقد تعرض لاعب ريال مدريد (كامافينغا) للطرد في الدقائق الأخيرة، ولكن قبلها ارتفع مستوانا، وربما استفدنا نسبيا من النقص العددي في صفوف منافسنا».

وختم أوليسيه تصريحاته: «لقد هددت مرمى ريال مدريد بخمس أو ست محاولات حتى سجلت هدفا من المحاولة الأخيرة، وكان شعورا رائعا».

وعانى ريال مدريد من نقص عددي بسبب طرد لاعبه إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 أثناء تقدم الفريق الإسباني بنتيجة 3 / 2، لينجح منافسه الألماني في قلب النتيجة بالخروج فائزا بنتيجة 4 / 3 بعد هدفين من لويس دياز وأوليسيه في الدقيقتين 89 و94.


أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)

شدد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عقب مباراتهم أمام سبورتنغ لشبونة،أن فريقه حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) عقب اللقاء «إنها لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة. أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاما (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وشدد المدرب الإسباني «الأمر كله يتوقف على اتخاذ الخطوة الأخيرة. ما يعجبني هو شعور اللاعبين بالمسؤولية بعد الخسارة المباغتة أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأوضح أرتيتا «عندما يجلس اللاعبون معا، ويحللون الأمور، ويتحدثون بصراحة، فإنهم يترجمون ما يقولونه إلى أفعال».

وشدد مدرب أرسنال، الذي أصبح أول مدرب يقود الفريق لبلوغ قبل نهائي دوري الأبطال في نسختين متتاليتين، في نهاية تصريحاته «ينبغي علينا أن نترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وقد قمنا بذلك في هذه الليلة بكل تأكيد».