هل ما يحدث في الكويت من شجار سياسي يهم القارئ العربي خارج الكويت؟ أم هو خاص بالحيز السياسي والجغرافي الكويتي؟ لدي شعور أن بعض المتابعين مهتمون من حيث المبدأ بمراقبة المسرح عن بعد بصمت، فبعضهم يرى تعثراً، بل كبوة في النظام الديمقراطي كما طبق في الكويت يخيف الآخرين من الاقتراب لهكذا تجربة، وبعضهم يرى الأمر أنه تطور طبيعي لممارسة فقدت زخمها بذهاب الآباء المؤسسين، والعجز عن تطوير الآليات وفهم المتغيرات التي استجدت على المجتمع، حتى وصل الأمر إلى التوقف الإرادي تقريباً بل والمأزق!
في الداخل الكويتي كثير قلقون، وربما مفردة قلق هي تعبير عن شعور مخفف.