الرأي

القرار الفلسطيني المستقل

استمع إلى المقالة

كان ياسر عرفات ينادي بـ«القرار الفلسطيني المستقل»، وهو أدرى الناس باستحالته. فالقضية يعيش منها منذ بدايتها مجموعة من الدول العربية، وتعيش على أطرافها مجموعات.

سمير عطا الله

صاحبنا اليوم عُرِفَ بهذا الاسم، ياقوت الحمَوي، وهو رغم تواضع اسمه، الرجل الفذّ العِصامي الذي سما بالعلمِ، وسما به العلمُ إلى مواقع النجوم.

مشاري الذايدي

تُحيي روسيا والمملكة العربية السعودية، في التاسع عشر من فبراير (شباط) 2026، ذكرى تاريخية فارقة؛ وهي مئوية تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. فقد كان.

سيرغي كوزلوف

كثيراً ما أصادف أشخاصاً يطالبون الحكومة بأن تهيئ لهم كل شيء يحتاجون إليه، حتى اللباس والسيارة والوظيفة وغيرها. ولعل القراء الأعزاء يذكرون أن عدداً معتبراً.

توفيق السيف

مع تصاعد الحشود العسكرية في مياه الشرق الأوسط، ودخول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى مسرح العمليات لتنضم إلى «أبراهام لينكولن»، يتبلور مشهد إقليمي دقيق تحكمه.

هدى الحسيني

إثيوبيا... البيان بالعمل

استمع إلى المقالة

في العلاقات الدولية لا تكفي النبرة مهما بدت مطمئنة؛ المعيار هو ما يُترجم إلى سياسات. وحين تحدث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد هذا الأسبوع عن أن بلاده لا تحمل.

عثمان ميرغني

مراد وهبة وسؤال التقدّم

استمع إلى المقالة

لم تكن سير الفلاسفة متشابهة قط؛ وإنما ثمة تلاقٍ في بعض المشاريع والأفكار وسياسات التوظيف للمفهوم، ومن أولئك المتمكنين الذين ما كان صيتهم ذائعاً على النحو الذي.

فهد سليمان الشقيران

ألف ليلة وليلة فرعونية

استمع إلى المقالة

في تاريخ غير معلوم، تحديداً فيما بين عامي 1823- 1825، حصل المغامر البريطاني هنري وستكار على مجموعة من أوراق البردي المكتوبة بالخط الهيراطيقي وهو الخط المختصر.

زاهي حواس

السعودية تقلب المعادلة

استمع إلى المقالة

خبر ينعش القلب قرار السعودية، ترسيخ مكانة العربية لغةً رسميةً وإلزام جميع الجهات الحكومية والخاصة باستخدامها في (تعاملاتها كافة). «السياسة الوطنية للغة.

سوسن الأبطح

ذكرى ثورة 17 فبراير 2011 في ليبيا ستبقى رهينة ثنائية الفرح، والحزن، بعد أن ضاعت الفرحة بسقوط ديكتاتورية حكم الفرد بالحزن على نكبة ما تلاها من أزمات، وفشل.

د. جبريل العبيدي

عندما تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس في الثاني والعشرين من هذا الشهر، سيكون هذا الاحتفال هو الخامس من نوعه على مدى خمس سنوات. ففي السابع.

سليمان جودة

أصدرت هيئة المحلفين التي أدانت ضابط الشرطة الأميركي ديريك شوفين بمقتل المواطن الأسود جورج فلويد حكماً صحيحاً للغاية. وفي أعقاب إصدار مثل هذا الحكم المهم، يكاد يكون من الغريزي الاقتراح بأن هيئة المحلفين قد نطقت بما في ضمائر الشعب الأميركي بأسره، الأمر الذي يعد ضربة قاصمة للعنصرية في أميركا. لكن على الرغم من أن أحكام هيئة المحلفين غالباً ما تكون غارقة في الحيثيات، إلا أنه ينبغي علينا التعامل مع هذا النوع من التفسيرات بكل حذر.

نوح فيلدمان

هل كان الإسكندر المقدوني، يعرف، عندما أمر ببناء الإسكندرية، أي مدينة ستبنى من بعده، وأي راية حضارية سوف تكون، وأن أفلاطون سوف يترك أثينا ليمضي 13 عاماً في مناخ الإسكندرية العابق بالعلوم والحضارة، بل سوف تُعرف يومها بأنها منشأ العلوم والهندسة والفكر. ما يهمنا من تلك الإسكندرية في هذه السلسلة أنها كانت مدينة كلوديوس بطليموس، أول من رسم خريطة لهذا الكون، وأول من ابتدع كلمة جغرافيا. ولولا علم الخرائط لظل العالم صغيراً. وقال الشاعر والأديب اليوناني الشهير نيكوس كازانتزاكيس، إن «المستكشفين وسعوا العالم». لم يعرف الكثير عن حياة بطليموس.

سمير عطا الله

تنفست أميركا الصعداء بعد النطق بالحكم في القضية التي أثارت أوسع مظاهرات ضد العنصرية منذ حركة الحقوق المدنية في الستينات. فأي حكم غير إدانة الشرطي السابق ديريك شوفان بتهمة قتل جورج فلويد كان سيشعل مظاهرات الغضب مجدداً، ويعمق الانقسام في المجتمع، ويضر بصورة أميركا حول العالم. لكن الحكم على أهميته ليس سوى خطوة صغيرة في طريق طويل على أميركا أن تقطعه، إذا كان لها أن ترأب الشرخ العميق في المجتمع بدءاً بمعالجة مشكلة عنف الشرطة، وانتهاء بملف العنصرية التي ما تزال متجذرة وماثلة في العديد من مناحي الحياة.

عثمان ميرغني

عاد المشير إدريس ديبي إتنو إلى تشاد لتعود إليه كما كان يعود إليها من دون توقف على ظهر عربة صحراوية يعلوها السلاح متقدماً قواته التي يغطيها غبار الصحراء تندفع نحو عدو لتفتك به قوة الحكم، أو كي تردّ قوة مسلحة معادية تقاتله من أجل افتكاك غنيمة السلطة. يوم الثلاثاء الماضي، عادت تشاد إلى رمزها العسكري الذي قادها لعقود ثلاثة، ولكن هذه المرة كان يحمل على كتفيه رتبة خاصة وعالية هي المشير أو المارشال، وجسده غير ذاك الذي كان يغبّر في السرايا وهو يحمل رتبة الشاب الشجاع العنيد المقاتل الذي يقول عنه التشاديون: «يداوس»، أي يهاجم أعداءه بقوة بلا حسابات أو تردد.

لقد حملت حرب أفغانستان في 2001 أهدافاً نبيلة للقضاء على خليط من التنظيمات الهمجية البربرية أبرزها «القاعدة» وهزمتهم وحررت المجتمع الأفغاني والنساء من أسوأ معاملات الاضطهاد في القرن العشرين. من أكثر المشاهد التاريخية إشراقاً رؤية كيف أُخرِج مجتمع من أكثر الأوقات ظلاماً إلى النور. نتذكر المشاهد السعيدة لعودة الحياة لطبيعتها في كابل، حيث تحرر الناس وأصبحوا يرتدون الأزياء المفضلة لديهم ولا أحد يجبرهم على إطالة لحاهم وتعالت أصوات الموسيقى في الأجواء. لكن هذه الحرب تحولت مع الوقت إلى ورقة سياسية داخلية في يد قادة الولايات المتحدة وأعضاء الكونغرس لأهداف في غالبيتها محلية.

ديفيد ليونهارت

مع أن عالم الغرب الأوروبي قد شهد انهيارات مدمرة كثيرة وأساسية في سنوات النصف الثاني من القرن العشرين أدّت إلى زوال منظومة دول أوروبا الشرقية «الاشتراكية» وأيضاً إلى انهيار الاتحاد السوفياتي الذي كان يوصف بأنه عظيم، ومعه كل الدول والأنظمة التي كانت تدور في فلكه، مثل كوبا وفيتنام وغيرهما، فإن الأمور لم تصل إلى ما وصلت إليه بعض الدول العربية التي «ادّعت» أنها جزء من المنظومة الشرقية التي لم يبقَ منها، وفي الرمق الأخير، إلا الصين «الشعبية» وبعض الدول «المايكروسكوبية» الصغيرة التي ما عادت تذكر عالمياً إلا في مناسبات عابرة لا تتكرر في السنة كلها إلا مرات قليلة. والمعروف، إلا لبعض المناكفين الذين ما

صالح القلاب

أرسل لي د. جاسر الحربش رئيس هيئة التراث بالمملكة العربية السعودية دراسة مهمة قامت بها الأثرية الراحلة أشواق بنت أحمد البلوي بعنوان «الدور الاقتصادي والسياسي لموانئ الجزيرة العربية ومصر على البحر الأحمر من القرن الثالث قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي». وقد اعتمدت الباحثة التي حصلت على درجة الماجستير عن هذه الدراسة على المعطيات الأثرية كي تؤرخ تلك العلاقة التي تعود إلى نحو ثلاثة آلاف عام، أي عصر الدولة الحديثة في مصر؛ وهو العصر الذي شهد اتصال مصر بدول المنطقة ومنها السعودية، فقد عثر على اسم الملك رمسيس الثالث آخر ملوك مصر العظام بالسعودية.

زاهي حواس

أظن بل أجزم أن أقوى عاطفة في الدنيا لكل الكائنات، هي عاطفة (الأمومة)، التي لولاها ما استمرت وتيرة الحياة بشكلها الطبيعي، وإذا اختلت هذه العاطفة في أي أنثى فمعنى ذلك أن هناك مرضاً شاذاً قد طرأ على تلك الأنثى. وإذا اقتصرنا بالحديث على الجانب الإنساني، فليس هناك أتعس من زوجة لا تنجب...

مشعل السديري

لا شيء يصور حال الناس هذه الأيام مع فيروس «كورونا» ولقاحاته، إلا معنى آية القرآن الكريم في سورة الزخرف التي تقول: «ونادَوا يا مالكُ ليقضِ علينا ربك قال إنكم ماكثون». فالمعنى فيها أن أهل العذاب سوف تأتي عليهم لحظة من اللحظات يوم الحساب ينادون فيها مالكاً، خازن النار، مطالبين أن يقضي عليهم الخالق ليموتوا ويستريحوا، ولكن مالكاً يرد فينبئهم بأنهم باقون في العذاب.

سليمان جودة

في حوارٍ تلفزيوني بدا وليد جنبلاط وقد ربَت لحيته بسبب الأوضاع التي سببتها الجائحة، لكنه علق مازحاً بأن تربية الذقن يتطلبها الوضع الحالي لأننا في لبنان نبدو وكأننا بإيران، وربما - يقول جنبلاط – تعبد ذقنه الطريق نحو نيل «القرض الحسن» الذي يديره «حزب الله». علق نصر الله على جنبلاط مرحباً به في عوالم القروض الحسنة بشرط رهن الذهب أو إحضار الكفيل. المسألة لم تعد نكتة وإنما حقيقة صادمة وصارخة. «حزب الله» اليوم يحتل لبنان ويضع اللبنانيين رهينة له بقوة السلاح. والخطة التي يقودها الحزب لا تقوم فقط بظلم الشعب وإنما بظلم المدن والأقاليم. لم تبق إلا مناطق معدودة لم يحاول الحزب تفكيك أثرها التاريخي.

فهد سليمان الشقيران

هناك ثلاث أفكار أوليّة نود التلميح إليها بمناسبة شهر رمضان؛ الفكرة الأولى نُدرجها في قالب سؤال حقيقي لا استنكاري ولا ماكر.

د. آمال موسى

لعل مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي متأثراً بجراحه في الصفوف الأمامية للقتال في معارك مع المتمردين، سيضع البلاد أمام مفترق طرق، خاصة في ظل ازدياد نفوذ المتمردين الذين لا يرغبون في استقرار البلاد، وهي التي كانت تنعم باستقرار نسبي في محيطها الأفريقي خاصة أنه تعد معبراً مهماً للهجرة غير القانونية، إضافة إلى أنها تتميز بوجود جبال وتضاريس تمكن الجماعات الإرهابية من الاختباء فيها بعد مقتل رجل تشاد القوي. «رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعاً عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة»..

د. جبريل العبيدي