الرأي

لا يفقدان

استمع إلى المقالة

أطلق على الحرب الحالية لقب «الميدان» الذي يعيد إلى الذاكرة صهيل الخيول وهتاف الرجال. مع العلم أنها حرب أبعد ما تكون عن الخيل والليل والبيداء وزهوة القرطاس.

سمير عطا الله

سجادة الجمر الإيراني

استمع إلى المقالة

كان ذلك قبل سنوات طويلة. وكان قائد «فيلق القدس» الجنرال قاسم سليماني صريحاً وقاطعاً. قال لزائره إن «لا خيار أمام القوات الأميركية غير مغادرة العراق.

غسان شربل

إيران وإسرائيل ونحنُ... ماذا لو؟!

استمع إلى المقالة

مرّ هذا النقاشُ كثيراً هذه الأيام من طرف بعض المثقفين الخليجيين والعرب، وخلاصته هذا السؤال: ماذا لو جاء نظام حكم بديل في إيران بعد سقوط نظام ولاية الفقيه.

مشاري الذايدي

ثلاث حروب لا حرب واحدة

استمع إلى المقالة

الحرب الدائرة اليوم في الشرق الأوسط بين إيران من ناحية، والولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية أخرى، ليست حرباً واحدة كما تبدو في عناوين الأخبار؛ بل هي ثلاث حروب.

مأمون فندي

4 أيام من المفاوضات في الاجتماع الوزاري لـ«منظمة التجارة العالمية»، لم تستطع خلالها الوفود التوصل إلى اتفاق على إصلاحات هيكلية، ولا حتى على تمديد لآلية قائمة.

د. عبد الله الردادي

لأن الفصل الأخير بات معروفاً!

استمع إلى المقالة

في أحد أخطر الحروب دماراً وتكلفة للبشرية، حدثان برزا في الأيام الأخيرة، أولهما في الداخل الإيراني، والثاني في لبنان، الذي يتعرض لعدوان مزدوج إسرائيلي - إيراني.

حنا صالح

في ظل حالة عدم اليقين التي تكتنف الحرب في إيران، من المبكر الحديث عن اليوم التالي. الأجدى في هذه المرحلة محاولة استخلاص ما أفرزته ستة أسابيع من الحرب من دروس.

سام منسى

لم يكن ما شهدته صناعة الإعلام في السنوات القليلة الماضية مجرد تطور تقني عابر؛ بل كان اندفاعاً كاسحاً أعاد تشكيل بنية تلك الصناعة من جذورها. فقد جاء الذكاء.

د. ياسر عبد العزيز

طلقات «فشنك»!

استمع إلى المقالة

مصر دائماً تفتح قلبها، قبل ذراعيها، لاحتضان كل صاحب موهبة. لا يطلع الإنسان البسيط على جواز السفر، بل يُعلن الحب من دون أي شروط مسبقة. تلك هي الحقيقة.

طارق الشناوي

كلمتان في الحلال

استمع إلى المقالة

في مشهد شهير من مسرحية «المتزوجون» يسأل البطلُ صبيَّ المقهى عمّا يعرفه عن «سياسة الوفاق الودي»، فيجيبه: «يعني يا بخت من وفَّقَ راسين في الحلال».

خالد البري

ينشغل العالم بسبل القضاء على حدة الجائحة باستهداف توفير اللقاح لما لا يقل عن 40 في المائة من مواطني كل دولة قبل نهاية هذا العام، ثم الارتفاع بهذه النسبة إلى 60 في المائة مع منتصف العام القادم تمهيداً للسيطرة الكاملة على الوباء. ووفقاً لدراستين صدرتا مؤخراً من خبراء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي فإنَّ هذا يستلزم توفير 50 مليار دولار من التمويل الفعلي، وليس مجرد تعهدات مرسلة تُفَضُّ بها مجالس المؤتمرات. وهذا مبلغ زهيد إذا ما قورن بالتكاليف اليومية التي يتكبدها العالم للتعامل مع أضرار الوباء الاقتصادية والاجتماعية.

د. محمود محيي الدين

يتوقع عدد غير قليل من الحالمين البائسين مستقبلاً تجري فيه إعادة تدوير مياه الصرف الصحي لاستخدامها كمياه شرب مرة أخرى. فكما تخيلها فرانك هربرت في روايته عام 1965 «الكثبان الرملية»، يتعيَّن على البشر الذين يسكنون كوكباً جافاً غير ممطر ارتداء «ملابس ثابتة» (طبقة جلد ثانية مطاطية تحتفظ بالعرق والمخلفات) لتعيد تدويرها لتصبح مياه شرب. اليوم أصبحت عناصر هذه الرؤية حقيقة واقعة. فعلى الرغم من عدم وجود نماذج مناخية تتنبأ بمستقبل من دون هطول أمطار على الأرض، فإنها جميعاً تظهر اضطرابات شديدة في الهيدرولوجيا؛ زيادة هطول الأمطار والفيضانات في بعض المناطق، وتفاقم الجفاف في مناطق أخرى.

أماندا ليتل

فيما يتعلق بشركات الطيران، يبقى الجزء الأكثر إثارة للقلق في الهبوط الإجباري لإحدى الطائرات في بيلاروسيا للقبض على صحافي في مدى السهولة التي جرى بها الأمر. وبطبيعة الحال، فإن إعادة تنشيط صناعة النقل الدولي في خضم حالة تعافٍ واهنة من جائحة فيروس (كوفيد ـ 19) أمر ينطوي على ما يكفي من صعوبة. وبالتالي، فإن تهديد دخول العالم في حقبة جديدة من أعمال اختطاف الطائرات برعاية دول سيزيد الوضع برمته صعوبة على صعوبة. وتتمثل الحقيقة الخالصة وراء الحادثة في أن المؤسسات العسكرية تسيطر على الفضاء، في الوقت الذي يوجد المدنيون هناك مجرد ضيوف.

ديفيد فيكلينغ

وصل اللقاح وآمن به الملايين «في بريطانيا على الأقل»، اقتنعوا به ولم يكونوا مقتنعين، أجبروا أنفسهم على تلقيه ولو أنهم مجبرون. «لا عمل من دون اللقاح» و«لا سفر من دون اللقاح»، ببساطة هذا هو الوضع اليوم بغضّ النظر عن الحرية الشخصية وحرية الاختيار وكل ما يُعرف بأنواع الحرية الذاتية. في لندن أصبح يوم الحادي والعشرين من يونيو (حزيران) أشبه بيوم إطلاق سراحنا بعد عام ونيف من العيش في زنزانة في أحد سجون البلاد المفتوحة، ننتظر هذا التاريخ بفارغ الصبر آملين بالعودة إلى حياتنا «الطبيعية»، مع العلم أن طبيعة الناس تغيرت وستظهر أضرارها بعد فترة من الزمن، فالآتي أعظم.

جوسلين إيليا

بعد رحلة صامويل بيكر وزوجته فلورانس، صعوداً نحو منابع النيل، بدأ عصر جديد في دنيا المستكشفين: الرجل وزوجته، يعبران معاً الأدغال التي لا يعرفونها. والزوجة، مثل الزوج، تواجه الصعوبات نفسها: مرض الكوليرا، خداع الزعماء المحليين وأطماعهم، والخوف من جهل الأدلّة والمرافقين. أصيب صامويل بيكر وفلورانس بالكوليرا. وشارفت هي على الموت، واستعد لحفر قبر لها، لكنها ما لبثت أن استعادت قواها لتكمل معه الرحلة إلى البحيرات التي ينبع منها «النهر الخالد». ومن ثم اتخذ بيكر الطريق نفسها عائداً إلى القاهرة. في إثيوبيا، حيث ينبع النيل الأزرق، أعلن رجل يدعى تيودور الثالث، نفسه إمبراطوراً على بلاد الحبشة.

سمير عطا الله

في الناسِ من يَسلكُ الطريقَ إلى غايته، فَيَصِلُ، أو لا يَصِلُ، وفيهم من لا يَجِدُ الطريق، فيَقْعُدُ... ولكن فيهم، من لا يَجِدُ طريقاً، فيُمَهِّدُهُ، ويَشُقُّهُ لِمَن وراءَه. حديثنا اليوم، عن رائد قديم، من الرواد السعوديين البارزين، وهو الشيخ محمد سرور الصَبَّان، (1895 - 1972). وخلافاً لمن كانت ريادته في بابٍ واحدٍ، فقد تعدَّدت أبواب ريادة الصَبَّان، رحمه الله، فهو رائدٌ في الأدب والشعر، وفي الجود والنُبل، ودعم المثقفين، ونشر الكُتب على نفقته، كما برز في التجارة والمالية، والاهتمام بشؤون المسلمين! وُلِدَ بمدينة صغيرة، وادعة، على ساحل البحر الأحمر، هي «القنفذة».

تركي الدخيل

دفع نداء الوحدة بالعرب إلى كثير من تجارب الاتحاد بينهم، فنشأت عام 1945 جامعة الدول العربية كهيئة دائمة يلتقي فيها حكام وقادة العرب للتشاور، ثم نشأت اتحادات أخرى، تضم كل منها دولتين أو أكثر، ابتداء من أوائل الخمسينات في القرن العشرين إلى أوائل القرن الواحد والعشرين، وكلها للأسف كانت فاشلة ينطبق عليها مقولة (العدد بالليمون)، ما عدا واحدتين؛ الأولى عندما توحدت طرابلس الغرب وبرقه وفزّان باسم المملكة الليبية المتحدة عام 1951، في عهد الملك إدريس السنوسي، والثانية عندما توحدت إمارات الساحل الخليجي تحت اسم الإمارات العربية المتحدة. وبهذه المناسبة؛ قد أهداني الأستاذ لطفي فؤاد نعمان كتاباً عن تاريخ اليم

مشعل السديري

سيادة القانون أهم ركائز الدولة والمعبّر عن ضمانة حيويتها، وهذا ما تحاول حكومة بغداد ترجمته إلى واقع رغم العوائق الكثيرة وعلى رأسها تدخلات الملالي، وارتباك القوى الغربية في التعامل مع الميليشيا وآيديولوجيتها وشبكاتها وقوتها بما يفوق الارتباك في لحظة الربيع العربي، والتعامل مع التنظيمات المتطرفة والجماعات الإرهابية بحكم أن الأخيرة أجبرت منطق سيادة القانون ومصلحة الدولة الغربية أن يخرج عن حياده البارد حين تم استهداف عواصم غربية بالإرهاب، لكن تراخيه اليوم في الوقوف تجاه ذات الإرهاب الميليشياوي برافعة طائفية، لأنه مرتبط بتطرف دولة الملالي الذي يرسل شعارات الوعد والوعيد للغرب وصواريخه، واستهدافه لدو

يوسف الديني

أثارت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لجيبوتي، 27 مايو (أيار) الماضي، الكثير من الأسئلة حول علاقة الزيارة بالتوتر المصري مع إثيوبيا، بسبب رفض الأخيرة توقيع أي اتفاق قانوني ملزم يتعلق بتشغيل السد الكبير في إقليم بني شنقول السوداني الأصل، والذي ضُم من قبل بريطانيا إلى إثيوبيا في عام 1902. الظروف والملابسات التي يشهدها القرن الأفريقي ككل، تؤثر في قراءة دلالات ونتائج زيارة السيسي لجيبوتي.

د. حسن أبو طالب

رسالتان مشفرتان بعث بهما قائد «حماس» في غزة يحيى السنوار في اتجاهات محددة، خلال مؤتمر صحافي استمر نحو ساعتين في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل. لنترك جانباً بعض الاستعراض الكلامي الذي انطوت عليه إطلالة السنوار، ونتجاوز الكثير من لغة الجسد المفتعلة التي حاول عبرها ارتجال هيبة تلفزيونية. أهم ما في كلام السنوار تحيته إلى الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات، وتنصيبه أباً على مشروع صواريخ «حماس» منذ سفينة «كارين إيه» التي ضبطتها إسرائيل مطلع عام 2002 في البحر الأحمر في عز الانتفاضة الثانية، وكانت تحمل الذخائر والصواريخ والعتاد إلى قطاع غزة.

نديم قطيش

أكدت زيارة بلينكن لمنطقة الشرق الأوسط لغاية الآن جانباً رئيسياً من عدة جوانب، أهمها إعادة القوة والتوازن في مواجهة الاختراق الاستراتيجي الصيني للمنطقة، وتطلعها لمستقبل أكثر تأثيراً اعتلت به سلم القوة العالمية وملء الفراغات، فلهذه الزيارة أهداف ومنها عودة العلاقات الأميركية مع السلطة الفلسطينية وبحث ملف السلام، والحل السياسي لقضية فلسطين، والجانب الآخر دعم الحل السياسي لليبيا، فهل هذه الزيارة تؤسس لانطلاق عملية سلام واسعة بالمنطقة، وعودة الاستقرار بقيادة أميركا للدول التي تعج بها الفوضى؟ قد تكون دبلوماسية أميركا مدخلاً للتعامل مع السياسة الخارجية بوسائل مختلفة لعودة هيمنة الدور الأميركي على أي

مها محمد الشريف

تابعت كغيري ردود الفعل العنيفة والعاطفية في الفضاء العربي الناتج عن تفاعل عدد غير بسيط من الجماهير العربية مع مشروع بطولة السوبرليغ لكرة القدم كمنافس حقيقي ومهم ومخيف للبطولة الرئيسية الكبرى والمهيمنة الأولى على اللعبة في أوروبا المعروفة باسم الشامبيونزليغ، الذي تبنت فكرته في بداية الأمر كبرى أندية أوروبا لكرة القدم، إلا أن الضغوطات السياسية الثقيلة التي مارستها الحكومات الأوروبية لحماية الشامبيونزليغ عملت على القضاء الفوري على البطولة الجديدة وهذا ما حصل.

حسين شبكشي