في فبراير (شباط) الماضي، عندما أطلقت إدارة بايدن الجديدة محاولتها الموعودة لإحياء «الصفقة النووية» لأوباما مع الجمهورية الإسلامية، وصفها المدافعون بأنها محاولة لمنع حرب أخرى في الشرق الأوسط. وردد ذلك صدى الشعار القديم القائل بأنه في التعامل مع النظام الخميني حتماً سيكون الخيار بين الاسترضاء والحرب الشاملة.
فشل أتباع هذا الشعار في فهم أنه في التعامل مع الملالي، فإن التهدئة هي التي تشجع على الحرب.