كان من أوائل الأعمال المهمة للرئيس جوزيف بايدن في السياسة الخارجية، استضافته قمة زعماء العالم خلال الأسبوع الماضي بشأن التغيرات المناخية. ولقد تقدم الرئيس الأميركي ببعض التعهدات المهمة، مثل الإقلال من الانبعاثات الكربونية بنسبة 50 في المائة في الولايات المتحدة بحلول عام 2030. وعلى مدار السنوات الماضية، كنا قد استمعنا إلى الكثير من الأحاديث من تيار اليسار الأميركي حول ضرورة مواجهة التغيرات المناخية العالمية، مع تحويل الاقتصاد الأميركي ابتعاداً عن مصادر الوقود الأحفوري. ومن المعقول في هذا السياق طرح التساؤل عما إذا كانت الحكومة الأميركية أكثر جدية في هذه المرة عن سابقاتها.