في 14 من الشهر الجاري لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب 12 آخرون في تفجير استهدف على ما يبدو السفير الصينى لدى باكستان. وقع الانفجار في ساحة انتظار سيارات فندق سيرينا في كويتا، حيث كان يقيم السفير نونغ رونغ، رغم أنه لم يكن في الموقع وقت الهجوم. يسلط الحادث الضوء على التحديات الأمنية المستمرة الناجمة عن التمرد المستمر منذ عقود في بلوشستان، وكيف تستمر هذه التحديات في تعريض الوعد الاقتصادي للممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني ورؤية بكين لمبادرتها العالمية الحزام والطريق للخطر.