في أوائل شهر ديسمبر (كانون الأول)، أطلق فريق سكوت النار على آخر خيوله، وكان في بداية طريقه الجليدية، وبدأ أعضاؤه يجرون زلاجاتهم بأيديهم، فيما أطلق الفريق النرويجي النار على 22 من كلابه في مكانٍ متقدم، وكان ما زال معه ما يكفي من الكلاب لتجر له الزلاجات طيلة المسار.
ومع اقتراب الشهر من نهايته، كان البريطانيون يجتازون 21 كلم يومياً من دون أي حيوانات، فيما كان النرويجيون يجتازون 24 كلم يومياً مع الكلاب، ولم يعلم البريطانيون بوجودهم إلا حين اقتربوا من القطب، ووجدوا آثارهم على الثلج، فأدركوا أن فريقاً آخر قد سبقهم إليه.