حين وصل إلى دلهي، وجد طريقه إلى السلطان محمد تغلق، الذي أسبغ عليه الإجلال والمزيد من الهدايا. وهذا السلطان الذي كان يدلل ضيوفه يوماً ويذبحهم في اليوم التالي، هو نفسه من عيّن ابن بطوطة رئيس قضاته. وبقي المسافر المغربي في دلهي ثمانية أعوام، إلى أن عُيّن سفير السلطان إلى الصين في عام 1342.
وكانت الرحلة إلى الصين محفوفة بالمخاطر والكوارث. فمرافقو ابن بطوطة تعرضوا لهجوم من قبل قطاع طرق عرب عليكرة، حتى إنهم قبضوا على ابن بطوطة نفسه وكادوا يقتلونه.