إنْ لم يكنْ هذا من قبيل تبادلِ الأدوار بين وزير الخارجية الإيراني وبين أصحاب القرارات الفعلية في طهران وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، فإنّ المحتمل أن محمد جواد ظريف سيدفع الثمن غالياً بعد انكشاف الترتيب للقاء سري كان سيجمعه بالرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب ومن وراء ظهر الولي الفقيه ومن دون أي تنسيق مسبق مع أي من القيادات الإيرانية العليا بالنسبة لهذه الأمور التي تعتبر في طهران مرفوضة وخطيرة.
المهم، وبغضِّ النظر عن الترتيبات للقاء وزير الخارجية الإيراني بالرئيس الأميركي السابق وعمّا إذا كان بعلم ومعرفة وتشجيع خامنئي وغيره من أصحاب القرارات الحاسمة في طهران أمْ من وراء ظهورهم، كما يقال، وهذا م