موجة التحولات والانقلابات في العلاقات السياسية بين حكومات المنطقة يمكن أن نؤرخ لها منذ أن أعلن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عزمه على إنهاء القطيعة مع قطر، وتم تفعيلها مباشرة في لقاء القادة الخليجيين في العلا، شمال غربي السعودية.
الآن فيه جلسات حوار سعودية - إيرانية، جولات «استشارات» مصرية - تركية، تصالح إماراتي - قطري، ودعوة للسلم من ولي العهد السعودي مع الحوثيين والإيرانيين. وفي العاصمة الليبية تعاون وولادة حكومة من المتحاربين، وهذا الأسبوع أول وزير خارجية تركي يهبط في جدة منذ سنوات لعقد لقاء رسمي، ثم أعقبتها زيارة لأمير قطر، قبل يومين، للسعودية في زيارة مرتبة سلفاً.