الرأي

42 عاماً من الأفكار

استمع إلى المقالة

يستعيد الزميل حاتم البطيوي، في صحيفة «النهار»، بعض التسميات التي أطلقها العقيد معمر القذافي في طروحاته الفكرية الثورية التي نسيت بعد وفاته التراجيدية.

سمير عطا الله

كنوز الحج في «ضرية»

استمع إلى المقالة

قبيل موسم الحج الحالي، أعلنت هيئة الآثار في السعودية عن كشف أثري رائع، في موقع «ضرية» بمنطقة القصيم وسط السعودية، تمثل في العثور على مشغولات ذهبية وفضية وزينة.

مشاري الذايدي

الجدل الذي رافق انطلاق جامعة الرياض للفنون، لفت نظري لموضوع في غاية الأهمية، وهو العلاقة التفاعلية بين المدرسة والسوق. يتضح الموضوع في سؤالٍ كثير التداول.

توفيق السيف

رغم استمرار وقف إطلاق النار الهشّ بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الصراع لا يبدو أنه دخل مرحلة هدوء حقيقي. فوسط جهود الوساطة التي تقودها باكستان لمنع تجدد.

هدى الحسيني

عصب الحياة المشلول في السودان!

استمع إلى المقالة

أصبح انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة - تصل في بعض المناطق إلى 20 ساعة يومياً - القضية الأكثر إلحاحاً للسودانيين. وتفاقمت الأزمة مع الارتفاع القياسي.

عثمان ميرغني

مضت 4 سنواتٍ على اندلاع الحرب الروسية- الأوكرانية، وها هو النصفُ الأوَّلُ من عامها الخامس يوشك على الانتهاء، دون أن يتمكن أي من الطرفين من حسم المعركة عسكرياً.

جمعة بوكليب

ربما يدرس البعض مفهوم «السعادة» معزولاً عن ظرفه التاريخي وفي هذا جوْرٌ كبير. إن ما يسرّ الناس قديماً قد لا يسرّنا في عصرنا الحالي، وبرغم كل تسهيلات البهجة.

فهد سليمان الشقيران

الحياة عند الفراعنة

استمع إلى المقالة

ترك لنا الفراعنة آثاراً خالدة تتعاقب عليها السنون والقرون فما تنقص منها ولكن تزيدها خلوداً وتضفي عليها المزيد من الأسرار التي يحاول العلماء إلى يومنا هذا.

زاهي حواس

«الحلم الأميركي» في محنة!

استمع إلى المقالة

ثلث مواطني الولايات المتحدة فقط، لا يزالون يعتقدون أن «الحلم الأميركي» قابل للتحقق، بحسب استطلاع جديد لـ«وول ستريت جورنال». وهو تراجع سريع وانتكاسة كبرى.

سوسن الأبطح

ذكرت الحكومة البريطانية عبارة «الذكاء الاصطناعي السيادي» خلال العام الماضي أكثر من أي إدارة أخرى في العالم على الأرجح. وفي الشهر الماضي، صرحت ليز كيندال.

بارمي أولسون

استقرار السودان يطفئ حرائق أخرى

استمع إلى المقالة

التدمير وصل إلى حده الأقصى في السودان، وهو الآن في لحظة قاسية من امتحان أقسى، وعليه أن يجتازه اليوم قبل الغد، إنه إرث ثقيل يحمله الشعب السوداني على أكتافه.

جمال الكشكي

لم تستطع حكومة الرئيس الهارب أشرف غني الاعتماد في مقاومتها لـ«طالبان» على المعدات الثقيلة التي تملكها والأسلحة الحديثة التي زودتها بها الولايات المتحدة وشرعيتها الدولية، حتى أنها فشلت في استدعاء أمراء الحرب السابقين للمساعدة؛ فانهارت «الشرعية» ودخلت «طالبان». حين قامت الحرب الأفغانية الداخلية وانقسام الدولة إلى مقاطعات وولايات يحارب بعضها البعض الآخر، كتب زميلنا الأستاذ الياس حرفوش في جريدة «الحياة» اللبنانية مقالاً فريداً تحت عنوان «من أفغانستان إلى أفغانستانات»!

داود الفرحان

هل يعقل أن تنسحب أميركا من أفغانستان؟ هيمن هذا السؤال على الجزء الأكبر من ردة الفعل السياسية والإعلامية على مشاهد الانسحاب الأميركي من أفغانستان متبوعة بمشاهد التقدم السريع والساحق لـ«طالبان»، وصولاً إلى العاصمة كابول ومغادرة الرئيس أشرف غني البلاد. السؤال شبه الغائب عن النقاش رغم مشروعيته هو: «لماذا لا تنسحب أميركا من أفغانستان؟».

نديم قطيش

صدر في الأسبوع الأول من شهر أغسطس (آب) الحالي تقرير لجنة علماء الأمم المتحدة الحكومية السادس حول تغيير المناخ. راجعت لجنة العلماء 14 ألف بحث علمي، وتوصلت إلى قناعة أن النتائج «دامغة».

وليد خدوري

شاهد العالم، أمس، منظر الخروج الجماعي لشتى البعثات الدبلوماسية والمقيمين في مطار العاصمة الأفغانية كابل وهم يهرعون نحو سلالم الطائرات، في مشهد قلما يشاهده المرء في المطارات الصارمة في إجراءات المغادرة. كان الناس يتشبثون بالسلالم والطائرات أملاً في الهروب من حركة طالبان الأفغانية التي سيطرت على مقاليد الحكم في البلاد بعد مغادرة آخر طلائع الجيش الأميركي. ونجحت دول في إجلاء سريع لسفرائها، منها فرنسا التي أمنت خروجاً آمناً لبعثتها. من الطبيعي أن تهرب الناس من الاستبداد، حتى إن كان مجرد «أوهام» أو «توقعات»، فمن لديه الاستعداد لانتظار لحظة العيش تحت نير حكم استبدادي مرة أخرى؟!

د. محمد النغيمش

هناك مقولة بليغة جداً وردت على لسان أحد أبطال الرواية الرائعة «عداء الطائرة الورقية» للمؤلف الأميركي الأفغاني الأصل خالد حسيني، التي حاول تقديم مفهوم ورؤية خاصة للصراع الدموي والمشكلات المعقدة المذهبية والقبلية والمناطقية، من خلال عيون وبراءة الأطفال بشكل مبهر وسلس وأخاذ، مكن الرواية أن تكون إحدى أهم الروايات وأكثرها مبيعاً حول العالم بامتياز... تقول هذه المقولة: «قد يكون ظلماً، ولكن ما يحدث في بضعة أيام، وأحياناً حتى في يوم واحد، من الممكن أن يغير مسار حياة بأكملها».

حسين شبكشي

لقد أربكت الديناميكية السريعة والمذهلة للأحداث في أفغانستان وحولها كلاً من الأفغان أنفسهم واللاعبين الخارجيين، الذين لم يكونوا، بمن فيهم مثيرو الشغب الرئيسيون أنفسهم، أي الأميركيون، مستعدين تماماً لمثل هذه المنعطفات غير المتوقعة. بدأت النخب السياسية والعسكرية في مختلف الدول، وخصوصاً جيران أفغانستان، في مناقشة السيناريوهات المحتملة لتطور الوضع، علاوة على المخاطر والتهديدات الناجمة عنها. روسيا ليست استثناء. موسكو، بعد أن تعلمت من تجربتها التاريخية، أجرت بتأنٍ حواراً سياسياً مع جميع اللاعبين في الميدان الأفغاني خلال السنوات الماضية، مؤمنة نفسها قدر الإمكان ضد مثل هذه المفاجآت.

فيتالي نعومكين

لا أعرف الكثير عن أفغانستان، وهناك أشخاص لديهم معرفة أكثر يمكنهم تفسير أسباب الانهيار المفاجئ للحكومة الأفغانية. وأستطيع أن أقول إن صورة طائرة مروحية عسكرية أميركية تجلي موظفين من السفارة الأميركية في كابل ذكّرتني على الفور وكثيرين من الأميركيين بصور إخلاء السفارة الأميركية في سايغون؛ العاصمة السابقة لفيتنام الجنوبية. وقد أقر المسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بمفاجأتهم لفشل الجيش الأفغاني التام. وكان بايدن صرح في 8 يوليو (تموز) الماضي بأن «طالبان» ليست الجيش الفيتنامي الشمالي، وبأنه لن يتم إخلاء سقف السفارة الأميركية في كابل.

روبرت فورد

هل تدق أجراس الإنذار المناخي في الكرملين؟ تشير التصريحات الرسمية والحاجة الملحة المكتشفة حديثاً إلى أن واقع الطلب العالمي الأكثر اخضراراً قد يرغم عملاق الوقود الأحفوري على قبول ما لا مفر منه في نهاية المطاف. في الأسبوع الماضي، وفي اجتماع وزاري تطرق إلى المراقبة البيئية، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسؤولين من أن درجات الحرارة قد ارتفعت في روسيا على مدى العقود الأربعة الماضية أو نحوها بما يقرب من ثلاثة أضعاف سرعة ارتفاع المتوسط العالمي. وأشار إلى أن التغيرات المناخية هي السبب في حرائق الغابات التي تجتاح سيبيريا.

كلارا فيريرا ماركيز

ألم تكن أقوى قوة استخبارية في العالم، وتعرف ماذا سيحصل في أفغانستان بمجرد الإعلان عن نية أميركا في الخروج منها؟ ألم تكن تتخيل المشهد الذي سيبدأ في رسم نفسه فوق تلك الخريطة الوعرة في طبيعتها الصخرية، وطبيعتها البشرية، وطبيعتها السياسية؟ وجدت أميركا نفسها بين خيارين: البقاء في أفغانستان، ضد رغبة أكثرية الأميركيين وأكثرية الأفغانيين وأكثرية العقلاء في العالم. أو أن تخرج وتتحمل تبعات الانسحاب التي هي عادة، أصعب بكثير من تبعات الاحتلال. في الدخول أو الخروج، الأثمان الأخلاقية والإنسانية والعسكرية والمعنوية، التي تدفعها أميركا، باهظة جداً. لا هي نزهة في الإياب.

سمير عطا الله

لو قرأت رواية تنتهي بعودة «طالبان» إلى شوارع كابل لقلت إنها طريفة وغريبة. وربما اتهمت الكاتب بالمبالغة والإسراف والبحث عن المستبعد والمستهجن. ومن يدري فقد تفرك عينيك لتتأكد من صحة ما قرأت. وقد تدخل في مزاج من قماشة صدّق أو لا تصدق. وأغلب الظن أنَّك لن تصدق. ليس بسيطاً أن يرجعَ التاريخ إلى الوراء على هذا النحو. وأن تلغيَ التطورات مفاعيلَ نهرٍ من الدم ونهر من الدولارات أهرقا لاقتلاع النظام الذي استضاف «القاعدة» وسمح لها بنقل هجماتها إلى الأرض الأميركية نفسها. ولا تتسرع في القول إنَّ مخيلة الكاتب مريضة، وإنَّه يفتقر في صناعته إلى الكوابح. أو إنه كذاب كما حال أبرع الروائيين.

غسان شربل

التعرف على الآخر يبدأ من معرفة النفس وتحققها ولا يمكن لمن لا يعرف نفسه أن يتعرف على الآخر المختلف، فبقدر التشويش الحادث في معرفة الذات تكون معرفتنا للآخر مشوهة، وذلك جزء من أزمتنا الراهنة.

مأمون فندي

ليس من العقل في شيء أن يقبل الإنسان أن ما جرى في أفغانستان ليس نتيجة ترتيب سابق، أغلبه مجهول لنا، بعد جولات المفاوضات والحوارات في الغرف المغلقة طيلة أكثر من عام في عواصم عديدة، ولا ننسى العلاقات الخاصة بين طالبان والنظام الإيراني أيضاً، في كل فترة خروج طالبان عن السلطة. طالبان دخلت مثل السكين في الزبدة، ولم تقع معركة واحدة مع الجيش الأفغاني ناهيك عن الأميركي، ولم تشنّ غارة واحدة من الطيران الحكومي الأفغاني!

مشاري الذايدي