لم تحظَ مؤخراً أي حركة انقلابية في تاريخ الحروب الأهلية الأخيرة بهذا المستوى من الاهتمام الكبير، مثلما حظيت به حركة أنصار الله الحوثية من اهتمام القوى الإقليمية والقوى العالمية لحثها بالموافقة على وقف إطلاق النار، والتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وهي تمارس عربدة ما بعدها عربدة.
هل دوافع وأسباب هذا الاهتمام تعود إلى طبيعة الحركة ذاتها، أم بسبب منطقة وجودها في قلب الجزيرة العربية، أم أن الحركة في حقيقة الأمر هي أوهن من بيت العنكبوت والأمر يتجاوزها بكثير إلى أهداف أخرى لزعزعة المنطقة؟
لقد تكثفت في الفترة الأخيرة جملة من اللقاءات والاتصالات بشكل غير مسبوق بهدف التوصل إلى حل للأزمة اليمنية ومما