من جديد، أطلق مسؤول ميليشيات «حزب الله»، التابعة لإيران، في لبنان، حسن نصر الله، وعود المنّ والسلوى والحلوى الإيرانية، مبشّراً اللبنانيين بفيوض المال الإيراني «النظيف».
بعد غياب عن الظهور، وهو الذي أدمن الخطب والإطلالات التلفزيونية مؤخراً، ظهر الرجل ليقول إن الجماعة - جماعته يعني - يمكنها شراء شحنات من إيران على أن يتم الدفع بالليرة اللبنانية إذا استمر النقص في الوقود في لبنان.
يبدو إن الوعكة التي ألمّت بنصر الله، التي قيل إنها مجرد حساسية، أثرت قليلاً على نقاء الإدراك لعمق الأزمة الاقتصادية والإدارية والخدماتية في الدولة اللبنانية المترنحة.
التقارير الاقتصادية العالمية، ومنها البنك الدولي، تت