الرأي

لا حرب ولا سلام

استمع إلى المقالة

يستخدم الفريقان لغة واحدة تماماً منذ دخول منطق الحرب. ميزان القوى غير متكافئ على الإطلاق، لكنه هنا ليس الميزان التقليدي: أميركا تهدد بحرب داخل إيران، وإيران

سمير عطا الله

ترمب يحرك ذاكرة أوروبا الجريحة

استمع إلى المقالة

يبدو أن لدى الرئيس الأميركي ما «يلعب» به في خصوص توجيه القرار الأوروبي نحو الوجهة التي يريد، من خلال استغلال التناقضات الأوروبية الداخلية العميقة الجذور، خاصة

مشاري الذايدي

تبدو قضية نقل معتقلي تنظيم «داعش» وعائلاتهم من شمال شرقي سوريا إلى العراق، للوهلة الأولى، إجراءً أمنياً تقنياً يهدف إلى سد ثغرة طارئة في منظومة الاحتجاز،

يوسف الديني

بعد عقدين من المفاوضات، وقَّع الاتحاد الأوروبي والهند اتفاقية لإلغاء الرسوم الجمركية على استيراد السيارات، الأمر الذي سيفسح المجال للدول الأعضاء الـ27

وليد خدوري

لبنان وصراع التذرع برفض الموازنة

استمع إلى المقالة

الموازنة مرآة للوضع العام في أي بلد؛ ولا تُحَمَّل ما لا تحمله أرقامها، ولا يمكن تزيين ثغراتها. والموازنة؛ التي أقرها البرلمان اللبناني مؤخراً، واكبها انقسامٌ

حنا صالح

نافذة الاضطراب ونافذة التلاقي

استمع إلى المقالة

في مرحلة الاهتزاز الكبير التي هي هذه المرحلة، يراقب العقل بقلق ما يفرِّق وما يجمع، في محاولته إدراك المسار وتوقّع المصير. ظواهر كثيرة تفرِّق، تتراكم أمام

أنطوان الدويهي

قوة المقاومة السلبية

استمع إلى المقالة

على مدى سنواتٍ عدة الآن، توصلنا إلى إدراكٍ مفاده أنَّ المؤسسات المتعددة الأطراف التي أنشأناها في ختام الحرب العالمية الثانية، مثل الأمم المتحدة، قد فقدت فاعليته

حسان يوسف ياسين

عندمَا وصلَ حزبُ العمال البريطاني إلى السُّلطة بأغلبيةٍ ساحقة، أعلنت حكومتُه أنَّ سياستها واقعيةٌ وتتعامل مع العالم كما هو؛ وليس كما تتمنَّاه، وكلمة «تتمنَّاه»

أحمد محمود عجاج

مظاهرة الرايات السوداء

استمع إلى المقالة

فورَ استيقاظِ إسرائيل من نومها على زلزال السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، ظهرت على شاشات القنوات الإسرائيلية، بوصفها مشهداً متكرراً، مراسمُ جنازاتٍ لجنودٍ

نبيل عمرو

الوحدة حياة اليمنيين

استمع إلى المقالة

يشقَى اليمن السعيد بـ«تاريخ الحروب والفتن» و«الأزمات المتجددة». وفي ظلّ شقائه – دائماً وأبداً - تلتقي الظروف الداخلية مع المؤثرات الخارجية، مستفيدة من «فقر وعي»

لطفي فؤاد نعمان

القصة: علم التأثير

استمع إلى المقالة

جمعني حوار ماتع في سيارة كنا نستقلها أنا والصديق الروائي المتألق سعود السنعوسي في طريق طويل قطعناه نحو إحدى الفعاليات. تقاطعت فيه رؤانا حول حقيقة أن «القصة»

د. محمد النغيمش

الصين وسياسة «الفوز بالنقاط»

استمع إلى المقالة

حين تتَّجه بريطانيا إلى الصين طلباً لشراكتها، من الجائز القول: «بكين ولو طال الزمن»، فحتى اللحظة، وبالرغم من قناعة الأوروبيين أنَّ الصين هي منافس نظامي لا يؤمن

د. حسن أبو طالب

من جديد، أطلق مسؤول ميليشيات «حزب الله»، التابعة لإيران، في لبنان، حسن نصر الله، وعود المنّ والسلوى والحلوى الإيرانية، مبشّراً اللبنانيين بفيوض المال الإيراني «النظيف». بعد غياب عن الظهور، وهو الذي أدمن الخطب والإطلالات التلفزيونية مؤخراً، ظهر الرجل ليقول إن الجماعة - جماعته يعني - يمكنها شراء شحنات من إيران على أن يتم الدفع بالليرة اللبنانية إذا استمر النقص في الوقود في لبنان. يبدو إن الوعكة التي ألمّت بنصر الله، التي قيل إنها مجرد حساسية، أثرت قليلاً على نقاء الإدراك لعمق الأزمة الاقتصادية والإدارية والخدماتية في الدولة اللبنانية المترنحة. التقارير الاقتصادية العالمية، ومنها البنك الدولي، تت

مشاري الذايدي

أطلقت المملكة العربية السعودية الأيام القليلة الماضية مبادرة الرياض التي تؤسس لمنصة عالمية تربط أجهزة مكافحة الفساد لتبادل المعلومات حول العالم، الأمر الذي لقي استحساناً إقليمياً وعالمياً. يعن للقارئ غير المتخصص في عالم المال والأعمال، عطفاً على مناورات ومداولات أصحاب رؤوس الأموال، أن يتساءل: ما الهدف الذي تسعى المبادرة السعودية إلى تحقيقه على الصعيد الأممي؟ يمكن القطع بأن المملكة من خلال خبرائها الاقتصاديين وقانونييها البارعين، باتوا على معرفة وثيقة بإشكالية الفساد وجرائمه عبر الحدود، ما يعني حتمية العمل بين سلطات إنفاذ القانون في كل دول العالم. ولعله من المؤكد كذلك أنه بدون إعلان حرب حقيقية

إميل أمين

ذات يوم من صيف عام 2009 غمرتْنا كأبناء أوطان عربية طالما كثرت تساؤلاتهم كإعلاميين إلى أي مصير سينتهي العراك المحتدم كلاماً وإجراءات بين أبناء القضية الفلسطينية والذي حفلت به عدة أشهر من التسعينات، مشاعر من الأمل بحدوث انفراجات بعدما بثت وكالات الأنباء ووضعت الفضائيات كلمة (عاجل) على الشاشات، وما يفيد بأن موقفاً سعودياً بالغ الأهمية دخل على خط الأزمة الفلسطينية - الفلسطينية الحادة، وأن هذا الموقف عبارة عن برقية وصلت إلى المؤتمر السادس «حركة فتح»، الذي بدأ في بيت لحم، من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز (رحمة الله عليه). كانت البرقية مطالعة أو هي ورقة عمل بصيغة الاقتراح والطلب تأتي من

فؤاد مطر

تقرير «لجنة النموذج التنموي» الجديدة الذي قدمه شكيب بنموسى إلى الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 25 مايو (أيار) الماضي، هو حصيلة أشهر عدة من التفكير والنقاش والتفاعل مع مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمدنيين على المستوى الوطني والجهوي والمحلي.

لحسن حداد

تحطمت أحلام بنيامين نتنياهو على صخرة المصالح العالمية الكبرى، أثار الفتنة فاكتوى بنيرانها، خرج عن قضبان السلطة، وجلس في ضيافة الندم بسبب غطرسة ألقت به خارج المشهد. ثمة تغيير واضح في المزاج العام العالمي، جلبة إقليمية ودولية وعالمية، كلٌ له مصالحه، سيتوقف التاريخ بعمق أمام حرب الثامن من «مايو (أيار)2021»، لا إمكانات دون إرادة، القضية الفلسطينية صارت في الواجهة من جديد، قطار الحسم تحرك ولن يعود، مساحات جديدة يكسبها الشعب الفلسطيني، الإرادة المصرية حاضرة منذ الساعات الأولى لهذه الحرب، القاهرة تتحدث، لا بديل عن دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استلهام ر

جمال الكشكي

في فيلم «الحب في زمن الكوليرا»، تخيل غابرييل غارسيا ماركيز مثلث حب دائم بين شخصين متحمسين - فلورنتينو وفيرمينا – وبين الطبيب جوفينال أوروبينو، حيث تمكن والدها من إقناع فيرمينا بالزواج من ابنته.

نيال فيرغسون

يبدو من المحتمل أن تتحدد ملامح مستقبل شبكة الإنترنت داخل الهند ـ وما إذا كانت ستتميز بالانفتاح والحرية أم تكون مقيدة وخاضعة للسيطرة ـ بناءً على دعوى قضائية مؤلفة من 224 ورقة تقدمت بها شركة «واتساب» أمام القضاء، مؤخراً. كانت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي قد أقرت قواعد جديدة في فبراير (شباط) من شأنها إجبار منصات التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك» و«واتساب»، على تتبع رسائل المحادثة، من بين أمور أخرى.

تيم كولبان

كانت إسرائيل تفاخر، زوراً أو بهتاناً، بأنها «الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط»، وها هي تُجري أربعة انتخابات عامة في سنتين ولا تقدر على تشكيل حكومة جديدة لو لم ننجدها بروحنا وتقاليدنا الديمقراطية، بالسيد منصور عباس، يصوّب البوصلة ويعزز حرية الاختيار، والعزة للعرب. سبحان الله، كيف استعرب الإسرائيليون واستشرقوا وتناسوا ما حملوه معهم من الغرب. وكم صدق أمير الشعراء حين قال في تحفته الدمشقية: «كلنا في الهمّ شرق».

سمير عطا الله

مدرب نادي الهلال السعودي البرتغالي (جارديم)، أبلغ الإدارة في النادي أنه بحاجة للتعاقد مع حارس مرمى بارع أكثر من التعاقد مع أي لاعب آخر. وما إن قرأت كلامه، وبحكم أنني في شبابي الغابر كنت حارس مرمى (فاشلاً)، وأستطيع أن أدلي بدلوي في هذا المضمار بحكم خبرتي - رغم فشلي - والاعتراف مثلما يقولون فضيلة، فعندها لم يخطر على بالي سوى الحارس السنغالي العملاق (ميندي)، الذي قدم إلى فرنسا ولا يحمل من المؤهلات العلمية شيئاً يذكر، وأكثر الأحيان يعتاش على إعانة البطالة. غير أن تكوينه الجسماني لفت نظر وكيل أعمال يتربّح من التعاقد مع أصحاب المواهب من الرياضيين، فعرض عليه أن يلحقه بأحد النوادي من الدرجة الثانية، و

مشعل السديري

قبل أكثر من مائة عام وبضعة عقود، كان ثمة تاجر حجازي، جاب أقطاراً شاسعة، سعياً للرزق، فركب البحر، متنقلاً بين الهند والحجاز ومصر، ناقلاً ما يمكنه من بضائع تطلبها السوق. تزوج التاجر سيدة تدعى زينب، وأنجب منها: علي، ومحمد نور، خديجة، وآمنة، ورقية، وفاطمة، وكان «آخر العنقود»، صبي يدعى «حمزة». بمكة المكرمة، في 1910، ولد حمزة شحاتة، الذي سيكون بعد سنوات من مولده واحداً من ألمع مثقفي الزمان وشعرائه. انتقلت أسرته إلى جدة، لتسكن منزلاً ملاصقاً لـ«بيت الجمجوم» ذي الأربعين غرفة.

تركي الدخيل

لم يكن ثمة خلاف وحق له أن لا يكون في عدالة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، لكن استثمار تلك العدالة في تمرير مشاريع آيديولوجية وانقلابية ومحاولة شرعنة أعمال التنظيمات المسلحة والمتطرفة ليس إلا محاولات منح تذكرة مجانية لتنشيط «الإرهاب» وأفكاره ومموليه من جديد، خصوصاً مع تجدد استهداف دول الاعتدال وفي مقدمتها السعودية على تمسكها الدائم بمنطق الدولة لا النزول إلى صخب الميليشيا والإعلام الغوغائي الذي يحاول الاستثمار لصالحه عبر فلسطين من قنوات التضليل السياسي وصولاً إلى الصراع الجديد الذي تتنافس فيه التطبيقات الخاصة بـ«السوشيال ميديا» في لعب أدوار سياسية بحسب انتماءات الجهات التي تقف وراءها. الأك

يوسف الديني

يبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الأسبوع زيارته الخارجية الأولى منذ أن تولى رئاسة الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) الماضي. تنفس الساسة البريطانيون الصعداء عندما اختار بايدن بلدهم ليكون محطته الأولى في جولته الأوروبية، بعد أن خشي البعض من تأثير علاقة رئيس الوزراء بوريس جونسون الحميمة مع سلف بايدن، دونالد ترمب، على علاقة البلدين بعد ترمب.

مينا العريبي