الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي وصفها بعض النشطاء الإيرانيين بأنها «سباق حصان واحد»، هي حصيلة دعم المتشددين واستبعاد الإصلاحيين، إذ تقوم لجان تابعة للمرشد تحت اسم «مجلس صيانة الدستور» الذي يتشكل من اثني عشر عضواً، وهم هيئة غير منتخبة، باختيار من يحق له الترشح للرئاسة، وقد وافق مجلس صيانة الدستور على سبعة مرشحين من بين مئات المتقدمين وحظر الباقين.
من بين من اختارهم مجلس «صيانة الدستور» يعد إبراهيم رئيسي أكثر المرشحين حظوظاً، وهو الذي تلاحقه لعنات آلاف الإيرانيين، حيث شارك عام 1988 في إعدامهم بأوامر من المرشد آنذاك آية الله الخميني، حيث كان رئيسي واحداً من رجال الدين الذين وقّعوا على أحكام إع