إيفان توني: المهم أن الأهلي لم يخسرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5236564-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AE%D8%B3%D8%B1
إيفان توني بجوار يايسله مدرب الفريق (النادي الأهلي)
أكد الإنجليزي إيفان توني لاعب فريق الأهلي أن فريقه خرج بنتيجة إيجابية أمام الهلال، مشدداً على أهمية عدم الخسارة عندما يتعذر تحقيق الفوز.
وخرج الأهلي بنقطة التعادل أمام الهلال الذي حافظ على صدارته لترتيب الدوري السعودي للمحترفين بعد اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب المملكة أرينا في العاصمة السعودية الرياض.
وقال توني في حديثه لممثلي وسائل الإعلام: «بالطبع لم نخسر المباراة، وإذا لم تتمكن من الفوز، فعلى الأقل لا تخسر. حصلنا على نقطة وسنمضي قدماً إلى الأمام».
وعن رسالته لجماهير الأهلي، قال: «ابقوا معنا... ابقوا معنا».
مع حلول «يوم المرأة العالمي»، الذي يوافق الثامن من مارس (آذار) في كل عام، تكون الرياضة النسائية في السعودية قد شهدت تحولات مذهلة أشادت بها غالبية المنظمات
أبدى الروماني ماريوس سوموديكا، مدرب الأخدود، استياءه الشديد من أداء فريقه بعد الخسارة الثقيلة أمام الفيحاء، واصفاً المباراة بأنها «كارثية» ومؤكداً أن فريقه استح
أبدى البرتغالي بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، سعادته الكبيرة بالانتصار الذي حققه فريقه أمام الأخدود، مؤكداً أن الوصول إلى 30 نقطة يمثل الهدف الأهم الذي خطط له ال
أكد السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، أهمية الانتصار الذي حققه فريقه، مشيراً إلى أن اللاعبين كانوا حريصين على إسعاد الجماهير وتقديم أداء قوي خلال اللقاء.
عبد العزيز الصميلة (الرياض )
لماذا تعد مباراة الأهلي «مفترق طرق» بالنسبة إلى القادسية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5248954-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9%D8%9F
لماذا تعد مباراة الأهلي «مفترق طرق» بالنسبة إلى القادسية؟
فرحة قدساوية بعد أحد الأهداف في المباراة الأخيرة أمام الخلود (تصوير: سعد الدوسري)
ينظر القدساويون إلى مباراتهم المقبلة أمام الأهلي، الجمعة، بشكل مختلف عن مباريات الدوري السعودي هذا الموسم؛ لأنها تحمل في طياتها كثيراً من الحسابات؛ منها أهميتها على صعيد حظوظ الفريق في المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى بالبطولة وحجز مقعد في النسخة المقبلة من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وكذلك لأن المنافس الأهلي تفوق عليه في كأس «السوبر السعودي» في هونغ كونغ الصيف الماضي، وأقصاه من نصف النهائي بخماسية، ثم أقصاه من الدور ربع النهائي لبطولة «كأس الملك».
وعلى صعيد الدوري، خسر القادسية من الأهلي بالدور الأول في مباراة لا يزال صداها في أروقة المكاتب القضائية، بعد أن رفع القادسية شكوى بشأن تغيير الأهلي قائمته من اللاعبين قبل تلك المباراة بعد دخول «الفترة المحظورة»، حيث رفضت شكوى القادسية من لجنة الانضباط والاستئناف ليجري اللجوء إلى مركز التحكيم السعودي.
كل هذه العوامل تجعل المباراة المقبلة للقادسية هي مباراة الموسم بالفعل، فالخسارة تعني التراجع كثيراً عن تحقيق الهدف، أما الفوز وحده فسيكون داعماً نقطياً ومعنوياً من أجل المواصلة.
وتثق شريحة واسعة من القدساويين بقدرة فريقها على تجاوز هذه المحطة الصعبة أمام الفريق الذي أثبت في الموسمين الأخيرين أنه عائد بقوة لمنصات التتويج، حيث توج بـ«بطولة آسيا للنخبة» الموسم الماضي، ومن ثم «السوبر السعودي» لهذا الموسم، مستغلاً استدعاءه بديلاً عن الهلال المعتذر من عدم المشاركة في تلك البطولة.
القادسية يقوده المدرب الآيرلندي رودجرز لأفضل المستويات والنتائج ويحقق معه أرقاماً تاريخية، حيث إنه من أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف وحصداً للنقاط منذ تولي هذا المدرب المهمة خلفاً للإسباني ميشال غونزاليس الذي عرف عنه التحفظ الدفاعي رغم الأسماء الهجومية الموجودة لديه.
ولم يخسر القادسية تحت قيادة رودجرز أي مباراة منذ حضوره في فترة التوقف الطويلة لبطولة كأس العرب الماضية، وهو من الفرق القليلة التي لم تخسر منذ بداية هذا العام، ليؤكد بذلك المدرب أنه المدرب الأفضل الذي نجح في استغلال الأسماء الكبيرة في القادسية من اللاعبين بجميع الخطوط وإبراز القوة الهجومية المتمثلة في الثنائي المكسيكي كينونيس والإيطالي ريتيغي، حيث اعتلى كينونيس صدارة الهدافين مشاركة مع الإنجليزي إيفان توني مهاجم الأهلي.
المدرب الآيرلندي رودجرز صنع كتيبة لا تقهر من اللاعبين (تصوير: عيسى الدبيسي)
ويبدو أن الصراع في مباراة القادسية والأهلي لن يقتصر على الفريقين بشكل جماعي؛ بل إن المنافسة الفردية ستحضر بداية من حراسة المرمى التي يوجد فيها البلجيكي كاستليس أفضل حارس في دوري الموسم الماضي، وإدوارد مندي أفضل حارس قاري، اللذان يمثلان ثقلاً كبيراً بالفريقين، وانتهاء بالمهاجمين كينونيس وتوني، وهذا مما سيجعل المباراة مثيرة ويمكن عدّها قمة الجولة الـ26.
وعلى ملعب «مدينة الأمير محمد بن فهد بالدمام»، التقى الفريقان في الموسم الماضي، وفاز القادسية بهدف من اللاعب الغابوني أوباميانغ من على نقطة الجزاء، وهذا هو الفوز الوحيد للقادسية على الأهلي منذ العودة لدوري المحترفين قبل عامين.
ويرى القدساويون أن فريقهم قادر على الفوز مجدداً لأسباب عدة؛ من بينها أن هذا الملعب لم يشهد خسارة القادسية منذ بداية هذا الموسم حتى مع «سوء المستويات» بقيادة المدرب السابق غونزاليس، حيث إن خسارتي القادسية بدوري هذا الموسم كانتا أمام التعاون في بريدة، وأمام الأهلي في جدة، فيما عجز حتى الهلال، حينما كان متصدراً، عن الفوز على القادسية في واحدة من المباريات التي غيرت من شكل المنافسة بعد أن انتهت بنتيجة هدفين لكل فريق.
وبنظرة فنية سريعه؛ يمتاز القادسية باستغلال المساحات بوجود كينونيس وريتيغي وخلفهما الأوروغوياني ناهيتان نانديز الذي يقدم موسماً كبيراً مع القادسية، كما أنه يمتاز بصلابة دفاعية بقيادة الإسباني ناتشو هيرنانديز، ووجود ظهيرين فاعلين هما محمد أبو الشامات وياسر الشهراني اللذان يملكان نزعة هجومية.
بقيت الإشارة إلى أن الفارق النقطي بين الفريقين هو 5 نقاط، وهذا يعني أن القادسية لن يتقدم إلى ثالث الترتيب مهما كانت النتيجة، كما أنه لن يتراجع خامساً، لكن فوزه سيقلص الفارق بينه وبين بقية المنافسين، بمن فيهم الأهلي، وستكون لديه مهمة أخرى لتجاوز منافس قوي هو النصر بعد 3 جولات.
هلال إنزاغي «غير مقنع»... ونزيف النقاط مصدر قلق لعشاقه
أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
رغم قيادته الهلال في 36 مباراة دون أن يتعرض فيها الفريق لأي خسارة، فإن ما يقدمه المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي ما زال غير مقنع لشريحة كبيرة من أنصار الفريق، وذلك مقارنة بما يمتلكه من نجوم عالمية ومحلية قادرة على صنع الفارق أمام المنافسين.
ومع انقضاء الثلث الأول من منافسات الموسم، راهن البعض على أن المدرب لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يطبق أفكاره وفلسفته على الشكل العام للزعيم، خصوصاً أن أسلوبه يختلف كلياً عن نهج الهلال المعتاد، الذي يعتمد على فرض السيطرة والهجوم الكثيف على مرمى المنافسين. لكن مع مرور الوقت، لم يصل الهلال إلى طموحات عشاقه ومحبيه بأن يكون ذلك الفريق الشرس داخل أرض الملعب.
لكن مع هذا التزم الكثيرون الصمت، نظراً لأن الفريق يقع في دائرة المنافسة المباشرة على جميع بطولات الموسم المتاحة، خصوصاً بعد أن استعاد صدارة ترتيب فرق الدوري السعودي للمحترفين مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ونجح في توسيع الفارق النقطي بشكل أكبر بعد الفوز على الغريم التقليدي النصر، ليصل الفارق إلى 7 نقاط، ليغرد الأزرق وحيداً في صدارة الترتيب، لكنه سرعان ما فقد هذه الميزة بعد سلسلة تعثرات متتالية في الدوري خلال الأيام الأخيرة من شهر يناير الماضي بالتعادل توالياً أمام الرياض، والقادسية، والأهلي، ليتقلص الفارق النقطي بينه وبين ملاحقه النصر إلى نقطة واحدة، بعد تذبذب مستوى الفريق وخسارته نقاطاً كان بالإمكان ألا يخسرها، خصوصاً أن الهلال كان في وضع مريح في صدارة الترتيب، قبل أن يخسر صدارة الترتيب لصالح النصر بعد تعادله على أرضه وبين جماهيره أمام الاتحاد، لتبدأ الجماهير الزرقاء تتساءل بشكل أكبر: هل إنزاغي هو المدرب المناسب للهلال؟
إنزاغي مطالب بوقف نزيف النقاط في الدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)
ربما أن زاوية عدم خسارة أي مباراة مع إنزاغي شكّلت حالة من الضبابية لدى البعض، لكنه على أرض الواقع خسر في الدوري هذا الموسم، حتى الآن، 14 نقطة نتيجة 7 تعادلات، وهو ما يفوق خسارة النقاط لو أنه تعرض لأربع هزائم. وحتى في المباراة الأخيرة للفريق أمام النجمة، متذيل الترتيب، لم يتمكن الأزرق من تقديم شكل فني يواكب تطلعات وآمال جماهيره، رغم أن النجمة لعب منقوصاً منذ الدقيقة 39 من الشوط الأول. ومع ذلك استمر الهلال متقدماً بهدف وحيد حتى الدقائق العشر الأخيرة، التي تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف، مستفيداً من تراجع الأداء البدني والذهني للاعبي النجمة.
ومع دخول الزعيم مراحل الحسم، ومع تزايد الشكوك حول قدرته على الفوز بالبطولات، يتساءل أنصار الزعيم، هل من الممكن أن يروا فريقاً مختلفاً تستيقظ فيه روح المسؤولية على الأقل بالنسبة للاعبين ليدركوا ما فاتهم، ويعوضوا مدرجاتهم بالذهب؟
«الانضباط» تغرم خيسوس... وتلزمه بدفع رسوم شكوى الهلال
خيسوس مدرب فريق النصر (تصوير: عدنان مهدلي)
ألزمت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر، بدفع غرامة مالية بعد شكوى تقدم بها نادي الهلال بشأن قيامه بالتجريح والاتهام والإساءة الإعلامية تجاه نادي الهلال وإثارة الرأي العام عبر المؤتمر الصحافي قبل مباراة النصر مع الشباب يناير (كانون الثاني) الماضي.
وأشارت «الانضباط»، عبر الموقع الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى إلزام خيسوس بدفع غرامة مالية قدرها 30 ألف ريال، إضافة إلى عشرين ألف ريال تُدفع لصالح نادي الهلال تمثل رسوم الشكوى، ورد ما عدا ذلك من طلبات.
وأوضحت «الانضباط» أنه بعد استقبال شكوى الهلال، وبعد استكمال الإجراءات الشكلية، قامت أمانة سر لجنة الانضباط والأخلاق بمخاطبة مدرب نادي النصر خورخي خيسوس للرد على ما ورد في الشكوى المقدمة من نادي الهلال.
كما أعلنت اللجنة تغريم اليوناني دونيس، المدير الفني لفريق الخليج، بثلاثين ألف ريال؛ بسبب الإساءة الإعلامية تجاه مسؤولي مباراة فريقه أمام الاتحاد التي أقيمت 27 فبراير (شباط) الماضي، مع تحذير المدرب بعدم تكرار ما حدث وتجنب إثارة الرأي العام.