رغم 9 تصديات حاسمة... لماذا ذهبت جائزة رجل المباراة لفالفيردي بدلاً من العويس؟

أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)
أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)
TT

رغم 9 تصديات حاسمة... لماذا ذهبت جائزة رجل المباراة لفالفيردي بدلاً من العويس؟

أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)
أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)

أثار إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح جائزة رجل مباراة السعودية وأوروغواي للنجم الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، موجة من التساؤلات في الأوساط الرياضية، خصوصاً بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه الحارس السعودي محمد العويس.

العويس كان أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026، بعدما تصدى لـ9 كرات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن، ليساهم بشكل مباشر في خروج المنتخب السعودي بتعادل ثمين أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية.

ورغم الهيمنة الهجومية لأوروغواي، فقد وقف العويس سداً منيعاً أمام محاولات داروين نونيز وفالفيردي ورفاقهما، ونجح في الحفاظ على آمال «الأخضر» حتى صافرة النهاية، في أداء وصفه عديد من وسائل الإعلام الأجنبية بـ«البطولي».

العويس كان سداً منيعاً أمام الأوروغوايانيين (إ.ب.أ)

وحسب تقييم «سوفا سكور»، نال العويس 7.6 درجة متساوياً مع زميله عبد الإله العمري صاحب الهدف في أوروغواي، بينما حصل فالفيردي على تقييم 6.4.

في المقابل، حصل فالفيردي على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد دوره المؤثر في قيادة وسط الملعب وصناعته عديداً من الفرص، إلا أن كثيراً من المتابعين رأوا أن تأثير العويس كان أكبر وأكثر حسماً في نتيجة اللقاء، خصوصاً أن تصدياته التسع كانت العامل الأبرز في حرمان أوروغواي من تحقيق الفوز.

العويس أظهر شراسة قوية أمام الهجوم الأوروغواياني (د.ب.أ)

وتعتمد جائزة رجل المباراة على تقييمات فنية وإحصائية تشمل عدة عناصر، مثل التأثير في مجريات اللعب، وصناعة الفرص، والمساهمة الهجومية والدفاعية، إلى جانب تصويت جماهيري في بعض النسخ، وهو ما قد يفسر منح الجائزة لفالفيردي رغم الأرقام المميزة للعويس.

ومع ذلك، يبقى محمد العويس أحد أكبر الرابحين من مواجهة السعودية وأوروغواي، بعدما فرض اسمه بين أفضل حراس البطولة مبكراً، وقدم رسالة قوية تؤكد جاهزيته لقيادة دفاع الأخضر في بقية مشوار المونديال، حتى وإن غابت عنه جائزة رجل المباراة.


مقالات ذات صلة

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

رياضة عالمية يرى وزير الرياضة الأوكراني أن السماح لروسيا بمثابة ضوء أخضر لاختطاف الأطفال وقتل الأبرياء (أ.ف.ب)

أوكرانيا: السماح لروسيا بالمشاركة الأولمبية «رسالة مروعة للعالم»

اعتبر وزير الرياضة الأوكراني ماتفي بيدني قرار اللجنة الأولمبية الدولية أن تخفيف القيود المفروضة على الرياضيين الروس جاء في توقيت مشكوك فيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا (أ.ف.ب)

غارسيا: يتحدثون عن عودتنا إلى «الديار»... بلجيكا ستقلب التوقعات

قال الفرنسي رودي غارسيا مدرب منتخب بلجيكا، إن الجميع يتوقع إقصاء فريقه على يد إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم، الجمعة، لكنه أكد قدرة لاعبيه على تحقيق فوز لافت.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عربية خرج المغاربة محتفلين رغم ألم الوداع (أ.ب)

خيبة لا تُلغي الفخر... المغاربة يودعون المونديال بـ«رؤوس مرفوعة»

حلّ الصمت محل أبواق الفوفوزيلا، والخيبة بعد الحماس. في الرباط، كسرت هزيمة المغرب أمام فرنسا (2 - 0) مساء الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم قلوب المشجعين

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة سعودية المقاتلة السعودية هتان السيف خلال المؤتمر الصحافي (موقع رابطة دوري المقاتلين)

هتان السيف قبل نزال المسرح العالمي: لا أعرف الخوف

أقامت رابطة دوري المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخميس في الرياض، مؤتمراً صحافياً لمرحلة قياس الأوزان.

عبد الله الثميري (الرياض )
رياضة عالمية هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

 أكد هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا يوم الخميس رحيله عن منصبه بعد أسبوعين من عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيبقى بعد وصول الفريق إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )

إسبانيا إلى نصف النهائي بفوز قاتل على بلجيكا

ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)
ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

إسبانيا إلى نصف النهائي بفوز قاتل على بلجيكا

ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)
ميرينو محتفلاً بالهدف (رويترز)

بلغت إسبانيا نصف نهائي مونديال 2026، بفوزها المتأخر على بلجيكا 2 – 1، الجمعة، في لوس أنجليس.

وعلى ملعب سوفاي الرائع وأمام 70 ألف متفرج، سجل لبطلة أوروبا فابيان رويس (30) والبديل ميكل ميرينو (88)، ولبلجيكا شارل دي كيتلار (41)، وضربت موعداً نارياً في المربع الأخير مع فرنسا الفائزة على المغرب 2 - 0، الثلاثاء، في دالاس.

وهذا أول تأهل إلى نصف نهائي لإسبانيا منذ نسخة 2010 عندما أحرزت اللقب الوحيد في تاريخها.

ويختتم الدور ربع النهائي، السبت، بمباراتي إنجلترا والنرويج في ميامي، والأرجنتين، حاملة اللقب، وسويسرا في كنساس.

وكانت إسبانيا انتظرت حتى اللحظات الأخيرة لإقصاء جارتها البرتغال في ثمن النهائي، بعدما دخل ميرينو من دكة البدلاء وسجل هدف المباراة الوحيد في الوقت البدل عن ضائع من الشوط الثاني. وكرر إنجازه مرة جديدة عندما سجل هدف الفوز بعد دقيقتين من نزوله.


يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي المونديال

يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)
يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)
TT

يامال ثالث أصغر لاعب يشارك في ربع نهائي المونديال

يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)
يامال خلال مشاركته في المباراة (أ.ف.ب)

شهدت مباراة إسبانيا وبلجيكا، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم، مشاركة النجم الواعد لامين يامال في القائمة الأساسية لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي.

وأصبح الإسباني يامال ثالث أصغر لاعب سناً يشارك في دور الثمانية بكأس العالم عبر التاريخ، وذلك بعمر 18 عاماً و362 يوماً.

وجاء يامال، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي لعب أمام ويلز في دور الثمانية لنسخة كأس العالم عام 1958، وهو بعمر 17 عاماً و239 يوماً، ولاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، الذي خاض مع منتخب بلاده لقاء الدور نفسه أمام فرنسا بالنسخة الحالية للبطولة، بعمر 18 عاماً و280 يوماً.


مدرب بالنرويج: مواجهة كين ضد هالاند هي من ستحدد المتأهل

سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب بالنرويج: مواجهة كين ضد هالاند هي من ستحدد المتأهل

سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
سولباكن خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

قال مدرب النرويج ستوله سولباكن إن المواجهة بين إيرلينغ هالاند وهاري كين ستلعب دوراً كبيراً في حسم ربع نهائي كأس العالم أمام إنجلترا، السبت، في ميامي.

وسجل هالاند سبعة أهداف في أول أربع مباريات له في بطولة كبرى، وقاد النرويج إلى ربع النهائي للمرة الأولى لدى عودتها إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً.

ويأتي كين بفارق هدف واحد فقط خلف مهاجم مانشستر سيتي في صدارة هدافي البطولة، بعد أن رفع رصيده في كأس العالم إلى 14 هدفاً، وقاد إنجلترا إلى ربع النهائي للمرة الثالثة توالياً.

وقال سولباكن في مؤتمر صحافي عشية المباراة: «أعتقد أنها مواجهة النرويج ضد إنجلترا، لكن ليس سراً أن كين هو صانع الفارق الأول لإنجلترا، وهالاند هو صانع الفارق الأول بالنسبة لنا».

وأضاف سولباكن: «كل مباراة كانت الأهم (في التاريخ) لكرة القدم النرويجية، خصوصاً في الأدوار الإقصائية، لذا فهذه هي المرة الثالثة التي تكون فيها المباراة الأهم».

وتابع المدرب السابق لوولفرهامبتون الإنجليزي: «أشعر بأن اللاعبين في حالة من الهدوء ولكن بروح تنافسية. أعتقد أن الضغط على إنجلترا أكبر منا، لكننا نضع أيضاً ضغطاً على أدائنا. عندما تبدأ المباراة، لا أعتقد أن اللاعبين يفكرون كثيراً في الضغط عندما تكون 11 ضد 11».

واستحوذ تقدم النرويج على اهتمام الجماهير في الداخل وعبر الأطلسي في الولايات المتحدة.

وأصبحت احتفالية المشجعين بأسلوب «رو» (أي «جدّف» بالنرويجية) من الصور الأيقونية في البطولة، بينما ازدادت مكانة هالاند كنجم عالمي بفضل قدرته التهديفية داخل الملعب وشخصيته المرحة خارجه.

وقال سولباكن: «أعتقد أن النرويج بأكملها تتطلع إلى الغد. لقد عشنا ليالي رائعة في هذه النسخة من كأس العالم، وهي توحّد البلاد».

وأضاف: «ربما لن يتكرر هذا في النرويج؛ لأنني أعتقد أننا سنتأهل أكثر. في كل مرة لدينا الآن فرصة للعبور إلى بطولة أوروبا أو كأس العالم. لكن الآن مرت 26 سنة منذ آخر مرة».