لا ظروف الجزائر التي تمر بها منذ رحيل الرئيس بوتفليقة عن السلطة، تحتمل وجود حكومة غير مستقرة فيها، ولا مساحتها المترامية الأطراف التي تزيد على مليوني كيلومتر مربع، والتي تجعل منها أكبر دولة عربية على مستوى المساحة.
مناسبة هذا الكلام أن انتخابات برلمانية جرت هناك في 12 من هذا الشهر، ولم يحصل أي حزب على الأغلبية المطلقة التي تؤهله وحده لتشكيل الحكومة، بما في ذلك حزب جبهة التحرير الوطني، الذي ارتبط تاريخه بمسيرة الاستقلال في البلد.
وقد حصل هذا الحزب على ربع عدد المقاعد تقريباً، وحصلت الأحزاب الإسلامية، وفي المقدمة منها حزب مجتمع السلم، على الربع تقريباً أيضاً، بينما يتوزع النصف الباقي على المستق