لا أدري عما إذا كانت هي طبيعة العصر، أم أنها جوهر السياسة، أم أنه الإعلام العالمي المجنون الذي لا يغطي الأحداث الكبرى وحدها، وإنما يصنعها أحياناً؟
باختصار، كان العالم واقفاً على أطراف أصابعه في انتظار لقاء الرئيس الأميركي بايدن مع الرئيس الروسي بوتين. بدت زيارة الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة لبريطانيا، ولقاؤه مع مجموعة الدول السبع ودول الاتحاد الأوروبي، ثم قادة حلف الأطلنطي بما فيها لقاء مهم مع إردوغان؛ كلها محض تفاصيل يأتي في نهايتها الحدث الأعظم.