الرأي

أخطار الحرب الإيرانية خليجيّاً

استمع إلى المقالة

ترابُ منطقتِنا مدفونٌ فيهَ مِنَ الألغامِ القديمةِ ما يكفي للانفجاراتِ غيرِ المقصودة. وليسَ المعنيَّ بهذَا، الخلافُ السّعوديُّ الإماراتيُّ في جنوبِ اليمن،

عبد الرحمن الراشد

عناصر الفشل

استمع إلى المقالة

ما هي معايير الدولة الفاشلة؟ في الإمكان أن نعدد مائة سبب، لكن دائماً يكتفى بسبب واحد: الاقتصاد!

سمير عطا الله

هذا العالم... «مرة أخرى»

استمع إلى المقالة

من لم يقرأ إعلان وفاة «النظام» العالمي، الموروث ممَّا خلفته الحرب العالمية الثانية عن عمر ناهز 80 عاماً، في مقالي السابق فليطلع على النَّعي الصَّادر للنظام

د. محمود محيي الدين

نار لبنانية من دون تدفئة

استمع إلى المقالة

الأميركيون يقرعون طبولَ الحرب ضد إيران، هذه المرة يريدونها، لكن مَن قال إن الأمور تحصل دوماً كما يخطط لها الأميركي؟! حتى ولو جلب أعظم قوات في الدنيا وأشرس

مشاري الذايدي

أمور كثيرة تغيّرت في إيران عبر تاريخها الحديث، لكنّ شيئاً واحداً لم يتغيّر: إنّه الوعي والنزوع الامبراطوريّان. فاسم البلاد تغيّر في 1935 إذ جُعل «إيران» بعدما

حازم صاغية

حرب أهلية تهدد أميركا ترمب

استمع إلى المقالة

أليسَ لافتاً للنظر أن يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإطفاء حرائق حروب في مشارق الأرض ومغاربها، فيما توقد بعضُ سياساته الداخلية ناراً لحرب أهلية في أميركا

بكر عويضة

وأنا أتابع الاجتماع التشاوري الذي عقد في الرياض، والذي جمع قيادات ومكونات المشهد السياسي والاجتماعي في الجنوب اليمني، وما لحقه من زخم سياسي غير مسبوق تمهيداً

د. إبراهيم العثيمين

تركيب الدولة العربية وتفكيكها

استمع إلى المقالة

كان أستاذ العلاقات الدولية جيمس روزناو هو الذي لخّص حال العالم بعد انتهاء الحرب الباردة بأنه سوف يكون قائماً على نوعين من المتغيرات، كلاهما قائم على الظاهرة

د. عبد المنعم سعيد

هل تحكم المؤسسات أميركا فعلاً؟

استمع إلى المقالة

يُعدّ توصيف الولايات المتحدة بأنَّها «دولة مؤسسات» من أكثر المسلَّمات حضوراً في الأدبيات السياسية المقارنة. غير أنَّ صعود الرئيس دونالد ترمب، وما رافقه من خطاب

د. عبد الغني الكندي

كمّ البيانات التشكيكية بين سياسات ونيات الولايات المتحدة والصين وَلّد مناخاً اقتصادياً مسموماً على أقل وصف وأهون تقدير. فأميركا تعتقد أنَّ الصين قد وصلت إلى حد

حسين شبكشي

قبل بضعة أيام أشارت صحيفة «غلوب آند ميل» الكندية إلى بلورة الجيش الكندي لسيناريو افتراضي، يقوم على فكرة غزو الولايات المتحدة عسكرياً للأراضي الكندية.

إميل أمين

في تطور سريع على الساحة الأفغانية منذ أسابيع، تسعى حركة «طالبان» إلى تنظيم سياسي يكفل لها الاستمرار والسيطرة قبل أن تترك الناس الحذر وتبحث عن ردود أفعال مقنعة لكل ما حدث، بعد أن سيطرت على معظم مدن أفغانستان بما فيها العاصمة كابل.

مها محمد الشريف

أكثر سخونة وأسرع وأقوى... هذا ليس شعاراً لفيلم الأبطال الخارقين الرائج القادم، وإنما هذا ما يفعله تغير المناخ في كثير من الظواهر الجوية المتطرفة، فمع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، تزداد سخونة الموجات الحارة، وتتسع حرائق الغابات بشكل أسرع وتحرق مساحات أكبر، وتصبح العواصف والفيضانات أقوى. لم تعد هذه الآثار مصدر قلق مستقبلي أو طويل الأمد، وإنما إنها تؤثر علينا جميعاً هنا والآن. جدير بالذكر في هذا السياق أنه في الأسبوع الأخير من يوليو (تموز)، بدت الشمس في أونتاريو برتقالية وضبابية؛ حيث كان د.

كاثرين هايهو .. فريدريك أوتو

في رسالة بريد إلكتروني في يونيو (حزيران)، كتب تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، يقول لموظفيه إنَّ «الاتصال عبر الفيديو قد ضيَّق المسافة بيننا بالتأكيد، لكن هناك أشياء لا يمكن تكرارها ببساطة»، ثم أعلن عن خططه لعودة الموظفين إلى المكتب ثلاثة أيام في الأسبوع بالخريف. بعد ذلك بيومين، نشرت مجموعة من 80 موظفاً في «أبل» برسالة رداً على كوك قالوا فيها: «يبدو أن هناك انفصالاً بين طريقة تفكير الفريق التنفيذي في العمل عن بُعد، بكل ما في ذلك من مرونة في العمل، والتجارب الحية لكثير من موظفي أبل». قامت الشركة منذ ذلك الحين بإرجاء خطط إعادة فتحها بسبب «متغير دلتا»، لكن الأسئلة التي تتصارع معها «أبل» والم

بريا باركر

لا تزال سيطرة طالبان على أفغانستان تتصدر جدول الأعمال في الشؤون العالمية. إن وجود الولايات المتحدة والناتو في أفغانستان منذ 2011 قد انتهى بالفشل. والآن، ليس هناك سوى الانتظار. الولايات المتحدة فشلت فشلاً كبيراً. وانتقد رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير قرار الرئيس بايدن هذا بينما الرئيس بايدن يدافع عن قراره وسياساته، لكن لا يقتنع الكثيرون بذلك. وتحاول إدارة بايدن الآن الحد من الأضرار في مواجهة الانتقادات الشديدة. وتشدد على أن الأفغان بحاجة إلى تحمل مسؤولية شؤونهم الخاصة. ومن ناحية أخرى يحاول الأميركيون بناء قصة نجاح من خلال إجلاء الرعايا والأصدقاء من المواطنين الأفغان.

عمر أنهون

ليس من اللطافة في شيء أن تولد في وطن تضرب به الأمثال، كما له أنه جحا الجغرافيا، مثلما جحا الأول جحا التاريخ. كلما حدث حادث قاسٍ ومبلبل، تسرع الأقلام والذاكرات إلى لبنان، تستعير منه هشاشته، وتذكّر الناسين أن تنوعه الجميل، يمكن أن يتحول في لحظة مرضية، إلى قتال سافل. وها هي الأقلام تغطس في المحابر وتخرج متباهية بمعرفتها: لبنان. إيران. باكستان. أفغانستان. وكل ما ينوَّن ولا ينوَّنان. فجأة قفزت صحف العالم إلى لبنان حيث الحزب أقوى من الدولة، وحيث الدولة أضعف من الناس، وحيث الفساد أقوى من الجميع، وحيث الحشيش خي الأفيون، وحيث الجبال قممها في السماء، وحضيضها في جهنم.

سمير عطا الله

فعلاً (رحم الله من فاد واستفاد)، أما الذي يفيد ولا يستفيد، فهو إنسان خيالي وبشره في نهاية المطاف (بالفلس)، وبعكسه الذي يستفيد ولا يفيد، فهو أشبه بمصاص الدماء (دراكولا)، وهو الذي يستحق عن جدارة أن (يعلّق من كراعينه) في ساحة عامة ليكون عبرة لأشباهه. وما أكثر ما تغنّى العرب بالكرماء، الذين يؤثرون الناس على أنفسهم حتى لو كان فيها خصاصة، ومن هو منا الذي لم يسمع عن كرم (حاتم الطائي) مثلاً، وغيره وغيره وغيره كثيرون إلى أن تقوم الساعة، ولكي لا أكون عنصرياً، فكل شعوب العالم فيهم الكرماء والبخلاء، وسوف أطرح أمامكم ثلاثة نماذج، فيها دلالات إنسانية عميقة: فهذا ثري هندي يدير شركة لتصدير المجوهرات، قرر مكاف

مشعل السديري

أصبحت التحليلات والقراءات تتناسل على مدار الساعة حول الحدث المفصلي الذي هز كل المراقبين عن عودة طالبان ورحيل الولايات المتحدة، وحرك المياه الراكدة في مراكز الأبحاث وخزانات التفكير حول العالم. عقدان من الحرب ضد طالبان ومحاولة بناء دولة في أفغانستان من ولد في تلك المرحلة هم شباب في العشرين اليوم يبحثون عن لغة ومستقبل ومجتمع صنع على عجل، لكنهم مجبرون على التكيف مع الأمر الواقع الآن. الأهم من كل القراءات التحليلية التي تحاول اتخاذ موقف مع أو ضد هو فهم ما جرى...

يوسف الديني

هدأ الجدل الإقليمي والترقب الدولي الخاص لما عرف بالملء الثاني الأحادي للسد الإثيوبي بعد أن ارتفع فيضان النيل الأزرق، ولم تستطع إثيوبيا سوى حجز 3 مليارات متر مكعب من المياه، بدلاً من المستهدف المعلن عنه سابقاً والمقدر بـ13 مليار متر مكعب، ومن ثم لم تتأثر الكميات الواردة لكل من دولتي المصب على الأقل لهذا العام، في انتظار أن يحدث اختراق ما عبر التفاوض بشأن ملء السد وتشغيله بين كل من مصر والسودان وإثيوبيا. في الوقت ذاته ارتفع ضجيج الحرب في إقليم تيغراي الإثيوبي ليشمل ولايات أخرى كالأرومو والعفر والأمهرا وغيرها.

د. حسن أبو طالب

في عام 1959 اكتسح رجال حرب العصابات العاصمة الكوبية هافانا بقيادة فيدل كاسترو، وتم إسقاط الحكم العسكري الديكتاتوري برئاسة باتيستا، وتولى كاسترو رئاسة الوزراء. وتقع كوبا على جزيرة تبعد مسافة 300 ميل عن مطار ميامي في ولاية فلوريدا الأميركية. ومع قِصر المسافة فإن باتيستا لم يهرب إلى الولايات المتحدة التي كان يرتبط معها بعلاقات قوية، وفضل الهرب إلى إسبانيا، حيث اغتيل في عام 1973. طبعاً انشغلت الولايات المتحدة كثيراً بالجار الشيوعي الكوبي الجديد فيدل كاسترو، وحاولت مرات عديدة اغتياله وقلب نظام الحكم.

داود الفرحان

لنهدأ قليلاً ونأخذ استراحة من سيل القدح والذم لقرار واشنطن الانسحاب من أفغانستان. فحوى هذا السيل أن أميركا العظيمة ضبطت على الهواء مباشرة وطوال أيام، مستمرة إلى الآن، وهي تصارع الفوضى التي خلفها انسحابها من أفغانستان. أميركا العظيمة عرضت حياة أميركيين وأفغان للخطر. طائراتها أقلعت بشكل مرتجل. بدت مثل دولة غير أهل للثقة من حلفائها في الشرق الأوسط والعالم. القلق الذي أصاب المنطقة العربية وإسرائيل، هو نفسه في لندن وبروكسل وصولاً إلى تايوان. ساذجة وهي تقدم الهدايا المجانية لخصومها في آسيا من الصين إلى روسيا إلى إيران. لن أناقش في كل ما سبق.

نديم قطيش

سيطرة طالبان على كابل ومعها كامل أفغانستان تتخطى فكرة هزيمة أميركا الدولة الأكبر والأقوى في العالم في بلد متناهي الصغر وغارق في الفشل، فالمعيار منقوص للمقارنة بين متحاربين، ورغم ذلك النتيجة واضحة وجلية؛ أكبر دولة في العالم انسحبت بعد عشرين عاماً من التجريب والاختبارات والفرص. ما حدث ليلة دخول حركة طالبان إلى كابل هو إعلان نتيجة أطول اختبار، وأطول تجربة عملية لتجريب نموذج على أمم وشعوب لنكتشف في النهاية أن نموذج الديمقراطية الليبرالية الأميركية هو نموذج فشل حين تم تجريبه على أرض الواقع. نعود بالتجربة إلى بدايتها في نهاية ثمانينات القرن الماضي ومع سقوط الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة وانت

محمود الورواري

لو تأملنا معارك العمل والحياة الاجتماعية سنجد أن جلها يعود إلى مشكلات في العلاقات. نحن في الواقع نتوقع أن يشبهنا موظفونا، وأطفالنا وأزواجنا. وإذا ما حاد أحدهم عن جادة توقعاتنا هنا تبدأ مرارة المواجهة. وهذه العقدة تفحصها العالم الشهير في علم النفس وليام جلاسر عبر ركام من الأبحاث ومراكزه المنتشرة حول العالم. فتوصل عبر نظريته «الاختيار» choice theory إلى أن الناس أحرار في خياراتهم وهذا ما يريحهم إن وجدوا من يقدر ذلك، وأن الماضي ومآسيه مثل «البكاءعلى اللبن المسكوب». وتوصل عبر أبحاثه عن الناس إلى أن هناك سبعة مدمرات للعلاقات؛ منها «إلقاء اللوم» و«التهديد» و«الشكوى».

د. محمد النغيمش