لقد قابلت الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك» مارك زوكربيرغ مرة واحدة فقط، ولكن لم تسِر الأمور بيننا بشكل جيد، فقد كانت المقابلة في مأدبة عشاء في يوليو (تموز) 2017، في أعقاب فوز (الرئيس الأميركي السابق) دونالد ترمب بالانتخابات الرئاسية 2016، وكان الجدل محتدماً حول الدور السياسي لـ«فيسبوك» في البلاد، وحينها تحليت بالجرأة الكافية لتحذيره من أن شركته قد باتت تشبه بشكل متزايد شركة «ستاندرد أويل» التابعة لجون دي روكفلر، وكذلك صحف مؤسسة «هيرست» التابعة لويليام راندولف هيرست.
وقد كنت أعني بذلك أن «فيسبوك» لم تعد تواجه خطر السير في طريق شركة «ستاندرد أويل»، التي كانت الهدف المفضل لمحاربي انعدام الثقة بالعص