سليمان الحربش

سليمان الحربش

جيمي كارتر... الرئيس الصدفة

جيمي كارتر... الرئيس الصدفة

استمع إلى المقالة

أعادت أحداث غزة الدموية وما يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوان سافر إلى ذاكرة الشعب العربي موقف الرئيس الأميركي السابق جيمي كارتر من القضية الفلسطينية.

الطاقة الإنتاجية: هذه المرة الذيب بالقليب

في إحدى ندوات الطاقة التي تعقدها جامعة «أكسفورد» كل صيف، وضعني الصديق الراحل الأستاذ روبرت مابرو، عرّاب الندوة، في حفل العشاء إلى جانب السير جون براون رئيس الشركة البريطانية للبترول، وقال لي إن هذا بناءً على طلبه، مع أنني قد تركت وزارة البترول في المملكة العربية السعودية.

عود إلى رئاسة المنظمات الدولية

نشرت بتاريخ السادس والعشرين من يناير (كانون الثاني) الماضي مقالاً في هذه الصحيفة بعنوان: «السعوديون ورئاسة المنظمات الدولية»، قصدت منه إشراك القارئ السعودي والعربي في تجربة شخصية استمرت خمسة عشر عاماً مديراً عاماً لمنظمة دولية هي صندوق أوبك للتنمية الدولي «أوفيد OFID» في فيينا. تمنيت في الفقرة الأخيرة من المقال أن أكون قد برهنت على مقدرة العنصر الوطني من إدارة مرفق دولي كهذا.

السعوديون ورئاسة المنظمات الدولية

قضيت خمسة عشر عاماً مديراً عامّاً لمنظمةٍ دولية هي صندوق أوبك للتنمية الدولية (OFID) في فيينا، وخرجت منها بتجربة لم أكن أحسب أنها تستحق التنويه لولا ما سمعت من لغطٍ في فيينا هذه الأيام عن مقدرة العنصر الوطني للتصدي لمسؤولية بهذا الحجم والنوع !! سافرت الى فيينا في شهر نوفمبر من عام 2003 وفي جعبتي بعض الأدوات التي ساعدتني على اجتياز الامتحان الصعب ومنها: 1- البرقية التي وافق فيها الملك فهد رحمه الله على ترشيحي وفيها يتساءل عن تلك المنظمة وعن الدول التي استفادت من مساعداتها.

كثر الحديث عن «أوفيد»

«أوفيد» هو الاسم المختصر لـ«صندوق أوبك للتنمية الدولية» في فيينا.

في ضيافة إمام جامع عقبة بن نافع

لليوم الثالث على التوالي يكتب الأستاذ سمير عطا الله عن مدينة القيروان، هذه المدينة وجامعها المعروف بجامع عقبة تحتل مكانة خاصة في نفسي. عندما كنت تلميذاً في مدرسة الرس السعودية درسنا الفتوحات الإسلامية ومنها ما قام به القائد العظيم عقبة بن نافع في بلاد المغرب وكنا نتبارى في ترديد مقولة حماسية تنسب له وهو يقف على شواطئ المحيط الأطلسي أو كما عرفه المسلمون ببحر الظلمات هي: رباه وعزتك وجلالك لولا هذا البحر لظللت مجاهداً في سبيل إعلاء الراية العربية (الإسلامية). دارت الأيام وقمت بزيارة رسمية إلى تونس عندما كنت مديراً عاماً لصندوق الأوبك OFID.

وماذا عن «أوابك»؟ أليس التخصيص هو الحل؟

أبدأ أولاً بتهنئة الكويت الشقيقة بفوزها بمنصب الأمين العام لمنظمة أوبك، وأحمد الله أنها هذه المرة «جت سليمة»، الأخ هيثم الغيص أول عربي خليجي يفوز بالتزكية بعد أن ظل المنصب سنوات دولة بين ثلاث دول غير عربية.

«أوبك» تعود إلى مسقط رأسها بغداد

في الرابع عشر من شهر سبتمبر (أيلول) 1960 التأم شمل خمس دول في بغداد، واحدة منها لم يكتمل استقلالها، وقرر المؤتمرون في الشق الثاني من أول قرار يُصدرونه إنشاء المنظمة بأهدافها المعلنة والتي تشكّل صلب ميثاقها المعروف، ثم حصلت «أوبك» على اسمها وشهادة ميلادها بعد أن صادقت الدول الأعضاء على القرار الأول، تَمثّل ذلك في المملكة العربية السعودية بالمرسوم الملكي الذي أصدره الملك سعود بن عبد العزيز، رحمه الله، برقم 51 لشهر رجب 1380 من الهجرة (أواخر عام 1960 وأوائل 1961). وتكاد «أوبك» تنفرد بأنها نشأت بدافع من إرادة سياسية حرة، لا بوحي من قوى خارجية. ومن يرصد بإنصاف سيرة «أوبك» سيلاحظ ذلك، كما سيلاحظ أن ا

كيف يفكرون وكيف يخطئون

ما يجري على الساحة البترولية هذه الأيام من تفاوت في التفكير والتقرير بين منتجي ومستهلكي البترول يستدعي بعض الملاحظات: الأولى: أنَّ السياسة البترولية في المملكة العربية السعودية تتنازعها مصلحة المملكة الوطنية أولاً، وعلاقتها بالعالم ثانياً.

الدبلوماسي: ذلك الطائر الفريد

هذا التشبيه مقتبس من أحد أعمال الاقتصادي الشهير اللورد كينز، في وصفه لفئة عُليا من علماء الاقتصاد أطلق عليها: «The Master – Economists»، وهو الذي يعرف ويغرف من كل فروع المعرفة ما يُمَكنه من أداء مهمته. وجدت ونحن في عالم تحاول الدبلوماسية أن تمسك بزمامه، أن هذا التعريف ينطبق على من يزاول مهنة دبلوماسية قيادية، كرئيس بعثة لدى دولة أخرى أو رئاسة منظمة دولية. لكن الدبلوماسي الجدير بمركزه يحتاج إلى أكثر من ذلك، لماذا؟