حملة أحزاب المعارضة والصحافة على حكومة المحافظين البريطانية التي تتهمها «بالفساد»، أدت لاستقالة أوين باترسون، كنائب محافظ (وزير سابق)، وستعقبه انتخابات في دائرته، شرق شروبشير، 260 كلم شمال غربي لندن.
رئيس الحكومة، بوريس جونسون رفض، في مؤتمر صحافي، تهمة الفساد كـ«مبالغة تثير الضحك، فلدينا معارضة، ولجان برلمانية مستقلة، وضوابط وتوازنات، وقانون، وقضاء مستقل، وسلطة رابعة تمثلها صحافة حرة متعددة الأنواع».
الأزمة بدأت بتحقيق، استمر عاماً ونصفاً، أجرته لجنة المعايير البرلمانية (رئيسها نائب عمالي) في «استغلال باترسون عضويته البرلمانية» بالتعاقد كمستشار لشركة استفادت من نصائحه في تقديم مناقصات للحكومة.