والدة الصحافية العراقية نورس النعيمي (19 عاماً) التي اغتالها مسلحون مجهولون قرب منزلها في الموصل، وقفت أمام قاتل ابنتها لتقبل رأسه، قائلة له: لقد زففت ابنتي عروساً للجنة.
وهناك أيضاً ناشطة يمنية، نجحت في حل خلاف (جاهلي) بين قبيلتين، استمر (11) عاماً وتسبب في مقتل أكثر من (60) شخصاً، وأصيب خلاله ما لا يقل عن (130) أكثرهم نساء وأطفال، وقد ضحّت (سمية الحسام) التي نجحت فيما فشل فيه الآخرون رسمياً وقبلياً، وقالت إن نزيف الدم بين القبيلتين أجبرها على تجاهل كونها امرأة في مجتمع محافظ، ووصلت إلى وضع نهاية للصراع بين قبيلتي بني بدر وبيت القاعدي، في محافظة حجة، وهي مسقط رأس الناشطة.