في الشهر الماضي بيعت لوحتها الزيتية «الأبرياء» في مزاد «سوذبيز» الشهير في لندن. وفي العاشر من هذا الشهر فارقت الرسامة دنيانا. «افتكرها ربنا»، كما يقول المصريون، بعد أن عاشت 96 عاماً ولم تسأم. من الجمائل الالتقاء بإنسانة عاشقة للحياة مثل جاذبية سرّي، البولاقيّة المولودة في عشرينات القرن الماضي.
كانت تأتي بشكل دوري إلى باريس، بصحبة زوجها لـ«شحن بطاريتها». تزور المتاحف وتحضر حصص تجديد الطاقة. تستشير خبراء إدامة الشباب وتشتري أقراص الفيتامينات وتمشي بالساعات مثل صبية في العشرين. رشيقة خفيفة مبتسمة حاضرة النكتة. والزمن مع جاذبية هانم لا يقاس بالأرقام.