الرأي

غبار الجليد

استمع إلى المقالة

على صواب أو على خطأ، اعتبرت منذ البداية أن لا فائدة من مؤتمر دافوس إلا لأصحابه. ولم يكن ذلك رأي زملاء آخرين رأوا فيه حسنات كثيرة، بينها حضورهم الشخصي للتجمع.

سمير عطا الله

صعوبات العودة إلى الدولة

استمع إلى المقالة

في العقود الأخيرة لا نعرف ميليشيا وافقت على التصالح مع الدولة (أي إلغاء نفسها) ولو في مقابل كلّ ما طالبت به إبّان نضالها. أقول هذا بمناسبة، أو بمناسبات،

رضوان السيد

الخوارزمي مُستاء جداً!

استمع إلى المقالة

منذ سنوات طويلة ونحن نعرف في مجتمعاتنا حالة مركّبة من العزوف: عزوف عن المشاركة السياسية في الانتخابات بجميع مستوياتها، وعزوف عن القراءة والمطالعة، وأيضاً بدأنا

د. آمال موسى

السنغال و«داحس والغبراء»

استمع إلى المقالة

هناك الكثير من الروايات عن وجود «مؤامرات» لتوجيه مجرى الأحداث وِجهة مرغوبة من هذا الطرف أو ذاك، وحرْف مجراها عن هذا الطرف أو ذاك.

مشاري الذايدي

«قلْ لي ما كابوسك، وسأخبرك مَن أنت!»، ربما تحيط الشكوك بمصداقية هذه المقولة المنسوبة إلى فرويد، ومع ذلك فإنها في رأيي تحمل شيئاً من الحقيقة.

أمير طاهري

تصريح وزير المال السعودي، محمد الجدعان، في مؤتمر دافوس يوم أول من أمس الأربعاء حول العلاقات الخليجية - الخليجية، وأثر التنافس بين أعضائها على نجاح منظومة مجلس

سوسن الشاعر

خلال فترة زمنية قصيرة، أطلقت السعودية حزمة إصلاحات متزامنة شملت الاستثمار الأجنبي، وسوق المال، والعقار، والقطاع المصرفي. هذا التزامن واتساع نطاق القطاعات المعني

فيصل أبو زكي

‫رُعب عربي

استمع إلى المقالة

> منذ بضع سنوات انتشرت «موضة» جديدة بين صانعي الأفلام العربية، مفادها تقديم أفلام رعب على الطريقة الأميركية: أفلام عن بيوت مسكونة، وجنّ في الصحارى،

محمد رُضا

هناك طريقتان للتعامل مع أحدث موجات السلوك التي يبديها دونالد ترمب، وهو يحاول عبر سياسة الترهيب والاستغلال الإعلامي الصريح الاستحواذ على «غرينلاند»، ملوحاً بشن

روس دوثات

من سنوات طويلة أصبح الخطاب حول دور الدولة الوطنية يتراجع ويعرف انطفاء، مقارنة بخطاب آخر يُمجد التكتلات الدولية والشركات المتعددة الجنسيات، الأمر الذي أنتج ثقافة جديدة لا تحظى فيها فكرة الدولة الوطنية بأولوية في تفكير الأجيال الصاعدة. غير أن جائحة «كورونا» قد أسهمت بشكل لافت في استعادة الدولة الوطنية لوظيفتها، حيث إن المواطن استنجد بالدولة في مواجهة تحدّي الجائحة وإيجاد الحلول للمصابين، وحصلت هذه النقلة النوعية في عودة الروح لدور الدولة حتى في البلدان الليبيرالية الرأسمالية التي قطعت أشواطاً هائلة في خوصصة غالبية القطاعات الحيوية للمجتمع.

د. آمال موسى

يدفعني دائماً شعور غامض، أو معقد، إلى إعادة قراءة أنيس منصور. هل أُعطي حقّه في الحياة، أم أكثر؟ هل هو في غنى جيله من العمالقة، هيكل وأحمد بهاء الدين والتابعي، أم دونهم؟ وهل دونهم بقليل أم بكثير؟ هل كان صحافياً سياسياً مثل حسنين هيكل وبهاء، أم صحافياً «متنوعاً» مثل محمد التابعي؟ هل نجح في إدارة التحرير إلى جانب الكتابة، مثل هيكل وبهاء وأمين، أم اكتفى بأن يصبح صوت السلطة وقلم الرئيس السادات؟ وهل كان ذلك مهماً بعد غياب عبد الناصر، الذي أوقفه عن الكتابة والتدريس، والسادات الذي جعله رفيقه، ومبارك الذي كان يقول عند قراءته أحياناً: مش عاوزين أنيس يزعل. مثل هذه الأسئلة كانت مطروحة يوم كان أنيس حياً.

سمير عطا الله

يوم 12 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي؛ كتب إيراني في صحيفة «وول ستريت جورنال» تحت اسم مستعار ينتقد الصحافة الغربية التي لا ترى إلا كل شيء جميل في إيران، قال: «بالنسبة إلينا؛ يبدو كما لو كانت هناك (إيرانان): واحدة التي نعيش فيها، والأخرى التي نقرأ عنها. يجري تعريف إيران الخاصة بكم من خلال مفاوضات مملة حول (النووي). بلدنا أسوأ بكثير. إنها دولة نعيش فيها في خوف، بخطوط حمراء لا حصر لها لا يجرؤ كثيرون على تجاوزها. إنها بلاد الرقابة والعنف... في إيران؛ يمكن أن يكون التفكير جريمة. وتقوم وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي بفرض ذلك من خلال إغلاق المجلات وتمزيق الصفحات من الكتب.

هدى الحسيني

مثل قطار بلا كوابح تندفع الأمور في السودان، ولا أحد يعرف أين سيتوقف القطار؛ في محطة الانتخابات، في محطة الانقلاب، أم في محطة الفوضى والاحتراب. الأزمة السياسية الطاحنة طغت على كل ما عداها، وبلغت حداً جعل الأطراف المتصارعة تتجه نحو صدام لا أحد يعرف إلى أين سيتجه بالبلد. منذ بداية الأسبوع تشهد الخرطوم اعتصاماً أمام القصر الرئاسي نظمته الأطراف المتحالفة مع المكون العسكري في السلطة الانتقالية والتي تطالب بحل حكومة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك وتشكيل حكومة جديدة «ذات قاعدة عريضة»، ما يعني تمثيل قوى أخرى بما فيها بعض واجهات الإسلامويين.

عثمان ميرغني

عندما يصر الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله على عدم التحقيق في كارثة مرفأ بيروت ومعه حركة «أمل»، فإنه يعني ما كان قاله وردده مراراً وتكراراً وهو أنَّ لبنان جزء من إيران التي يحكمها الولي الفقيه الذي هو حاكم ولايته ليست محدودة بحدود جغرافية.

صالح القلاب

من أهم ما يميز هيئة التراث بالمملكة العربية السعودية هو النشر العلمي والدراسات التي يقوم بها العلماء المتخصصون في شتى المجالات الأثرية بالمملكة. وقد أرسل لي الدكتور جاسر بن سليمان الحربش، الرئيس التنفيذي لهيئة التراث، مجموعة كبيرة من الكتب المهمة من إصدارات هيئة التراث؛ والتي مكنتني بالفعل من معرفة كثير عن التراث الأثري بالمملكة، وما تحقق في السنوات الأخيرة من تطوير شامل لخطة المملكة لحفظ هذا التراث للأجيال القادمة. لم يقتصر دور هيئة التراث على إصدار الكتب والأبحاث فقط بل ونشر الرسائل الجامعية والمقالات العلمية.

زاهي حواس

المثل عندنا يقول: الله يهني سعيد بسعيدة، كناية عن أن يترك الإنسان العروسين في حالهما ولا يحشر نفسه بينهما، مهما كان سلبياً أو إيجابياً، وإلا سوف يصيبه ما أصاب الذي حشر نفسه بين (البصلة وقشرتها)، هذا هو (ديدني)، حلوة كلمة ديدني، ولا أدري من أي قاموس للكلمات المنقرضة أتيت بها، وأعني بها؛ طريقتي أو مبدأي، والآن لندخل في الموضوع... أقيمت مراسم زواج أكبر عروسين في العالم في أحد فنادق مدينة (بيستبورن) على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكان عمر العريس 103 سنوات، والعروسة 91 سنة وقد تعرف أحدهما على الآخر عام 1988، وقال (جورج) إن (دورين) شباب، وإنهما سيكملان باقي عمرهما معاً، ولا أملك لهما إلا الدعاء الصادق

مشعل السديري

قبل أيام كان الحديث في عدد من الصحف ووكالات الأنباء، عن زفاف يهودي جرى في العاصمة البحرينية المنامة، وعن أنه الأول من نوعه هناك منذ ما يزيد على نصف قرن من الزمان.

سليمان جودة

تبدو الصورة في لبنان اليوم أكثر وضوحاً، الصراع بين القانون والميليشيا، بين مؤسسات الدولة وجحافل السلاح؛ صراع بيّنٌ وفاقع بين مشروعين لا ثالث لهما، مشروع الدولة ومشروع الأمونيوم والميليشيا وسفك الدماء. الوديان البشرية التي زحفت للشياح وعين الرمانة واقتحمت ساحاتها وزواريبها ليست تابعة فقط لـ«حزب الله»، بل تتبع لحركة أمل؛ وللتذكير رئيس الحركة ذو خلفية قانونية (!) وهو محامٍ ويرأس مجلس النواب معقل السلطة التشريعية، كيف يمكن لشخص يهيمن على تأويل الدستور وتفسيره، ويضع يده على القوانين وشرحها أن يقف بوجه قاضٍ استخدم صلاحياته المرسومة بالقانون؟!

فهد سليمان الشقيران

ماذا فعل القاضي طارق البيطار، ليتم تخوينه وتولي أبواق نكرة تحقيره وشتمه؟ ولماذا إطلاق المزاعم عن ارتباطه بسفارات بعد التشكيك في قدراته المهنية والقانونية، مع أن قضاة كُثراً يتندرون بأن ما من جهة خارجية نفذت الاستنابات القضائية التي أرسلت إلى كثير من العواصم، فأوحت الردود أن الأقمار الصناعية قاطبة كانت تضع «برقعاً» لحظة ارتكاب جريمة الحرب ضد بيروت، والصور المتوفرة تغطي قبل التفجير وبعده! ولماذا ترويج المزاعم أن ما أنجزه التحقيق العدلي في جريمة تفجير المرفأ وتدمير قلب بيروت، يأخذ البلد إلى الفتنة!

حنا صالح

يتزايد الحديث حول تعويم نظام الأسد، سواء في مستوى استعادة العلاقات الثنائية معه، أو على صعيد تطبيع علاقاته مع المنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية، وكلها تعرضت في السنوات العشر الماضية لهزات عنيفة بسبب جرائم النظام ضد السوريين، ما أدى إلى تجميد العلاقات أو قطعها، على نحو ما حدث في علاقات النظام العربية والأميركية والأوروبية. وتترافق الأحاديث عن تعويم النظام بإجراءات وخطوات تتصل بالموضوع، منها قيام حكومات عربية بإعادة فتح سفاراتها في دمشق، وبث أخبار عن لقاءات أمنية بين مسؤولين في نظام الأسد ومسؤولين من بعض البلدان العربية والأجنبية، وقيام مسؤولين من بلدان عربية وأجنبية بزيارات إلى دمشق، وعقد ل

فايز سارة

بعد عامين على بداية مظاهرات «17 تشرين» في لبنان، عاد المشهد إلى حالته المألوفة. الانتفاضة التي بشّر أصحابها بالخروج من لعنة الحروب الأهلية القدرية، تبدو اليوم بحشودها وجماهيرها وشعاراتها وأغنياتها بعيدة جداً عن يوميات استأنفت مسارها الطائفي المسلح. إحباط اللبنانيين ويأسهم مفهومان. بل متوقعان. ذاك أن تحطم أحلام ووعود الانتفاضة بالقضاء على الفساد ووضع حد للزبائنية وسيطرة طبقة سياسية تعتاش من جثث الأبرياء وعلى التحريض على العنف وعلى الاغتيال، لم ينجم عنهما غير صعود التوحش على نحو يذكّر بأحلك أيام التناحر الأهلي بين 1975 و1990. الكل مدعو إلى المذبحة والكل يستعد لها. لا ضحايا هنا.

حسام عيتاني