عندما تلقيت دعوة من السفير الفرنسي لحضور عرض «الجمشت»، تساءلت حول ما يعنيه الاسم: هل هذا حفل ترويجي لشركة فرنسية معنية بإنتاج المجوهرات أم أنه ربما عطر جديد؟
في نهاية الأمر، لم أذهب إلى الحفل الذي أقيم الخميس الماضي، وذلك لانشغالي بالدراسة للحصول على درجة الماجستير من جامعة كولومبيا، واضطررت لقراءة مسرحية «هنري الخامس»، ومشاهدة أداء كل من لورانس أوليفييه وكينيث براناغ وتوم هيدلستون وتيموثي شالاميه لشخصية الملك في معركة أجينكورت.
ولم أعرف أنه كان باستطاعتي الاضطلاع بواجبي الدراسي خلال الحفلة، وذلك لأن «حرب المائة عام» كانت ما تزال مستعرة بين السفارتين الفرنسية والبريطانية في العاصمة الأميركية.