الرأي

غبار الجليد

استمع إلى المقالة

على صواب أو على خطأ، اعتبرت منذ البداية أن لا فائدة من مؤتمر دافوس إلا لأصحابه. ولم يكن ذلك رأي زملاء آخرين رأوا فيه حسنات كثيرة، بينها حضورهم الشخصي للتجمع.

سمير عطا الله

صعوبات العودة إلى الدولة

استمع إلى المقالة

في العقود الأخيرة لا نعرف ميليشيا وافقت على التصالح مع الدولة (أي إلغاء نفسها) ولو في مقابل كلّ ما طالبت به إبّان نضالها. أقول هذا بمناسبة، أو بمناسبات،

رضوان السيد

الخوارزمي مُستاء جداً!

استمع إلى المقالة

منذ سنوات طويلة ونحن نعرف في مجتمعاتنا حالة مركّبة من العزوف: عزوف عن المشاركة السياسية في الانتخابات بجميع مستوياتها، وعزوف عن القراءة والمطالعة، وأيضاً بدأنا

د. آمال موسى

السنغال و«داحس والغبراء»

استمع إلى المقالة

هناك الكثير من الروايات عن وجود «مؤامرات» لتوجيه مجرى الأحداث وِجهة مرغوبة من هذا الطرف أو ذاك، وحرْف مجراها عن هذا الطرف أو ذاك.

مشاري الذايدي

«قلْ لي ما كابوسك، وسأخبرك مَن أنت!»، ربما تحيط الشكوك بمصداقية هذه المقولة المنسوبة إلى فرويد، ومع ذلك فإنها في رأيي تحمل شيئاً من الحقيقة.

أمير طاهري

تصريح وزير المال السعودي، محمد الجدعان، في مؤتمر دافوس يوم أول من أمس الأربعاء حول العلاقات الخليجية - الخليجية، وأثر التنافس بين أعضائها على نجاح منظومة مجلس

سوسن الشاعر

عقب انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي، اكتظت المدن البريطانية بأعداد هائلة من البولنديين من مختلف المهن والمجالات، أغلبهم من الشباب. أولئك المهاجرون الأوائل أثاروا اهتماماً، ولفتوا الأنظار إعلامياً وشعبياً، بكثافة حضورهم في مختلف القطاعات الاقتصادية الحياتية، خصوصاً في قطاعي الضيافة والبناء، وفي مختلف أنحاء البلاد. لكن وجودهم بالعاصمة لندن لفت إليهم الأنظار أكثر. أولاً لكثرة أعدادهم. وثانياً لتجمعهم في مناطق معينة، سرعان ما أصبغوا عليها طابعهم البولندي، وافتتحوا بها محلات تجارية، تخصصت في توفير كل ما يحتاجه أبناء الجالية البولندية من بضائع ومواد غذائية، استوردت خصيصاً لأجلهم من البلد الأم.

جمعة بوكليب

يشكل الحطام الكارثي لإهراءات القمح في مرفأ بيروت، بعد ذلك الانفجار الذي هدم نصف العاصمة ودمّر ما تبقى من روح لبنان، صورة موازية تماماً لحطام الدولة اللبنانية التي تتداعى مؤسساتها وسلطاتها، والتي ربما لن يكون في وسعها أو لن يُسمح لها بالتوصل إلى نهاية واضحة للتحقيق في تلك الجريمة المروعة التي عدّها العالم جريمة العصر. منذ الرابع من أغسطس (آب) من العام الماضي إلى اليوم صار واضحاً أن هناك إصراراً عند «حزب الله» على فرض معادلات متلاحقة ومتصاعدة، هدفها النهائي دفن التحقيق في انفجار المرفأ، وهكذا قامت محكمة التمييز في الثاني من يوليو (تموز) الماضي بكفّ يد المحقق العدلي الأول فادي صوان، الذي كُلّف ال

راجح الخوري

وقت ظهور هذه الكلمات للنور، تكون أعمال قمة غلاسكو للمناخ في اسكوتلندا في طريقها للانعقاد، والآمال معقودة بناصيتها في مواجهة بشرية غير ملتزمة، كادت تحوّل الكوكب الأزرق إلى اللون الأصفر أو الأحمر، أو إلى أي لون من ألوان الكواكب غير الصالحة للسكنى الآدمية. آفة حارتنا البشرية هي النسيان، وإلا كنا تذكّرنا مقررات مؤتمر استوكهولم 1972 للبيئة، ذاك الذي أقر التعاون الدولي للعناية بالنظام الإيكولوجي للأرض كلها، والذي وضع قواعد ملزمة لكل من يتسبب في تلوث المناخ، بتحمل التكاليف الاقتصادية الناتجة عن إفساد أمن الأرض، مع واجب تقييم التأثيرات البيئية لكل عمل أو مشروع. قبل خمسة عقود من اليوم اقتُرح العمل على

إميل أمين

في عالمنا العربي تحدث العجائب وهي كثيرة ويصعب حصرها، ولكني سأتحدث عن أمرين فقط لأنهما اقتصاديان، الأول أن عدداً من الدول تنادي بالسياحة وتستثمر في المنتجعات والسواحل وفي الفندقة وحينما يأتيها السياح يعطلهم في المطار رجل الجوازات طالباً «البقشيش» ويعطلهم رجل الجمارك، ولربما داهمتهم الشرطة في مقر سكنهم سواء بذنب مقترف أم من دون ذنب. الأمر الآخر جلب الاستثمارات للبلد العربي، ففي الوقت الذي تنادي خطط البلاد العربية بجلب الاستثمار نجد بعض الدول العربية تضع عوائق على الأرض تحول دون استمرار جلب الاستثمار، وهذه العوائق يخلقها المنفذون بغرض جلب مكسب مادي لهم، وهو ما يحرم البلاد من مكاسب منظورة وغير منظ

علي المزيد

في الوقت الذي ركزت فيه الولايات المتحدة اهتمامها بشأن الهجرة، في الغالب، على تلك الأعداد الكبيرة القادمة من أميركا الوسطى إلى الحدود الجنوبية الغربية على مدى السنوات القليلة الماضية، فإن أكبر تدفقات الهجرة في ذلك النصف من الكرة الأرضية يتجه في الواقع إلى الجنوب.

آندرو سيلي

فلنتحدث في صلب المسألة مباشرةً ونتساءل عمّن سيحل محل مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة «فيسبوك»؟ قبل أن تقول «رويدك يا كارا»، دعني أخبرك أنه لا يمكن العودة إلى الوراء، سواء أكان رائد الأعمال الشهير يعلم بذلك أم لا. إنه لن يرحل بالطريقة التي اعتدنا أن نرى القادة يرحلون بها عن الساحة، لأن زوكربيرغ سوف يواصل تحكمه في كل القوة الفعلية في «فيسبوك» للمدة التي يريدها بسبب ما يمتلكه من نفوذ وتحكم في الأسهم.

كارا سويشر

اسمحوا لي أن أضيف بضعة أسطر إلى الزاوية التي كان عنوانها «سور أبيض في وجه سور الصين». أي أستراليا، التي كانت قبل اندفاع الصين إلى مراتب الدول الأولى، مجرد «بلاد فلاحية» خارج حركة العالم الحقيقية، ولو أنها جزيرة في حجم قارة. الحقيقة أن أستراليا - والأستراليين - كانت تشكل إساءة مضحكة إلى أجدادها الإنجليز، وتسيء إلى لغة شكسبير بلهجة قروية فجة. تماماً مثلما تسيء مقاطعة كيبك في كندا إلى أجدادها الفرنسيين. ولا أدري أيهما أسوأ، لكنْ كلاهما فظاعة. فقط للتذكير، بدأت هذه البلاد الواقعة أسفل الكرة الأرضية عندما أراد البريطانيون إرسال المحكومين إلى مكان لا عودة منه.

سمير عطا الله

تحولت «طالبان» من حركة إلى سلطة بعد انسحاب القوات الأميركية وقوات حلفائها في الناتو. تكونت الحركة فكراً وتنظيماً في ظروف محلية ودولية لم يبقَ منها إلا القليل. وتشكلت في مجملها من طلاب درسوا العلومَ الدينية بمنهج متشدد، وكانت قيادتها تمثل نخبة مقاتلة لا تسمع إلا نفسها، ولا تقبل من يخالف أي جزئية من أفكارها أو نهجها السياسي. الملا عمر الذي كان زعيماً للحركة، مثَّل قمة التشدد في فكره وسلوكه الإنساني والاجتماعي.

عبد الرحمن شلقم

أذكر كيف كانت أسماء مثل سياف وحكمتيار وآخرين من زعماء «الجهاد» الأفغاني يحتفى بهم من بعض الجماعات في الكويت في الثمانينات من القرن الماضي، وكيف كان ذلك البعض يطوف بهم الديوانيات من أجل تزكيتهم والحث للتبرع المادي لمشروعهم الجهادي، وكيف ذهبت جماعات من أبناء الكويت تحت ذلك الشعار للجهاد في أفغانستان، وبعد أن قرأت كتاب الأمير تركي الفيصل «الملف الأفغاني» علمت في الفصل الذي خصصه لأحداث غزو الكويت في ذلك الكتاب، أن بعض تلك الأسماء انحازت من دون تردد إلى مناصرة الغزو العراقي للكويت عام 1990.

محمد الرميحي

لا يسأم العبد الفقير إلى الله، من إخبار القاصي والداني، عن ولعِه بأبي الطيّب المتنبي، وعدتُ مرة بعد مرة، إلى ديوانه العُجاب، مُنكَبّاً على تأمل أبياته، ليظهر له في عيونها، من حقائق الحياة، وسُنَن الكون، وطباع الناس، ما لا ينقطع منه عجب! وما طالعت من بعد أبي الطيب ديواناً، إلا وجدت في انبساطه عرجاً، وفي أنفه ميلاً، وفي عينه حولاً، وفي قوله زللاً، وفي رأيه غبناً. كنتُ أجالس أبا الطيب، فأنصِتُ إلى عذب فَخرِه: أريد من الأيام ما لا يريدُه سوايَ ولا يُجري بخاطره فكرَا وأسألها ما أستحقُّ قضاءَه وما أنا ممن رامَ حاجتَه قسرَا أخو هِمم، رحالة، لا تزال بي نوى تقطع البيد

تركي الدخيل

إليكم هذه النصائح أو الدراسات الطبية، فخذوها إن أردتم، وإن لم تأخذوها فذنبكم على جنبكم...

مشعل السديري

لا يقتصر انفتاح مجتمعاتنا على العالم والانخراط فيه على الجانب الاقتصادي والتبادل الثقافي فقط، بل إن الانخراط الفعلي يتمظهر في مدى إيجابية التفاعل مع القوانين الدولية ذات الطابع الطلائعي التنموي التي تعبر عنها الاتفاقيات والمعاهدات والقرارات ذات الطابع الأممي. ولا يخفى أن بلداننا بدأت تستوعب منذ سنوات شروط الانخراط العالمي، وتفاعلت مع شروط هذا الانخراط بدرجات متفاوتة حاولت فيها كل دولة عربية مراعاة خصوصيتها الثقافية والمجتمعية..

د. آمال موسى