عقب انضمام بولندا إلى الاتحاد الأوروبي، اكتظت المدن البريطانية بأعداد هائلة من البولنديين من مختلف المهن والمجالات، أغلبهم من الشباب. أولئك المهاجرون الأوائل أثاروا اهتماماً، ولفتوا الأنظار إعلامياً وشعبياً، بكثافة حضورهم في مختلف القطاعات الاقتصادية الحياتية، خصوصاً في قطاعي الضيافة والبناء، وفي مختلف أنحاء البلاد. لكن وجودهم بالعاصمة لندن لفت إليهم الأنظار أكثر. أولاً لكثرة أعدادهم. وثانياً لتجمعهم في مناطق معينة، سرعان ما أصبغوا عليها طابعهم البولندي، وافتتحوا بها محلات تجارية، تخصصت في توفير كل ما يحتاجه أبناء الجالية البولندية من بضائع ومواد غذائية، استوردت خصيصاً لأجلهم من البلد الأم.