توماس إدسال

توماس إدسال

أميركا... صدمة الديمقراطيين

جاء ارتفاع التضخم، ونقص سلسلة التوريد، والزيادة المفاجئة في أعداد المعابر الحدودية غير الشرعية، واستمرار تفشى فيروس «كوفيد»، والفوضى في أفغانستان، والضجة حول «نظرية العرق الحرج»، لتترك آثارها على الرئيس بايدن والمرشحين الديمقراطيين، لدرجة أنَّ الديمقراطيين باتوا الفئة المستضعفة في عام 2022 وربما عام 2024. هذا الحال صاغه جاري لانغر، مدير الاقتراع في شبكة «إي بي سي نيوز» الإخبارية في مقال نُشر على موقع الشبكة الإلكتروني كما يلي: إذا افترضنا أن الانتخابات النصفية ستُعقد اليوم، فإن 51% من الناخبين المسجلين سيدعمون المرشح الجمهوري في منطقة الكونغرس، و41% سيدعمون الديمقراطيين.