في 14 مايو (أيار)، ذهبت لممارسة رياضة الجري، وقد غلبني شعور بالدهشة إزاء حريتي التي نلتها قريباً. كانت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها قد أقرّت للتو تخلي من حصلوا على اللقاح عن ارتداء أقنعة حماية الوجه في المناطق المفتوحة. وداخل متنزه بروسبكت في بروكلين خلال أحد أيام الربيع الصافية، وسرحت بتفكيري فيما بدا لي أنه تحول هائل: فلم أعد أخشى من أن يتسبب أقراني في رياضة الجري في قتلي، أو أن أتسبب أنا في قتلهم.
بعد 14 شهراً من حساب المخاطر - أخطار دخول المصعد أو الانطلاق في رحلة تسوق داخل متجر البقالة ـ بدا فجأة من الأسهل التفكير في مستقبل خالٍ من فيروس «كوفيد - 19».