تدخل قمة المناخ السادسة والعشرون أسبوعها الثاني بإجماع دولي على أمر واحد، هو أن المناخ يتغير فعلاً على نحو خطِر، نتيجة للنشاطات البشرية. وإذا كان بعضهم يعتبر هذا من قبيل «تحصيل الحاصل»، يجدر التذكير أنه قبل فترة قصيرة كانت أصوات المشككين مستمرة في الصداح، حتى في مراكز القرار العليا، من الولايات المتحدة إلى البرازيل. خلال شهور قليلة، قلبت الإدارة الأميركية الجديدة سياسات الرئيس السابق دونالد ترمب المناخية رأساً على عقب، وفقد الرئيس البرازيلي بولسونارو مصداقيته في الداخل والخارج، من المناخ إلى «كورونا»، وانتهى الاثنان في المحاكم.