لفت نظري تعليق متشابه في كل من العراق ولبنان صادر عن فريق سياسي في البلدين، في تصريح لهم بخصوص المواقف السياسية التي عبر عنها خصومهم، جاء فيه: «إنهم لا يشبهوننا». وعاد بي هذا التصريح الملتهب إلى الجدل الذي لا ينتهي في الدول المختلفة من العالم العربي، والمتعلق بأزمة وصراع الهويات، وهي المشكلة التي لا تزال قائمة وتأخذ أشكالاً مختلفة بحسب الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الخاصة بكل بلد وأوضاعه. فهذه المنطقة من العالم لا تزال تتصارع على تعريف نفسها للعالم بحسب الاسم الذي تعتمده لنفسها، وبالتالي تعرف نفسها للعالم بناء على ذلك...