سادت التوقعات في أوائل العام بالتعافي من وباء «كوفيد19» واسترداد الاقتصاد العالمي عافيته بحلول منتصف 2022، كما توقعت الأسواق ارتفاع نمو الطلب على النفط؛ نظراً إلى عودة الأوضاع الطبيعية تدريجياً للصناعات والخدمات. لكن؛ رغم التنبؤات المتفائلة، فإن إصابات الوباء استمرت، ملقية بظلالها على الاقتصاد العالمي خلال الربع الأول من العام.
أدت الحرب في شرق أوروبا إلى تحول جوهري في السياسة العالمية، غير معروفة نتائجه حتى الآن؛ إذ إنه يعتمد كثيراً على مدى استمرار الحرب على أوكرانيا من جهة؛ والمحادثات الدبلوماسية الجارية لاحتوائها من جهة أخرى.