بعد أربعة أسابيع من بدء الحرب الروسية – الأوكرانية التي راح ضحيتها عشرات الألوف من المدنيين والعسكريين من الجانبين، وتدمير مدن كثيرة في أوكرانيا بالقصف الجوي اليومي والدبابات والمدفعية والصواريخ، وزحفت سيول من اللاجئين الأوكرانيين إلى دول الجوار وغير الجوار، تبين أن الأسلحة النووية يمكن أن تجعل العالم أكثر أماناً وسلاماً من الصواريخ والطائرات الحربية والمسيّرات (الدرون) والدبابات والمدافع.
اتضح بعد هذه الأسابيع الأربعة الدامية أن محاولات التخلص من القنابل الذرية خطأ جسيم ليس في مصلحة البشرية، خلافاً للرأي السائد بأنها أسلحة دمار شامل.