«دائماً سأرى وجهك» هو عنوان فيلم فرنسي بدأ عرضه قبل أيام. والموضوع ليس جديداً. سبق للروايات والسينما أن أشبعاه تحليلاً: علاقة الضحية بالجلاد. وهي ثنائية غير بريئة. فالتاريخ يشهد على ضحايا تحولوا إلى جلادين. وهناك أحياناً مصادفات تجمعهما في غفلة من الزمن. أو كما يقول قيس بن الملوّح:
«وقد يجمع الله الشتيتين بعدمَا
يظنَّان كلَّ الظنّ ألا تلاقيَا»
بدأت في فرنسا، اعتباراً من 2014، تجربة تسمى «العدالة الترميمية». بروتوكول مستورد من كندا، يسمح لضحايا وقائع السطو المسلح والاغتصاب واعتداءات الشوارع، أن يتواجهوا مع المحكومين الذين كانوا سبباً في صدماتهم.