الرأي

الهجمات العراقية على دول الخليج

استمع إلى المقالة

العراق مثل لبنان دخل في حرب إيران من دون إرادته، باستثناء أن حكومة لبنان استنكرت وشجبت ما فعله «حزب الله». أما حكومة العراق فلم تمنع أو تشجب ما فعلته فصائلها.

عبد الرحمن الراشد

المحاضِران

استمع إلى المقالة

لا أعرف لماذا أُطلقَ عليها هذا الوصف الحضاري: محاضَرة! هل هو من حضور؟ من حضارة؟ من حاضر؟ أعرف أنها صيغة رائعة من وسائل التعلم والتثقف والتحضّر.

سمير عطا الله

آن هاثواي... «إن شاء الله»!

استمع إلى المقالة

الكلمة التي نطقتها بصورة عفوية، الفنانة الأميركية الشهيرة آن هاثواي في حوارها مع مجلة «People» كانت مثيرة في رمزيتها، خاصة اليوم، مع دعوات التقاطع والتنابذ.

مشاري الذايدي

سلوك إيران ونصوص النظام

استمع إلى المقالة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء أول من أمس تمديد الهدنة مع إيران وفتح المجال أمام الوسيط الباكستاني حتى يقدم مقترح إيران، وانتهاء المناقشات.

زيد بن كمي

يلفت انتباهي بين حين وآخر، إصرار الناس على جواب واحد لكل سؤال. وهذا - في ظني - من أهم الأسباب التي تجعلنا غير قادرين على الاستفادة من نقاشاتنا، أو التوصل عبرها.

توفيق السيف

في خضمّ الحرب المستمرة في أوكرانيا، يتعامل كثيرون في الغرب مع هذا الصراع على أنه درس واضح في حدود القوة العسكرية، ودليل على أن المغامرات العسكرية قد تنقلب على.

هدى الحسيني

ما بين الحين والآخر تصدر تصريحات من بعض قيادات حركات دارفور الموقعة على اتفاقية جوبا للسلام، تبعث على الحيرة والقلق. تصريحات تلمح فيها التلويح بمنطق السلاح.

عثمان ميرغني

القائد العظيم وني

استمع إلى المقالة

تعد السيرة الذاتية للموظف الكبير وني كنزاً معلوماتياً لا يقدر بثمن. عاش وني في الأسرة السادسة (2181 - 2345 قبل الميلاد) من الدولة القديمة، وقد بدأ حياته.

زاهي حواس

علماء وليسوا جنوداً

استمع إلى المقالة

يعتقد جيمس كومر، عضو مجلس النواب الأميركي، أن ثمة أمراً شريراً خلف اختفاء ما يزيد على 11 عالماً أميركياً، خلال السنوات القليلة الماضية. البعض يعتقد أن الحالات.

سوسن الأبطح

يقول المثل الشعبي في مصر إن «أحمد زي الحاج أحمد»، والقصد أن الأمر إذا تعلّق بالاسم فالأسماء يمكن أن تتشابه رغم اختلافها، وأن الأهم هو المضمون الذي يقوم وراء.

سليمان جودة

تبلورت جبهة الممانعة في العالم العربي والشرق الأوسط عقب حدثين متعارضتين في عام 1979، الأول هو نجاح الثورة الإيرانية بقيادة زعيمها الراحل الخميني في الوصول إلى.

د. عمرو الشوبكي

تروّج عبر الميديا، وبعض الاستشارات، وجل الأطروحات الفكرية أكذوبة نهاية «الإخوان». والواقع أن هذه الفكرة خطيرة، بل جدّ خطيرة، فـ«الإخوان» وأذرعتهم من الصحويين يعيشون في حالة من الكمون، وهذا عنوان كتاب حديث أصدره مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي، وهو كتاب راهنٌ ومهم.

فهد سليمان الشقيران

كان أحدثُ زلزال ضرب تركيا «والجزء الشمالي من سوريا» واحداً من أشد الكوارث الطبيعية تدميراً على الإطلاق. ضرب الزلزال 10 مقاطعات في جنوب شرقي الأناضول، التي تضم ما بين 13 و14 مليون نسمة.

عمر أنهون

تهرب الكلمات أمام الفواجع الكبرى. تختفي في لا مكان. ربما حياء. ربما تعرف أنها ستسقط في أول اختبار. لا جدوى من انتظارها أن تصعد إليك من قلب الجحيم الممتد عميقاً في الأرض، أو ربما هي تستعر الآن تحت الرماد الكثيف، كثافة التاريخ. حتى فولتير البليغ هربت منه الكلمات أمام هول زلزال لشبونة عام 1799، كما يذكر الزميل هاشم صالح، فراح يصرخ ويلعن ويهذي من هول ما سمع، ولم ير، فكيف إذا كان قد رأى ما نرى من هول يتناسل أمام أعيننا، ويطاردنا، لكننا نقف عاجزين حتى عن إطلاق صرخة، كأننا فقدنا أصواتنا...

فاضل السلطاني

ينشأ الخلاف أحياناً بين العاملين في مجالي السياسة والإعلام في العالم العربي، عندما يجري الحديث عن نطاق السيادة الوطنية فيما يتعلق بالمجال الإعلامي، حيث يثور السؤال عما إذا كان من المفترض أن تكون المنظومات الإعلامية الوطنية تابعة تماماً للسياسة التي تنتهجها الدولة وتعبيراً مباشراً عنها، أم أن مجال تلك السيادة يتعلق فقط بتنظيم الأداء الإعلامي، وفق أسس ومعايير مُلزمة، تظهر في الدساتير والقوانين واللوائح المهنية. الواقع أن هذا الخلاف اتخذ أبعاداً جديدة عندما ازدهرت التفاعلات على وسائط «التواصل الاجتماعي» التي أظهرت بدورها قدرة كبيرة على خلق مسارها الخاص في التعامل مع التطورات والمستجدات ذات الطبيع

د. ياسر عبد العزيز

يصادف يوم الثلاثاء، 14 فبراير (شباط)، الذكرى الـ18 لاندلاع الحرب اللبنانية بنسختها الثانية، إثر اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري سنة 2005. وذلك باعتبار أن الحرب الأولى انتهت سنة 1990، بعد دخول الجيش السوري إلى قصر بعبدا ووزارة الدفاع، وهرب العماد ميشال عون، رئيس الحكومة يومها، إلى السفارة الفرنسية. لن ندخل بسجال ما إذا كانت الحرب الأولى 1975 – 1990 هي حرب أهلية أم حرب الآخرين على أرض لبنان، كما وصّفها البعض.

سام منسى

كانت الفتاة صاحبة العيون الحزينة في العاشرة من عمرها أو ربما الثانية عشرة، وكانت تتحرك بالكاد بينما كانت عيناها محدقتين بكاميرا الهاتف المحمول. وكانت حركاتها في مجملها بطيئة وثقيلة. أما الرجل الذي يصور الفيديو، فبجرد أن لمحها انفجر في البكاء في دهشة فرحة. وصرخ قائلاً: «شخص هنا! شخص هنا!». إلا أنه لم يكن أحد من حوله، فقط ضوء غائم وصمت الثلوج المتساقطة. جرت أحداث هذا المشهد في مكان ما في جنوب شرقي تركيا، وهي منطقة ضربتها للتو سلسلة زلازل تتراوح شدتها بين 7.8 و7.5 درجة على مقياس ريختر. اقترب الرجل من الفتاة التي غطت الخرسانة المهدمة جسدها من منطقة الصدر إلى أسفل.

أورفان باموك

ليس للثلج وقع وهو يتساقط، خصوصاً في الليل والناس نيام وليس صاحياً سوى الصقيع. وتلك الليلة ظل يرش كل شيء باللون الأبيض. ولما أفقنا، أمي وأنا، تطلعنا صوب الغرب، فرأينا الأودية مغمورة بأفراح الشتاء. وتطلعنا صوب الشرق، فرأينا الجبال مغطاة وصامتة. وبعدما أوقدت أمي المدفأة بالحطب وتأكدت من أنها سمعت بنفسها صوت الدفء، خرجت إلى جوار البيت لتأتي بالمزيد من الأحطاب. فمن يعرف إلى متى يطول الثلج وتتأخر شمس الدفء في التجلّي. وبعد قليل عادت، وبدل أن تفتح الباب قرعته بفرح، قائلة: احزر ماذا معي؟ وكان عالمي صغيراً يومها. والذي أعرفهم وأحبهم قلّة. وشعرت بسعادة للسؤال، وقلت «جدي».

سمير عطا الله

لا شك أنَّ الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الأسبوع الماضي، كان أمراً مأساوياً، آثاره ستبقى في الأذهان، والوجدان، لذوي الضحايا، والمتضررين، ولكل ضمير حي، في منطقتنا، أو خارجها. إلا أنَّ هذه المأساة ليست الوحيدة بمنطقتنا، صحيح أن الزلزال هو الأسوأ في 100 عام، لكن بلغة الأرقام، وأقول الأرقام، لأنه لا مقياس للألم، وما يشعر به البشر، الأرقام تقول لنا إننا شاهدنا، ونشاهد الأسوأ. اليوم هناك من يتحدث عن كارثة الزلزال بمحاولة لإجراء «غسيل سمعة» لنظام الأسد، وهذا بحد ذاته كارثة ومأساة.

طارق الحميد

في واحد من أبياته الشهيرة يقول المتنبّي: إِذا ما تَأَمَّلتَ الزمانَ وَصَرفَهُ تَيَقَّنتَ أَنَّ الموتَ ضَربٌ منَ القَتلِ ويقول في بيت آخر: كـلّـمـا أنـبـتَ الـزمانُ قناةً ركّبَ الـمـرءُ في القناة سِنانا ويرقى البيتان هذان، ومعهما أبيات كثيرة من شعره، إلى تأمّل في البشر وأحوال الدنيا. لكنّ العبارة التأمّليّة عند المتنبّي تبقى مجرّد بيتٍ كثيراً ما يليه بيت ينقلنا إلى شأن آخر. ثمّ إنّنا إذا جرّدنا معنى البيت عن غلافه في الوزن والقافية، فقدَ الكثير من وقعه ومن الأثر الذي يتركه. مع ويليام شكسبير، نحن أمام شيء مختلف، ينبني ويتمدّد على مدى المسرحيّة الشعريّة كلّها.

حازم صاغية

أردّد بيني وبين نفسي على الدوام بيتَي الشعرِ الفلسفي المختلف على نسبتهما: دواؤك فيكَ ومَا تبصرُ وداؤك منكَ ومَا تشعرُ أتزعم أنك جرمٌ صغيرٌ وفيك انطوىَ العالم الأكبر؟ هذا كلام عميق حقاً عندما نتبصّر في الوجود. في ذلك الفضاء اللامحدود من حولنا، ثم مع خلجة قلب أو شعور بألم... ننكفئ على ذاتنا فنشعر كم نحن ضعفاء قليلو الحيلة. الإنسان، ذلك المخلوق الموصوف بالعاقل ينجز كل سنة ابتكارات ما كانت في البال، بل يُقال إن ما تستنبطه البشرية مع كل عقد من الزمن يفوق كل ما استُنبط في القرون السابقة.

إياد أبو شقرا

«هناك رجل ذهب إلى جاره يطلب منه مساعدته في إعطائه حبلاً يربط به حماره أمام البيت، وجاء رد الجار بأنه بكل أسف ليس لديه أي حبل، ولكن إذا كان على ربط الحمار، فإنه يمكنك أن تقوم بنفس الحركات التي تربط بها عنق الحمار، وتتظاهر بأنك تربطه وستجد أنه لن يبرح مكانه، فعمل بنصيحته. وفي الصباح ربت الفلاح على حماره وأراد الذهاب به للحقل، ولكن الحمار رفض التزحزح من مكانه، وحاول الفلاح بكل قوته أن يحرك الحمار، ولكن من دون جدوى، وبعد تفكير ذهب إلى جاره يعرض عليه المشكلة ويطلب النصيحة، فسأله الجار هل تظاهرت للحمار بأنك تحل رباطه؟

مشعل السديري

في حاشية من حواشي كتابه «ثورة يوليو الأميركية: علاقة عبد الناصر بالمخابرات الأميركية» رمز جلال كشك –أيضاً- لاسمه بحرف السين، وهو يفاخر بعمل شجاع أو متهوّر له في تاريخ الحزب الشيوعي المصري «الراية». وقبل أن أوردَ نصَّ هذه الحاشية سأورد نصَّ متنها في الكتاب، والذي كان يتحدَّث فيه عن كراهية أميركا لحزب «الوفد» بسبب رفضه مشاريع الدفاع المشترك، ورفض الدخول في حرب كوريا. يقول: «وأطلق (الوفد) الحريات، حتى أصبح النشاطُ الشيوعيُّ شبهَ علني، وسبُّ أميركا مادةً أساسية في الصحف، وقد شهدت حكومة (الوفد) أول وآخر مظاهرة شيوعية كاملة، وهي جنازة صلاح بشري، التي نظّمها الطلبة في الحزب الشيوعي، ووزِّعت لأول مرة

علي العميم