مضى نصف قرن على غياب ماوتسي تونغ. أو التشرمان ماو. وقد انقسمت الصين حول دوره ومكانته. وقالت الأكثرية إنه أعظم رجل في تاريخ البلاد برغم الأخطاء التي لا تُغتفر.
هناك شخصيات تاريخية حكَم عليها القدَر أن تظلّ محلّ جدلٍ وانقسامٍ حولها، حتى بعد رحيلها عن الدنيا، بل يزيد الغيابُ عن الدنيا من فيض الجدل وإعادة الاختلافات حولها
في كتابه «مسار الحضارات»، يصرُّ المؤرخ الهولندي المعروف يوهان هويزينغا على أنّ التغير الثقافي هو الذي يصنع التغير السياسي. ومع أنه توفي عام 1945، فإنه ظلَّ
ليست المجتمعات العربية والإسلامية وحدّها من يعاني مشكلات في كيفية بناء العلاقة مع الآخر؛ بل إن أوروبا الحديثة -التي أسست تقدمها الحضاري والثقافي على قيم
«نعم، ولكن» ـ «ولكن» كبيرة للغاية! ـ بهذا الجواب ردَّ مسؤولون فرنسيون - تحدَّثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم - حين سُئِلوا عمّا إذا كانوا قد أُعجِبوا برئيس
عندما تبزغ خيوط الشمس الأولى مع شهقات الفجر على صدر الطبيعة التي تتأهب لحدوث النهار، ويذوب الوقت في بحيرة السكون الأول، يفوح عطر الخشب والشاي مع النسائم
• بعد أن أعلنت أكاديمية العلوم والفنون السينمائية قبل بضعة أشهر عن عدم استعدادها لقبول أي فيلم يُرشح للأوسكار تم تنفيذه جزئياً أو كليّاً بنظام «الذكاء الاصطناعي
سيُقرأ الاقتراعُ الاستطلاعيُّ الثالثُ الذي يجريه مجلسُ الأمن لاختيار الأمينِ العام المقبل للأمم المتحدة على أنَّه منافسةٌ تحكمُها الأرقام. غير أنَّ القضية
... ومن البطولات التي جرت من المسلمين في الثالث من أيام القادسية ما رواه الإمام (ابن جرير) من طريق سيف بن عمر عن شيوخه قالوا: لما كان يوم (عماس) خرج رجل من العج
عدة محددات توضح الفارق أو الاختلاف في علاقة كل من أوروبا والعالم العربي بالصين، وسنركز على جانبين رئيسيين يمكن اختزالهما في العلاقات الجيو- سياسية، وفي الاقتصاد
كثيراً ما يتم تداول عبارات مثل: استخدم عقلك، لا تسلم عقلك للآخرين، العقل يقول... إلخ. عبارات براقة توحي بأن الشخص يحتكم للعقل ويرفض الانقياد خلف القطيع
تعرض بعض القنوات التلفزيونية اللبنانية شريطاً ترويجياً قصيراً يشبه إلى حد كبير الإعلانات التجارية لطرح الفيدرالية كنظام سياسي للبنان وحل للمشكلات والأزمات.
«زارنا النبي»؛ عبارة تقال عند عودة الحجاج وهم في زفة اجتماعية قوامها صبية يرقصون وبأيديهم سعف النخيل الأخضر، وصبايا يحملن الدفوف ويغنين للعائدين من الحج.