الموقف من روسيا لدى اجتياحها أوكرانيا أعاد توحيد أعضاء حلف الناتو في جبهة واحدة، تتكلم بلسان واحد. والموقف من الصين، في سعيها لضم تايوان، ولاستحداث نظام دولي متعدد الأقطاب، دقّ إسفين الانقسام فيما بينها. فتعددت الألسنة، بتعدد المصالح. ورجع (الشامي شامي والبغدادي بغدادي). واتضح ذلك بجلاء، بعد أن قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن يضع النقاط على الحروف، ويصرّح لوسائل الإعلام، مباشرة لدى رحلة عودته من زيارة رسمية إلى الصين، بأن أمن تايوان ليس مشكلة أوروبا التي تقاوم أن تكون تابعة لأميركا.