لا أحد يعرف بالضبط كيف يفكر ماكرون، ولا أحد يمكن أن يفسر هوسه بفكرة الاستقلال الاستراتيجي عن أميركا؛ هذا الهوس أدى في زيارته مؤخرا للصين إلى أزمة حقيقية في العلاقة مع أميركا، وكذلك أزمة داخل الاتحاد الأوروبي. بدأت القصة بتصريحات للرئيس ماكرون لصحيفتين مهمتين قال فيها إن أكبر خطر تواجهه أوروبا أن تجد نفسها محشورة في نزاع بين الصين وأميركا. لم يكتف بذلك، بل أكد أن على أوروبا ألا تتبع أميركا كالأعمى، وطالب بأن تكون أوروبا كتلة ثالثة أو قطبا ثالثا يقف خارج الاصطفاف الصيني الأميركي.