يتحدَّث محسن رضائي في فيديو ظهرَ حديثاً عن أنَّ إيران ستخطف ألفَ جنديّ أميركي وتساومُ عليهم. الفيديو صحيحٌ لكن وجدتُ أنَّ التَّصريحَ قديم يعود إلى عام 2015.
عاشت أجيالنا أسطورتين حول القدرة الغربية المطلقة، وبالتالي حول العجز العربي المطلق. الأولى، كان اسمها «الإنجليز». أي بريطانيا العظمى، ونفوذها السحري في كل مكان.
الحربُ في الميدان غيرها على الورق. براعةُ التَّخطيطِ لا تَعفي من المفاجآت. وتقولُ التجاربُ إنَّ الحاكمَ يعرف موعدَ ذهابه إلى الحرب لكنَّه لا يعرف موعدَ عودتِه.
انطلقت أمس (الأحد) في العاصمة السعودية الرياض أعمال مؤتمر «حوار الأمن والتاريخ 2026»، الذي تُنّظمهُ وزارة الداخلية السعودية، بعنوان «تاريخنا ومستقبلنا.
في كتابه المؤسس «سيينغ لايك إيستيت» (عين الدولة) طرح أستاذنا جيمس سي. سكوت مفهوم «الماتيس» (Metis)، وهي كلمة يونانية قديمة تشير إلى نوع من المعرفة العملية.
لم يعد التوتر التركي - الإسرائيلي مجرد انعكاس للخلاف حول غزة، أو للعداء السياسي بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فالتطورات.
ليست المفارقة في صعود حزب «البديل من أجل ألمانيا» أن حزباً تصفه المؤسسات الألمانية الرسمية بـ«التطرُّف اليميني» استطاع أن يُوسع حضوره الانتخابي والسياسي.
اتفاق الهدنة بين حكومة بنيامين نتنياهو و«حماس» لا يزال يترنح، لمعرفة الطرفين الرئيسين المعنيين أنه يؤشر لوقف الحرب. ووقف الحرب يعني بالنسبة لكليهما بداية.
قارن الإعلامُ بين مظاهرات حرب فيتنام ومظاهرات حرب غزة. وهي مقارنة مفهومة، إذ لا يخلو الحدثان من أوجه للشبه، مثل الحاضنة الجامعية، ومشاهد المواجهات مع الشرطة.
يعرف يحيى السنوار، بحكم تجربته، أن لا شيء يكسر إرادة حكومة إسرائيل وجنرالاتها إلا وقوع أحدِ عسكرييها أسيراً لدى الفلسطينيين. في 1988 اعتُقل السنوار مجدداً.
من الممكن أن تتسبَّب السياسة الخارجية، دونما قصد، في تقويض اليقين الأخلاقي، خصوصاً عندما تحاول السيطرة على مشهد يعجّ بالفوضى، ويحيطه العنف، وتفاقم الاختلافات.
خلال اجتماع منتدى الاقتصاد العالمي في الرياض، كان النمو الاقتصادي أحد أهم الموضوعات التي نوقشت، في وقت انخفض فيه النمو الاقتصادي العالمي عن متوسط العقد الماضي.
في مطلع شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2011، كان العالم العربي يغلي على إيقاع الانتفاضات، ويتحول مركزاً لأنظار المجتمع الدولي، ومصدراً لقلقه واهتمامه.
مساء غد يفتتح «كان»، الذي يجوز أن نطلق عليه «مهرجان المهرجانات» دورته التي تحمل رقم 77. قبل أيام أطلقت مجلة «رولنغ ستون» قائمة بأفضل 50 أغنية في القرن الـ21.
تأملت - الشغالة - التمثال الذي صنع لمعلمها سيغموند فرويد، وقالت له: «إنه عمل غير جيّد؛ لأنه يظهر لي شديد الغضب»، فالتفت إليها قائلاً: «هذا هو حقاً». إنني «شديد.
ما زلتُ حائراً في تقدير قرار الرئيس الأميركي جو بايدن تعليق شحن «أسلحة نوعية» إلى إسرائيل، ردّاً على تحدّي بنيامين نتنياهو و«حكومة حربه» «التماسات» واشنطن له
خلال أسبوع واحد، وفي يوم واحد منه، توالتْ أحداثٌ، وبرزتْ تطوراتٌ، هنا وهناك على خريطة عالمنا، كان يفترض، نظرياً على الأقل، أنّها تجعل كُرتنا الأرضية تتمهلُ