لم تتعرض بلدان للنهب كما تعرضت ربوع القارة الأفريقية؛ بداية من عهود الاستكشافات الجغرافية في القرن الخامس عشر، مروراً بالثورة الصناعية الأولى في القرن الثامن
«الحرب الأبدية» تعني الحرب التي ليست لها نهاية، وهو تعبير فيه إدانة للإدارات الأميركية المتعاقبة التي تورطت في مثل هذه الأحداث الجسام. أول من عرفتُهم في استخدام
حفلت الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ أن تم التوافق على استحداثها عام 1945، لتكون منتدى حكام الدول الأعضاء، بالعديد من الأحداث، وبحالات لافتة عالقة بالذاكرة.
اعتاد معظم الناس -كما تعلمون، ولعل أكثرية منكم، أو أقلية، بين تلك الغالبية- تضمين عبارات مواساة الآخرين في حالات الوفاة عبارة ترجو للمحزونين على رحيل عزيزهم
حذر الملك البريطاني تشارلز الثالث منذ أسابيع في اسكوتلندا من خطر داهم على البشر، وطالب بإبقاء الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، في وقت يتحدث فيه الرئيس
تستعيد مدينة أصيلة المغربية هذه الأيام إيقاع موسمها الثقافي، وتفتح أبوابها مرة أخرى للمثقفين والكتاب والفنانين والسياسيين القادمين من المغرب والعالم العربي
رأى عالم السياسة صمويل لوبيل ذات مرة أن الحزبين السياسيين في أميركا يمكن تقسيمهما إلى «حزب الشمس»، الذي يضع الأجندة الوطنية، و«حزب القمر»، الذي يعكس هذه
يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو يخض حربه المتعثرة في مواجهة أوكرانيا، ترهيب الدول الأوروبية، التي أصبحت -في ظل التقليص الحاد الذي أقره الرئيس الأميركي
لم يعد الخليج العربي ذلك الإقليم الذي كان يُنظر إليه، حتى وقت قريب، بوصفه بعيداً عن عواصف الشرق الأوسط؛ فقد أصبحت الصواريخ والطائرات المسيَّرة جزءاً من المشهد
كانت زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون إلى الولايات المتحدة بدعوةٍ من الرئيس دونالد ترمب تحمل كل مظاهر التفاؤل. فقد شرح الرئيس عون خطته ذات النقطتين
تبدو الطقوس السياسية في بريطانيا مثل عروض مسرحية تاريخية، ومع كل حكومة جديدة تُلتقط صورة لرئيس الوزراء وزوجته أمام منزلهما في الريف. غالباً البيت متواضع
حصل الذي لم يندهش منه كل عارفٍ بعمق ارتباط الجماعة الحوثية بالمركز الإيراني، وأنه هناك - وهناك فقط - تأتي إشارات التوجيه والاتجاهات لصاحب صعدة، وحاشيته، مهما
إسبانيا هي البلد الذي اختارني وأهداني قصعة جميلة من الحياة، فصارت موطني الثاني إلى جانب مهبّ أنفاسي لبنان، قبل أن يخطفني بهاء إيطاليا وتراثها الفني اللامحدود.
> عام 2000 في هوليوود، شارك المنتج اللبناني الأصل إيلي سماحة في إنتاج فيلم «غِت كارتر»، الذي أنجزه المخرج البريطاني مايك هودجز عام 1971، من بطولة مايكل كين.
لا بدّ من الكثير من التبصّر والكثير من الهدوء ووضوح الرؤية لاختراق الغموض اللبناني. وعلى الرغم من الحدّة البالغة في تناقض المواقف، يعتمد المحور الإيراني في
حتى قبل بضعة أشهر فقط، كان الحديث عن تغيير النظام في إيران يعرّض صاحبه لإحدى تهمتين: إما الانغماس في الخيال الطوباوي وإما السقوط ضحية حسابات خاطئة خارجة
شاهدت كأس العالم مرة واحدة في البلد الفائز بالكأس، وكان ذلك في فرنسا عام 1998 حين كنت أدرس في باريس، وبقيت أحداث تلك الفترة عالقة في الذهن حتى الآن، عزَّزها
طريق العودة من واشنطن تختلف دائماً عن طريق الذهاب إليها. فهي ليست كغيرها من الطرق الدولية، لأن الحركة بين واشنطن وعواصم الشرق الأوسط، ذهاباً وإياباً، ليست حركة
بالحديث عن واقع النفوذ الفرنسي في المغرب العربي، والتراجع الكبير الذي كان يميز التحصيل الدراسي في اللغة الفرنسية، فإنه قد بات هناك ما يشبه النفور تجاه الفرنسية