ماذا لو كانت إيران دولة مستقرة آمنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان؟! ماذا لو كان العراق متماسكاً موفور الأمن متين الاقتصاد تمطره سحائب التنمية صباح مساء؟!
قالَ الناخبون الفرنسيون، خلال النصف الثاني من مارس (آذار) الحالي، كلمتَهم في الانتخابات المحلية (البلدية)، وذلك وسط رصد دقيق لمسار حزب «التجمّع الوطني» اليميني
حين تصفعنا الحقيقة المُرّة التي هي أنّ دول الخليج العربيّة تلقّت من الضربات الإيرانيّة قرابة خمسة أضعاف ما تلقّته إسرائيل، نعود عقوداً إلى الوراء بحثاً عن أصول
من الضروري اعتبار هذه المرحلة عابرة وسوف تنتهي؛ إما باستمرار استعمال القوة، وإما باقتناع الطرف الآخربالتفاوض. أما الترويج لوجود اضطراباتٍ أو أزماتٍ فمصادرها
الجغرافيا أكبر من أن تُعتقل، ولكن بعض أجزائها ليست مثلها، ولطالما كانت المضايق البحرية والجبال الوعرة والصحاري القاحلة تحدياً حقيقياً أمام انتقال البشر
هذا الرجل شخصية روائية بامتياز. أقولها لنفسي وأكررها وأنا أتابع تحركات الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة. زعيم من الزمن الأميركي الجديد. لا يشبه كينيدي
بدأ الأسبوع في وستمنستر بتحذير لا بمفاجأة. في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العمال يوم الاثنين، استمر وزير الطاقة إد ميليباند في اندفاعه نحو «صافي الصفر».
في خضم ما يثور من «اضطراب قرب آبار النفط» حسب توصيف أستاذنا الدكتور محمد الرميحي، يتجدد تداول أقاويل قديمة عن السعودية والخليج والأردن، بغية توريطهم في جنون
مع مطلع العام الحالي، بدأت المؤشرات توحي بقرب انهيار الاقتصاد الروسي؛ إذ ترنحت البلاد تحت وطأة ضغوط الحرب والعقوبات الدولية، فشهدت الإيرادات تراجعاً حاداً،
بعد فترة نقاهة طويلة. بدأت فريا ستارك رحلة ثانية من المكلا في شتاء 1937-38. هنا أصيبت بحمّى الضنك وعانت كثيراً. هذه المرة لم يكن هناك إنقاذ من سلاح الجو الملكي.
هذه سيدة أخرى تصغي إلى نداء الشرق وتلبيه. أقصد سيدةً بريطانيةً أخرى. وأقصد أيضاً نداء الصحراء. لكن فريا ستارك تميزت عن سائر المستعربات بأنها كانت أيضاً كاتبة
رؤساء الحكومات -على اختلافهم، بسبب طبيعة الوظيفة- معرضون للسقوط من كراسيهم ومغادرة المسرح. ومن الممكن عودتهم فيما بعد، إذا خدمتهم الظروف. وبالطبع، كما أن لكل
بسبب فرادتها في محيطها المشرقي، تثير الخصوصية اللبنانية الكثير من المشاعر لدى مريديها ولدى خصومها على حد سواء في المدى اللبناني كما في محيطه. وهي حافلة
لطالما كنا بإزاء شرقين أوسطين، على الأقل، لا شرق أوسط واحد. بيد أن ما نعيشه اليوم في منطقتنا، من ازدواجية مذهلة، يشكّل محطة فارقة حتى بالمقارنة مع تاريخ مديد
كثيراً ما نسمع هذه الأيام أنَّ الديمقراطية هي ورقة الاقتراع. وهناك حقيقة في ذلك: لأنَّ الفوز بالانتخابات أمر بالغ الأهمية، سيما وأنَّ القوى الليبرالية والتقدمية
يعيش اللبنانيون الذين تصوِّب مراكز استطلاع وأبحاث ذات مصداقية على المستوى الدولي على أوضاعهم التي تراوح بين التعاسة وما هو دونها أحياناً، حالة من الطواف تبدو
اختلفت الآراء والتوقعات حول تحول الطاقة منذ قرارات مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ (كوب) في مؤتمر باريس لعام 2015. تقرر في المؤتمر تبني قرارات تدريجية
بُعيد الحرب العالمية الثانية، وجدت الأمم المتقدمة نفسها في مأزق إعادة البناء في ظل محدودية الطرق الفعالة لإعادة الأمور إلى نصابها تجارياً واقتصادياً، فنشط علماء
رغم أن «داعش خراسان» أعلن أنه خلف العملية الإرهابية في ضواحي موسكو، فإن هناك من ينفي ذلك! الإرهابيون الجناة يقولون إنهم من خطط للعملية ونفذها، والمعارضون.