كان الشاعر امرؤ القيس هو أشهر الذين ضجوا من طول الليل، وكان الليل عنده بمعناه الرمزي لا الحرفي، وكان المعنى أن الهموم لما لازمته قد راكمت فوق رأسه كالجبال، فبدا وكأن حياته ليلٌ بغير نهار!
وقد جاء عليه وقت لم يعد يتمنى فيه شيئاً، سوى أن ينقضي الليل ويطلع النهار، ولكن رجاءه لم يكن يجعله يثق في أن…