ماذا لو كانت إيران دولة مستقرة آمنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان؟! ماذا لو كان العراق متماسكاً موفور الأمن متين الاقتصاد تمطره سحائب التنمية صباح مساء؟!
قالَ الناخبون الفرنسيون، خلال النصف الثاني من مارس (آذار) الحالي، كلمتَهم في الانتخابات المحلية (البلدية)، وذلك وسط رصد دقيق لمسار حزب «التجمّع الوطني» اليميني
حين تصفعنا الحقيقة المُرّة التي هي أنّ دول الخليج العربيّة تلقّت من الضربات الإيرانيّة قرابة خمسة أضعاف ما تلقّته إسرائيل، نعود عقوداً إلى الوراء بحثاً عن أصول
من الضروري اعتبار هذه المرحلة عابرة وسوف تنتهي؛ إما باستمرار استعمال القوة، وإما باقتناع الطرف الآخربالتفاوض. أما الترويج لوجود اضطراباتٍ أو أزماتٍ فمصادرها
الجغرافيا أكبر من أن تُعتقل، ولكن بعض أجزائها ليست مثلها، ولطالما كانت المضايق البحرية والجبال الوعرة والصحاري القاحلة تحدياً حقيقياً أمام انتقال البشر
هذا الرجل شخصية روائية بامتياز. أقولها لنفسي وأكررها وأنا أتابع تحركات الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة. زعيم من الزمن الأميركي الجديد. لا يشبه كينيدي
بدأ الأسبوع في وستمنستر بتحذير لا بمفاجأة. في اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العمال يوم الاثنين، استمر وزير الطاقة إد ميليباند في اندفاعه نحو «صافي الصفر».
في خضم ما يثور من «اضطراب قرب آبار النفط» حسب توصيف أستاذنا الدكتور محمد الرميحي، يتجدد تداول أقاويل قديمة عن السعودية والخليج والأردن، بغية توريطهم في جنون
مع مطلع العام الحالي، بدأت المؤشرات توحي بقرب انهيار الاقتصاد الروسي؛ إذ ترنحت البلاد تحت وطأة ضغوط الحرب والعقوبات الدولية، فشهدت الإيرادات تراجعاً حاداً،
توفي سامويل ليتل الذي تصفه الشرطة الفيدرالية الأميركية بأنه أسوأ سفاح في تاريخ الولايات المتحدة بعدما أقرَّ بارتكابه 93 جريمة قتل، وقد كان ليتل الملاكم السابق،
لا يستطيع مراقب أن يتجاوز رؤية مشروعين في الشرق الأوسط، يمكن تسمية الأول بالمشروع الإيراني، والثاني بالمشروع العربي، وقطبه الأساس المملكة العربية السعودية، ودول
الذين يحاولون فهم السياسة الأميركية الحالية تجاه الحرب في غزة، لديهم أفضلُ شرحٍ في كتاب السفير الأميركي السابق إلى لبنان ونائب وزير الخارجية السابق ديفيد هيل
في سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، كانت ليبيا قبلة المعارضين والغاضبين. طيف من التائهين العرب الذين يحملون في صدورهم أكثر من غصة حارقة. نارها آهات
لأول مرة في تاريخه، نشر مجلسُ التعاون رؤيتَه للأمن الإقليمي خلال فعالية عُقدت في مقر المجلس في الرياض وحضرها مئاتٌ من المسؤولين والخبراء من دول المجلس وبقية دول
تثير مشاركات كتائب الحركة الإسلامية في الحرب الدائرة الآن في السودان لغطاً كثيراً ومخاوفَ متعددة، من جهات كثيرة، داخل وخارج النظام. ومصدر هذه المخاوف أن هذه
الأخطر من العمل الإرهابي هو التفسيرات المغلوطة التي تعقبه. خطيرة لأنها لا تعالج الإشكالية، وتتحول بسرعة تبريراتٍ توفر الغطاء العقلي والمنطقي للإرهابيين الصاعدين
افتراضياً، تستمع هيئة تشريعية أميركية تُشرف على سياسات واشنطن الخارجية إلى شرح مسؤول كبير في إدارة البيت الأبيض كان له دور فاعل في قرار الانسحاب الأميركي
على هذا النحو، عمل هوغارت تحت قيادة جيلبرت كلايتون، الذي أصبح في خريف عام 1914 رئيساً لجميع المخابرات المدنية والعسكرية البريطانية في مصر، وجنباً إلى جنب
لن نضيف جديداً إذا وصفنا ما يحدث في قطاع غزة بجريمة إبادة مستمرة من دون أن ينجح العالم في ردع القائم بهذه الجريمة التي أدت حتى الآن إلى قتل أكثر من 33 ألفاً،
عندما هاجمت روسيا الاتحادية أوكرانيا - وكنت أُدرِّسُ بالجامعة كورساً في «المواطنة والسلم» - خطر ببالي وقد كثرت تساؤلات الطلاب أنه خيرٌ من الكتب التاريخية