منذ تأميم قناة السويس وحربها عام 1956، ارتبط اسم النفط بالعرب. ثم جاء حظر النفط عام 1973 فأعطاه في الرسوم الكاريكاتيرية صورة البدوي الجالس فوق بئر لا تنضب.
الحروب والمخاطر الوجودية الأخرى (الأوبئة العُظمى مثلاً) هي السبب المباشر لتحفيز الأفكار الجديدة/ الجريئة، على التطّور والظهور ثم التطبيق، ويعني ذلك اختصار
في الأسبوع الفائت، كتبت الزميلة العزيزة هبة نصر، مراسلة قناة «الشرق نيوز» في واشنطن، بألمٍ في حسابها على منصة «إكس»، عن انحسار ظل الدولة اللبنانية عن قريتها في
يستعيد لبنانيّون كثيرون، هذه الأيّام، حالات تاريخيّة معروفة، كتقسيم بولندا غير مرّة نتيجة وقوعها بين روسيّا وألمانيا، أو حياد بلجيكا في الحرب العالميّة الثانية
في قرار جماعة «حزب الله» الزّج بلبنان في الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، رسالة واضحة لكل اللبنانيين: بقاء النظام الإيراني أهم منكم، حتى إن كان الثمن
مع أن الأحوال السائدة في السودان منذ 3 سنوات اتسمت في جانب من مأساتها بالنزوح، فإنه كان نزوحاً من أرض سودانية إلى أرض مِن الوطن الأشبه بقارة، أما الذي يعيشه
قبل أيام كنت أتابع مقابلة للمفكر والدبلوماسي الأميركي ريتشارد هاس صاحب كتاب «حرب الضرورة وحرب الاختيار». في تلك المقابلة حاول هاس تفكيك سؤال قديم يتجدد مع كل
في أول رد فعل إيراني على الهجوم الأميركي– الإسرائيلي يوم 28 فبراير (شباط) الماضي، تعرضت عواصم عربية عدة لهجمات بصواريخ باليستية إيرانية، وأعلنت إيران إغلاق
ليس للسياسة وقتٌ معينٌ ولا تاريخٌ محددٌ، فهي مع البشر وتحولاتهم ومع الإنسانية وتناقضاتها ومع الشعوب ومصالحها مثل ربان السفينة الماهر، الذي يحسن التعامل مع كل
صادفت هذا المعرض بينما كنت عائدة من مناسبة اجتماعية في دوفيل. أو بالأحرى هو الذي صادفني وسحب خطاي. ودوفيل مدينة ساحرة في مقاطعة النورماندي، يقصدها عشاق الشاطئ
قد يتوقع أي رئيس حكومة بعض الهدوء السياسي عندما يجد نفسه متوافقاً مع الرأي العام في أزمة دولية. فقد اختار الزعيم البريطاني كير ستارمر موقفاً حذراً تجاه الضربات
لا آتي بجديد إذا قلت إن التدمير أسهل من البناء، فأنتم تعرفون ذلك قبلي، فمثلاً، جسر يستغرق بناؤه ثلاث سنوات يُدمَّر بثوانٍ عبر التفجير سواء بقنابل محلية الصنع
من التسرعِ القفزُ إلى نتائج نهائية بعد المناظرة التي جرتْ بين الرئيس الأميركي جو بايدن والمرشح الجمهوري دونالد ترمب وأداء بايدن السيئ. مع الإشارة إلى أن مناظرة.
من المقالات شديدة الحساسية التي قرأتها مؤخراً ما كتبه الروائي الإسباني ماريو فرغاس يوسا («الشرق الأوسط» 3 يوليو 2024) عن علاقته بوالده، وكيف تمنَّى لو كانت.
جدَّد الرئيس فلاديمير بوتين رئاسته للمرة الثالثة، بينما روسيا منشغلة البال بحرب مع أوكرانيا كان من اليسير بمكان حسمها، لولا أن الغرب الأميركي - الأوروبي تعامل.
تزامناً مع الذكرى الـ18 لحرب تموز (يوليو)، يعيش لبنان أمام احتمالات/ سيناريوهات مختلفة. ولا بدَّ بداية من التذكير بمفارقة بين حرب تموز 2006، والاجتياح.
كانتِ الأيامُ القليلةُ الماضية مُثقلةً بالرسائل من واشنطن إلى طهران مروراً بلندن وباريس. في عالم مشرع الأبواب لم تعدِ الانتخابات شأناً محلياً. تزداد الأهمية.
عند الانتخابات الرئاسية، يُتهم كثير من المرشحين بكونهم مؤيدين لأصحاب الأعمال على حساب المستهلكين، ويوصفون بأنهم من مؤيدي سياسات الأعمال، وكثير ما يكون.
عند الانتخابات الرئاسية، يُتهم كثير من المرشحين بكونهم مؤيدين لأصحاب الأعمال على حساب المستهلكين، ويوصفون بأنهم من مؤيدي سياسات الأعمال، وكثير ما يكون الرد.
في الأسبوع الماضي، أتمَّت منصة «ثريدز»، التابعة لشركة «ميتا بلاتفورمز»، عامها الأول، مُعلنة أن عدد مستخدميها النشطين بلغ 175 مليوناً شهرياً، وهو رقم يضع.
الوثيقة تظل للأبد وثيقة، إلا أن السؤال: هل هي منزهة عن الخطأ أو التلاعب؟ والسؤال الأهم: هل صاحب الواقعة يرويها كما حدثت بالضبط، أو كما تمنى حدوثها حتى لو خاصمت.
كم هو محزنٌ أن يموت المرء من الكمَد والغمّ، أو يكون هذا هو السبب الأساس لوفاته، حسبما فهمنا من تفاصيل الخبر المنشور عن لاعب كرة القدم المصري أحمد رفعت.
قد لا يكون الانتصار الفلسطيني في غزة حاسماً، لكنه في تشيلي أصبح مؤكداً. فريق الكرة الفلسطيني يكتسح المباريات في كل أميركا اللاتينية. ثم مَن يحمله قلبه.
كتبت، الأحد الماضي، عن أهمية الاندماج، واليوم أكتب عن كيفيته وكذلك أتحدث عن الاستحواذ، وسبب استدعائي مقال الأسبوع الماضي هو الخيط الرفيع ما بين الاستحواذ