«يذهبون غداً إلى صناديق الاقتراع. مكمن قاسٍ في منعطف خطر. إنَّه فرصة الخائبين والحاقدين. شحذوا سكاكينهم. شهوة الانتقام تلمع في عيونهم. والخناجر تطل من تحت.
في مارس (آذار) 1949 سوف يقع في سوريا حدثٌ يقلبها رأساً على عقب، ويقلب معها الحياة السياسية في بلاد العرب. ولم يكن الزعيم حسني الزعيم (العقيد) يدرك أنه قلب حياة.
سبتمبر (أيلول) 1990 عُقد مؤتمرٌ كبيرٌ لعلماء الدين ومفكّريه في مكّة المكرّمة، وكان الموضوع هو الموقف الشرعي والسياسي من غزو الجيش العراقي أيام صدّام حسين.
بين حديث الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما عن الحق الفلسطيني في بلفاست (13 أكتوبر «تشرين الأول» 2026)، ومراجعة فيلسوف الحرب العادلة الأميركي اليهودي مايكل.
إذا ما فاز الجنرال آيزنكوت، وشكَّل حكومة جديدة في إسرائيل، فهل سيكون ذلك عودة للجنرالات إلى حكم إسرائيل؟ ثلاثة جنرالات سبقوا آيزنكوت إلى موقع رئيس الوزراء.
بداية هذا الشهر، نشر «المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية» في الولايات المتحدة ورقة لافتة أعدّها الاقتصادي ريتشارد فريمان وثلاثة من زملائه، تتبعوا فيها أماكن عمل.
منذ سنواتٍ ليست بالقصيرة بات واضحاً أنَّ جماعات الإسلام السياسي السُّنية وتنظيمات العنف الديني السُّنية تابعةٌ بشكلٍ شبه كاملٍ لإيران، من جماعة الإخوان.
جاءت قضية نقل المتفجرات من البقاع إلى بيروت لتبدد الآمال في أن تشكل الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام الأسبق حسن نصر الله مناسبة لمراجعة خيارات الحزب.
«السوق الموازية للمعلومات السياسية» تزدهر في العالم العربي أكثر من أي وقت مضى. المتحدثون الرسميون والقادة والمسؤولون معظمهم لا يتحدثون بما يكفي. وإن تحدّثوا.
في رمزية «القصبة التي تفكّر»، يورد الفيلسوف وعالم الرياضيات الفرنسي من القرن السابع عشر، بليز بسكال، ما يلي: «ما الإنسان إلا قصبة، هي الأكثر ضعفاً في الطبيعة،
البعض يقول إنها مهنة شاقة، والبعض الآخر يقول عاقة. والجميع يعدّها مغرية. من الخارج، تبدو عملاً سهلاً: ورقة وقلم وهات ما عندك... في إمكانك أن تكتب أي شيء. ولكن
على الرغم مما تمر به سوريا ولبنان من مرحلة انتقالية لها مخاطرها، وقد تكون انتكاسة محتملة، فإن ما مر بالبلدين القريبين جغرافياً وسكانياً، بل وحتى سياسياً
القارة العجوز كما يسمونها، هي من صنعت الولايات المتحدة، منذ اكتشافها على يد بحارة أوروبيين. وفي حربها مع المستعمر البريطاني من أجل الاستقلال، اعتمدت على الدعم
سمعت من صحافي سوداني كبير راحل أنهم ذهبوا للسلام على قيادي كبير في نظام «الإنقاذ» (حكومة البشير)، وتهنئته على توقيع اتفاق السلام الشامل مع «الحركة الشعبية»
هل أدركت العقول التي تفكر للرئيس ترمب أن أفضل طريق للتنبؤ بالمستقبل هو صناعته، وأن محاربة الحقائق لا فائدة منها ولا طائل من ورائها، فيما التعامل معها هو الحل،
في الرابع والعشرين من هذا الشهر تكون الحرب الروسية - الأوكرانية قد أكملت عامها الثالث. الحرب التي بدأت بغزو روسي شامل لأوكرانيا. وللتذكير، فإن هذه الحرب جاءت
يقول العنوان الرئيسي هذا الصباح: «الجنوبيون يبدأون العودة إلى قراهم ومنازلهم». عنوان مضلل بكل براءة. لا جنوب، ولا عودة، ولا قرى، ولا منازل. ركام. صارت القرى