قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى بيومين فقط، كتبت مقالاً في هذه الصحيفة بعنوان «الشرق الأوسط بعد ثلاثين عاماً»
من يحاول فهم الحرب الراهنة في المنطقة من خلال تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب وأركان إدارته، يدخل في متاهة عميقة. فالتضارب في التصريحات حول أسباب الحرب،
تعدّ حالة الحرب عند المؤرخين أحد الأطوار الحتمية، فهي من «ذروات التاريخ». إنها تلد تشكيلاً جديداً ونمطاً مختلفاً على المستويات السياسية والاقتصادية والجغرافية.
كان أحد أهم الاكتشافات الأثرية التي حققتُها العام الماضي هو الكشف عن مقبرة المدعو نخت مين في الأقصر، وتحديداً بالقرب من معبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري.
أغلق أنور خوجا دونه أبواب وأسوار ألبانيا. ونوافذها وحدودها، ومسام الجلد فيها. وفي الصراع بين التشدد وغلاة التشدد من زعماء الشيوعية، اختار أن يكون أكثرهم غلواً.
كانت ملامح وجهي تفيض بالدهشة والإعجاب وأنا أنظر إلى «معلم» الشاورما وهو يقصّ، ويحشو، ويلفّ، عشرات الشطائر في سرعة البرق. ذاكرة طفولية لن تنسى، أدركت لاحقاً
بعد مرور أكثر من عام ونصف على الفراغ الرئاسي في لبنان، منذ نهاية ولاية الرئيس السابق ميشال عون في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وفشل مجلس النواب في القيام بدوره
هناك مخاوف للأوروبيين داخل الحقلين السياسي والثقافي لا تخطئها العين مع صعود اليمين المتطرف على مستوى انتشار الآيديولوجيا والثقافة والحياة اليومية والشعارات
لا يستطيع لبنان أن يصرف مزيداً من الوقت على رصيف الانتظار. الوقت الذي هُدر في السنوات الأخيرة تعطيلاً للاستحقاقات الدستوريّة وتأخيراً لمواعيدها المفترضة؛ كان
الاغتيال الجسدي أو المعنوي، أبرزُ الأسلحةِ التي تشهر في وجهِ الشخصيات المؤثرة في أي حقل. من السياسيين إلى العلماءِ إلى رجال الدين وحتى الفنانين. ورغم أنَّه
الديمقراطية الأوروبية في خطر، ليس لمواجهتها عدواً خارجياً، بل بسبب نزيف داخلي ظهرت بوادره بجلاء عقب الانتخابات البرلمانية في بريطانيا، والانتخابات الفرنسية،
تقاطعت لحظة الصراع الداخلي، غير المسبوق، داخل الحزب الديمقراطي على استمرار ترشح الرئيس جو بايدن لولاية ثانية، مع محاولة اغتيال المرشح الجمهوري والرئيس السابق
أول سؤال يطرحه الكاتب على نفسه كل صباح: ماذا نكتب اليوم؟ ماذا يستحب القارئ؟ أن نبقى في الأحداث والآلام والخوف، أو أن نبتعد قليلاً، ونوفّر عليه المزيد من الأحزان