في الأزمان شديدة التحرك، تحدث المتغيرات الكبرى من تلقاء نفسها. تزول المفاجآت لكي تحل مكانها المتوقعات. وقبل أشهر قليلة كانت باكستان دولة تداري وضعها الجغرافي
أكثر من يخدمون إيرانَ هم أولئك الذين يروّجون أنّ الخلافَ معها، وأصلَ الصراع، مذهبي؛ خلاف شيعي - سنّي. هؤلاء، من حيث لا يدركونَ، يقعونَ في الفخّ الذي ينصبه لهم
في موسم الهجاءِ الذي طالَ معاهدةَ كامب ديفيد والرئيسَ أنور السادات، تصدّرَ تعبير «صلح منفرد» معظم الأهاجي. والهجّاؤون لم يكن أغلبُهم على بيّنة من أنّ النظام
العيش في بلدان الغرب لفترة طويلة نسبياً، والانخراط في الحياة السياسية من مسافة قريبة يجعل المراقب الخارجي حذراً في تكهناته المتصلة بالانتخابات. هذا الحرص مصدره
لو قُدّر لفلاسفةٍ مثل جيل دلوز أو بيار بورديو، وغيرهما من الفلاسفة الذين انشغلوا بصدمة ظهور التلفزيون قبل عقود من الآن أن يعيشوا عوالم التكنولوجيا التي تتفجّر
يقف لبنان الرسمي بين حافتي الانقسام الداخلي والتفاوض الصعب الخارجي. في الداخل، تتعالى أصوات الاعتراض على المفاوضات السياسية المباشرة مع إسرائيل، وهو الأمر الذي
الشهر الماضي، اخترقت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» شبكات شركة «سترايكر»، وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية ومقرها ولاية ميشيغان، مما أسفر عن مسح
مع اندلاع الحرب في إيران في 28 فبراير (شباط)، كان العالم قد غرق تواً في أتون الحروب. فقد شهدت السنتان السابقتان حروباً - سواء داخل الدول أو بينها - أكثر من أي
في عصرنا هذا، ومع القفزات الصناعية والتكنولوجية، والثورات الرقمية، وفي مجال الاتصالات، تطورت الحروب، ومفاهيمها، ومصطلحاتها، إلى أنواع. صرنا نسمع عن حروب رأسية،
في مهب العواصف ومع امتداد شبح الحرب فوق «بلاد الأرز»، سُئل الوزير اللبناني الذي عمل سابقاً في مؤسسات إعلامية فرنسية عن رأيه في معالجة المسألة اللبنانية، فلم
ثمة تقديرات عديدة تتحدث عن واقع لبنان بعد اغتيال زعيم ميليشيا «حزب الله»، حسن نصر الله، البعض منها متفائل بانفراج مدني لصالح دولة المؤسسات عوضاً عن هيمنة
استناداً إلى رؤيته التي حققت له، بوصفه إصلاحياً، فوزاً مبيناً (بنسبة ثلاثة أرباع التصنيف التقليدي للفوز والخسران) بتبوؤ رئاسة الجمهورية الإيرانية، أمام المرشح
التصور في إسرائيل أن «حزب الله»، خلال أسبوع واحد فقط، تلقى ضربة ساحقة، بـ«غزوة البيجرات» التي أصابت 4 آلاف شخص، ثم قُطع رأسه، باغتيال أمينه العام حسن نصر الله،
سألتني السيدة ميرة، وهي مثقفة من دولة الإمارات الشقيقة، عن علاقة المواطنين ببعضهم وعلاقتهم بوطنهم: هل نكتفي بمضمونها القانوني، أم نحتاج أيضاً إلى الرابطة