مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
فاضت وسائل الميديا في لبنان على أنواعها في السنوات الأخيرة بسيل من مذكرات الحرب الأهلية، التي قضت على نحو 150 ألف بشري. ومعظم هذه الأحاديث تتسم بالصدق والصراحة
الحبلُ الطويلُ له رأس، وفي أليافِه دوراتٌ تصنعُ امتدادَ الحياة. في أيامِنا هذه التي نعيشُها، تصعقُنا الأخبارُ من الصَّباح إلى الليل، بأخبارِ الموتِ والدمار.
أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية
تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما
«تعيش كلُّ متاحفِ العالم حالةً من التوتر في الوقت الراهن». هكذا علَّق أحدُ الخبراء في تأمين المتاحف لموقع «بي بي سي» مؤخراً. وحالةُ القلق هذه لهَا ما يبرّرُها
منذ وقتٍ غير قليلٍ تتشابه الشَّاشاتُ في مكتبه الواسع. كأنَّها تعيد المسلسلَ نفسَه. يصعبُ تصديقُ الأمر. كأنَّ هوليوود لم تنجبْ إلا نجماً واحداً ووحيداً. البطل.
أحدثت حربُ السَّنتين التي أدارها نتنياهو تغيراتٍ مهمةً على الصَّعيد الجيوسياسي وتوازناتِ القوى في منطقة الشرق الأوسط. تبنَّت إسرائيلُ بعد هجمات أكتوبر 2023.
أصدر الكاتب والاقتصادي السعودي الدكتور عبد الواحد الحميد كتاب «الاقتصاد الثقافي» الذي تناول فيه موضوعاً مهماً عادة ما ينفر الاقتصاديون عن الكتابة عنه، ويجيب.
تتبدَّى صورة اللاجئين والمهاجرين في مرايا الإعلام، بوسائله المتعددة، كخطوط مكسورة لا تكتمل، وكأن السرديات المصنوعة سلفاً تُمسك بالقلم قبل أن ينطق الواقع.
تورَّطنا جميعاً شئنا أم أبينا في متابعة «السوشيال ميديا»، التجاوز في استخدام الكلمات النابية والجارحة سيطر على المشهد، ومن يقترب من دون استخدام سترة نجاة.
روت الراحلة العزيزة، جيزيل خوري، أنها ذهبت لإجراء مقابلة مصورة مع صاحبة أشهر اسم في الرقص الشرقي بعد تقاعدها، فوجدت تحية كاريوكا تعيش في غرفة بسيطة من منزل.
يُقالُ في المثلِ العربيّ الدَّارج: «إذا وقعَ الجمل كثرت سكاكينه»، والجملُ هنا، أو لنقلِ الثور، بحكم أنَّ أوروبا لا جِمال فيها، هو الرئيسُ الفرنسي الأسبق.
قبل أن تُؤمّم الصحف في سوريا، مثلها مثل الأراضي، كانت تصدر في دمشق مجموعة من الصحف اليومية والأسبوعية المستقلة، من أبرزها «النصر»، لصاحبها وديع صيداوي،
جرتِ العادةُ أن يخضعَ المُدان الداخل إلى السجن لفحص طبي مختصر. قياس للضغط. تخطيط للقلب. صورة للرئتين. وبعد ذلك يتسلّم كيساً بالحاجيات اليومية التي يستخدمها في
البعض يرى أن عِلم الاقتصاد علم رياضي جامد، سواء أكان ذلك في قاعات الدرس في المدارس والجامعات وغيرها، أم في ميدان العمل. ذلك أنه مبني على النظريات، والبعض الآخر