بعد تصريح الرئيس دونالد ترمب عن أنّه سوف يضمُّ مضيقَ هرمز إلى الولايات المتحدة، صحّح ناطقٌ أميركي بأنَّ الرئيس كان يمزح. وإذا كان صاحبُ أقوى عسكرية في العالم
الأحلافُ العسكرية مهمتُها توفيرُ مظلةٍ أمنية أو عامل ردع، ليتيقَّن المعتدي أن مضار عدوانه تغلبُ منافعه؛ والتحالف ليس مقصوراً على الصداقة؛ بل هو مقايضة تحقق بها
قبلَ أن يغوصَ في التجربة اللاتينية، يذهب الكاتبُ لورانس هاريسون إلى الشرق الآسيوي. الاقتصادي السويدي غونار ميردال نشر كتاباً بعنوان «الدراما الآسيوية: بحث
في منطقةِ الشرق الأوسط الملتهبةِ التي استنزفتها الحروب، كثيراً ما يُساء فهمُ ضبطِ النفس بوصفه استراتيجية ناجعة، في حين يتمُّ تسويقُ المغامراتِ والمقامراتِ التي
عبرَ التاريخ ترتبطُ كلُّ حربٍ بثيمة تمحضها عن غيرها؛ وغالباً في قديم الحروب كانت الأساطير والمُثُل هي أساس المدَد السياسي والشعبي والعسكري بغية تمتين حجج خوضها
كانت كارثة «حرب إسناد غزة» في أوجها، عندما أطل الإعلام الحربي لـ«حزب الله» يوم 16 أغسطس (آب) 2024 بحملة دعائية عنوانها: «جبالنا خزائننا»، تضمنت فيديو عن منشأة
أكتب مقالي هذا من مقهى جميل في أزقة بيروت، وحولي «صبايا وشباب» يبدو أنهم يمارسون عملهم الحر عن بُعد. تلك تصمم، وذاك يكتب، وآخر يدير فريقه في المهجر، وجميعهم
أنا من جيل عايش تطورات طباعية منذ أن كنا ندفع بأوراق بخط اليد إلى عمال مهرة في جمْع حروف الكلمة حرفاً حرفاً لتغدو كلمات... فعبارات مع تشكيل الكلمة ربما تحتاج
الدهشة والاشمئزاز هما ما يثيرهما الجدال المزمن بشأن نزع سلاح المقاومات في غزة ولبنان، كأنَّ الاحتفاظ به يحمل أي وعدٍ بتحقيق ما عجزت عنه عقود من تجربة الميليشيات
أكتب من واشنطن هذه المرة، وعن واشنطن عاصمةِ العالم، عالمِ الرئيس دونالد ترمب، الرَّجل الذي استطاع أن ينجزَ وقفَ إطلاق النَّار في غزةَ من خلال مؤتمر السلام في
بعد إعلانِ ترمبَ عن خطتِه للسَّلام أعلنَ نتنياهو أنَّه يجب أن تسلّم حماس الرهائن الأحياء والأموات، وتنزع سلاحَها، وحذَّرَها من أنَّه سيعاود الحرب إذا حاولت.
شكل مؤتمر السلام في شرم الشيخ وخطاب الرئيس الأميركي في الكنيست الاثنين الفائت، محطة ستبقى في ذاكرة المؤيدين والمعترضين معاً. ورغم أن الحكم على نجاحه أو فشله.
في سياق التَّحدياتِ والمتغيّرات المتسارعةِ التي يمرّ بها العالمُ اليومَ، تأتي أهميةُ مكافحةِ التَّطرف خطَّ دفاعٍ أساسياً، وضرورةً لحماية الأمن والاستقرار.
«غرور إسرائيلَ سيتسبب في كارثةٍ لها وللمنطقة. القنبلة النووية لن تحميَها إذا تعرَّضت لمطر من الصواريخ من لبنانَ وسوريا وغزة واليمن ومن إيرانَ نفسها أيضاً. أنا ل
الابتكار مرة أخرى عنوان لجائزة «نوبل»، هذه المرة فاز بها كل من فيليب أجيون، وبيتر هاويت، عن عملهما فيما يعرف بـ«التدمير الخلَّاق»، عن دور الابتكارات في النمو.
إذا كنت أحد مواطني بلدان «التغيير العربي» التي ضربتها الانتفاضات في العقد الماضي، فأطاحت زعماءها وبدّلت أوضاعها تبديلاً جذرياً، فقد تعرّضتَ، على الأرجح، لبعض.
قال السَّاخر الكبير سعيد تقي الدين: «عرفت في لبنان (...) يدعى الرأي العام». غاب القائل منذ عقود، وبقي القول حياً. ولم تعد هذه حالة لبنانية خالصة، بل امتدت إلى.