عادة تكون الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية وتأليف الحكومات بمثابة الإعلان عن خروج من وضع مأزوم متعسر، إلى مرحلة جديدة، مرحلة المعالجات والحلول التي تصبح معها الأزمات من الماضي الذي انطوى. هذا ما يحصل في كل بلدان العالم إلا في لبنان.
قبل عامين أخرجت التسوية التي حاكها «حزب الله» الرئاسة من الشغور، وتم انتخاب رئيس للجمهورية، كما تشكلت حكومة سميت «حكومة استعادة الثقة»، وجرت انتخابات نيابية وفق القانون - البدعة الذي فرضه «حزب الله» ومعه قبض على الأغلبية النيابية... على أرض الواقع تعمقت الأزمة مع ترسيخ سياسة التحاصص الطائفي للدولة.